حتى م ذا الدهر بالتشتيت يرمينا
الأمير الصنعانيعثمانيالرملفراقالنون
- ١حتى مَ ذا الدهر بالتشتيت يرميناوكم بكاسات هذا البين يسقينا
- ٢ما للفراق ومالي لا يفارقنيإن الفراق غريم للمحبينا
- ٣فارقتكم وفؤادي لا يفارقكمفإن رحلت فإني في المقيمينا
- ٤أستودع اللّه قلباً في دياركمبحبكم صار مرهوناً ومفتونا
- ٥أفحمت عن كل شيء غير ذكركمونفر النوم دمع من أماقينا
- ٦فما رويت سوى أخبار فضلكمولا تلوت سوى قول ابن زيدونا
- ٧إن الزمان الذي قد كان يضحكناأنساً بقربكم قد عاد يبكينا
- ٨حالت لبعدكم أيامنا فغدتسوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا
- ٩غيظ العدا من تساقينا اللقا فدعوابأن نغص فقال الدهر آمينا
- ١٠عسى عسى أن يقيل الدهر عثرتنافكم أقال فتى قد صار مفتونا
- ١١سقى وحيا الحيا أيام قربكمفهي الحياة سواها ليس يحيينا
- ١٢للّه ذاتك ما أصفى خلائقهاكأنها صدف بالدر مشحونا
- ١٣ما أنت إلا جمال للوجود فلازالت معاليك للعلياء تزيينا
- ١٤ولا برحت قرير العين في دعةوزادك اللّه تبجيلاً وتمكينا
- ١٥ما لذَّ لي بعدكم شخص أصادقهففي زوايا خمولي صرت مدفونا
- ١٦أقمت عندك في ربع السرور علىنعماء تنسى بنعما آل حمدونا
- ١٧عليك مني سلام غير منقطعيهدى إلى سوحك الميمون ميمونا