قصائد

أجاب الدمع من قبل اللسان

الأمير الصنعانيعثمانيالوافرحزنالياء

  1. ١أجاب الدمع من قبل اللساننظاماً أشرقت منه المعاني
  2. ٢أين لي هل نظمت الشهب شعراوهل وافى ذراك الفرقدان
  3. ٣تسائل يا حبيب غريب داربعيداً عن ربوعك غير دان
  4. ٤فقير من قرى الأجفان مثرمن الدمع الغزير لما عناني
  5. ٥تقلب في سواد الليل جفناًولكن فكره بيض الأماني
  6. ٦تسائله عسى أحييت علماًوهل درَّسْتَ في علم البيان
  7. ٧أتحسب في سمرقند مقاميأو أني قد نزلت بشاهجان
  8. ٨وأني قد لقيت بها عصاماًوسعد الدين وابن الزملكان
  9. ٩وذاكرت الجويني والفناريأصول الفقه ثم الأصفهاني
  10. ١٠ودارست ابن ماجه والبخاريحديث المصطفى والعسقلاني
  11. ١١وقد جاريت جار اللّه فيماأتى من علم تفسير القرآن
  12. ١٢ألم تعلم بأني في محلتكاد الطير فيه لا تراني
  13. ١٣سما فالطير تعجز عن ثراهوتلمس من ثراه الفرقدان
  14. ١٤تحوز الريح إن قصدت إليهقوادمه فليس له مدان
  15. ١٥نعم لاقيت إخواناً كراماًقليلاً مثلهم في ذا الزمان
  16. ١٦لهم خلق حكت نسمات نجدوأذهان تسابق للمعاني
  17. ١٧هووك وما رأوك لطول وصفيفقد عانوا لفقدك ما أعاني
  18. ١٨إذا وافى كتابك قبلوهوعجوا بالدعاء لكل عاني
  19. ١٩جنت أذهانهم من روض ذهنيمعارف ما جناها قبل جان
  20. ٢٠ذكرت بهم أزال ونحن فيهاوأنت على المعارف عاكفان
  21. ٢١نحقق في ذراها كل فنكأن أزال بلدة تفتزان
  22. ٢٢وذهنك صارم يغري المعانيكفَرْيِكَ للعدا يوم الطعان
  23. ٢٣وإنك في الذكاء فريد عصروليس سوى الضيا لك فيه ثاني
  24. ٢٤جمعتم ما تفرق من كمالفأنتم في العلى فرسَا رهان
  25. ٢٥وقد كنا وكنتم في اجتماعيغاظ به الأعادي والشواني
  26. ٢٦فما أدرى عين قد رمتناففارقنا المغاني والغواني
  27. ٢٧لعل اللّه يبدي لنا بقربوبعد البعد يأذن بالتداني
  28. ٢٨فننزل في منازلنا اللواتييخال بأنها غرف الجنان
  29. ٢٩وظني أن ذا أمر قريبعلى من أنزل السبع المثاني
  30. ٣٠ترقب صدق قولي فهو حقستنظره قريباً بالعيان
  31. ٣١وخذ مني سلاماً طاب نشراوضمخ منه أرجاء المكان