قصائد

ألا حي ذا البيت الذي لست ناظرا

بشار بن بردعباسيالطويلحزنالياء

  1. ١أَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراًإِلى أَهلِهِ إِلّا بَكَيتُ إِلى صَحبي
  2. ٢أَزورُ سِواهُ وَالهَوى عِندَ أَهلِهِإِذا ما اِستَخَفَّتني تَباريحُ مِن حُبّي
  3. ٣وَإِن نالَ مِنّي الشَوقُ واجَهتُ بابَهابِإِنسانِ عَينٍ ما يُفيقُ مِنَ السَكبِ
  4. ٤كَما يَنظُرُ الصادي أَطالَ بِمَنهَلٍفَحَلَّأَهُ الوُرّادُ عَن بارِدٍ عَذبِ
  5. ٥تَصُدُّ إِذا ما الناسُ كانَت عُيونُهُمعَلَينا وَكُنّا لِلمُشيرينَ كَالنَصبِ
  6. ٦عَلى مُضمَرٍ بَينَ الحَشا مِن حَديثِنامَخافَةَ أَن تَسعى بِنا جارَةُ الجَنبِ
  7. ٧يُفَنِّدُني عَبدُ العَزيزِ بِأَنَّنيصَبَوتُ إِلى الذَلفاءِ حينَ صَباتِربي
  8. ٨وَما ذَنبُ مَقدورٍ عَلَيهِ شَقاؤُهُمِنَ الحُبِّ عِندَ اللَهِ في سابِقِ الكُتبِ
  9. ٩لَقَد أُعجِبَت نَفسي بِها فَتَبَدَّلَتفَيا جَهدَ نَفسي قادَها لِلشَقا عُجبي
  10. ١٠وَإِنّي لَأَخشى أَن تَقودَ مَنِيَّتيمَوَدَّتُها وَالخَطبُ يَنمي إِلى الخَطبِ
  11. ١١إِذا قُلتُ يَصفو مِن عُبَيدَةَ مَشرَبٌلِحَرّانَ صادٍ كَدَّرَت في غَدٍ شِربي
  12. ١٢وَقَد كُنتُ ذا لُبٍّ صَحيحٍ فَأَصبَحَتعُبَيدَةُ بِالهِجرانِ قَد أَمرَضَت لُبّي
  13. ١٣وَلَستُ بِأَحيا مِن جَميلِ اِبنِ مُعَمَرِوَعُروَةَ إِن لَم يَشفِ مِن حُبِّها رَبّي
  14. ١٤تَعُدُّ قَليلاً ما لَقيتُ مِنَ الهَوىوَحَسبي بِما لاقيتُ مِن حُبِّها حَسبي
  15. ١٥إِذا عَلِمَت شَوقي إِلَيها تَثاقَلَتتَثاقُلَ أُخرى بانَ مِن شِعبِها شِعبي
  16. ١٦فَلَو كانَ لي ذَنبٌ إِلَيها عَذَرتُهابِهَجري وَلَكِن قَلَّ في حُبِّها ذَنبي
  17. ١٧وَقَد مَنَعَت مِنّي زِيارَتَها الَّتيإِذا كَرُبَت نَفسي شَفَيتُ بِها كَربي
  18. ١٨فَأَصبَحتُ مُشتاقاً أُكَفكِفُ عَبرَةًكَذي العَتبِ مَهجوراً وَلَيسَ بِذي عَتبِ
  19. ١٩كَأَنَّ فُؤادي حينَ يَذكُرَ بَينَهامَريضٌ وَما بِي مِن سَقامٍ وَلا طَبِّ
  20. ٢٠أُحاذِرُ بُعدَ الدارِ وَالقُربُ شاعِفٌفَلا أَنا مَغبوطٌ بِبُعدٍ وَلا قُربِ