أجاب الدمع من قبل اللسان
الأمير الصنعانيعثمانيالوافرحزنالياء
- ١أجاب الدمع من قبل اللساننظاماً أشرقت منه المعاني
- ٢أين لي هل نظمت الشهب شعراوهل وافى ذراك الفرقدان
- ٣تسائل يا حبيب غريب داربعيداً عن ربوعك غير دان
- ٤فقير من قرى الأجفان مثرمن الدمع الغزير لما عناني
- ٥تقلب في سواد الليل جفناًولكن فكره بيض الأماني
- ٦تسائله عسى أحييت علماًوهل درَّسْتَ في علم البيان
- ٧أتحسب في سمرقند مقاميأو أني قد نزلت بشاهجان
- ٨وأني قد لقيت بها عصاماًوسعد الدين وابن الزملكان
- ٩وذاكرت الجويني والفناريأصول الفقه ثم الأصفهاني
- ١٠ودارست ابن ماجه والبخاريحديث المصطفى والعسقلاني
- ١١وقد جاريت جار اللّه فيماأتى من علم تفسير القرآن
- ١٢ألم تعلم بأني في محلتكاد الطير فيه لا تراني
- ١٣سما فالطير تعجز عن ثراهوتلمس من ثراه الفرقدان
- ١٤تحوز الريح إن قصدت إليهقوادمه فليس له مدان
- ١٥نعم لاقيت إخواناً كراماًقليلاً مثلهم في ذا الزمان
- ١٦لهم خلق حكت نسمات نجدوأذهان تسابق للمعاني
- ١٧هووك وما رأوك لطول وصفيفقد عانوا لفقدك ما أعاني
- ١٨إذا وافى كتابك قبلوهوعجوا بالدعاء لكل عاني
- ١٩جنت أذهانهم من روض ذهنيمعارف ما جناها قبل جان
- ٢٠ذكرت بهم أزال ونحن فيهاوأنت على المعارف عاكفان
- ٢١نحقق في ذراها كل فنكأن أزال بلدة تفتزان
- ٢٢وذهنك صارم يغري المعانيكفَرْيِكَ للعدا يوم الطعان
- ٢٣وإنك في الذكاء فريد عصروليس سوى الضيا لك فيه ثاني
- ٢٤جمعتم ما تفرق من كمالفأنتم في العلى فرسَا رهان
- ٢٥وقد كنا وكنتم في اجتماعيغاظ به الأعادي والشواني
- ٢٦فما أدرى عين قد رمتناففارقنا المغاني والغواني
- ٢٧لعل اللّه يبدي لنا بقربوبعد البعد يأذن بالتداني
- ٢٨فننزل في منازلنا اللواتييخال بأنها غرف الجنان
- ٢٩وظني أن ذا أمر قريبعلى من أنزل السبع المثاني
- ٣٠ترقب صدق قولي فهو حقستنظره قريباً بالعيان
- ٣١وخذ مني سلاماً طاب نشراوضمخ منه أرجاء المكان