هتف القمري في الروض وغنى
الأمير الصنعانيعثمانيالرملرومانسيةالنون
- ١هتف القمري في الروض وغنىوانثنى يشرح أشواق المعنى
- ٢ورقى غصناً وأملى في الهوىما شجى قلبي ولم أفهم منه معنى
- ٣ذكر الصب بأهل المنحنىفصبا نحوهم شوقاً وحنا
- ٤لم يكن ذكري لنسيانهمكيف أنساهم وحاشا وأنى
- ٥سكنوا قلبي فلا أنساهمكيف ينسى القلب من فيه استكنا
- ٦تضرب الأمثال بي في حبهموبمثلي في هواهم يتغنى
- ٧يا نسيم الروض قف لي ريثماتحمل الأخبار للأحباب عنا
- ٨سلهم هل ذكروا عيشاً مضىنلت فيه منهم ما أتمنى
- ٩والليالي همها خدمتنافإذا قلنا تأنى تتأنى
- ١٠خولتنا كل معنى حسنوسقتنا خمرها دناً فدِنَّا
- ١١ثم جست طرباً أوتارهاوتغنت في الهوى لحناً فلحنا
- ١٢وكذا الأقدار تأتي بالذيتطلب الأنفس من ثمة وهنا
- ١٣لو أنادي الريح لا تفزع منأعين الأزهار في الأغصان جفنا
- ١٤مر في الروض ولم تشعر بهوسرى سراً وما أيقظ وسنا
- ١٥واستفاقت تنفض الطل وقدسألت أين نسيم الروض منا
- ١٦ماله ما أسقط الطل ولاحرك الأغصان حتى تتثنى
- ١٧أي أيام لنا قد سلفتجمعت وصفين إحساناً وحسنا
- ١٨لم نزل في عيشة راضيةفلماذا الدهر بعد الجود ضنا
- ١٩طاوع العاذل فيما رامهوعلينا قد غدا عيناً وأذنا
- ٢٠ورياح البين فيما عصفتفأطارتنا وقد كنا وكنا
- ٢١فرقتنا همة عاليةللذي بان وعنه نحن بنَّا
- ٢٢فارق الأوطان والإِخوان فيطلب العليا والعيش المهنا
- ٢٣هكذا المجد لمن يرتادهلا ينال المجد شخص يتمنى
- ٢٤ملك يمنن بالمال فقدألف المن ولا يعرف منا
- ٢٥كم أفادت يده من هبةولَكَمْ من سائل أغنى وأقنى
- ٢٦وحليم لو درى الجاني بمايجتني من حلمه كان تجنى
- ٢٧طاب آباء وأبناء وياحبذا من طاب آباء وإبنا
- ٢٨وهو في العلم إمام فاستفدما تشا من علمه فناً ففنا
- ٢٩ليس يعيي ذهنه بحث وإنكان قد أعيا أولي العلم وأعنى
- ٣٠فهو بحر العلم والجود فَرِدْبحره مغترفاً من أي معنى
- ٣١وإمام ليس يدني قدرهإن طلبنا منه أن لا يتكنى
- ٣٢فالكنى مبتدعات لم يكنسيد الأشراف في الإِسلام يكنى
- ٣٣إنما إسمك يكفيك الكنىفهو من كل الكنى أعلى وأسنى
- ٣٤وإليك النظم وافى قائلاًإنهم إن يقرعوني لن أطنا