قصائد

حتى م ذا الدهر بالتشتيت يرمينا

الأمير الصنعانيعثمانيالرملفراقالنون

  1. ١حتى مَ ذا الدهر بالتشتيت يرميناوكم بكاسات هذا البين يسقينا
  2. ٢ما للفراق ومالي لا يفارقنيإن الفراق غريم للمحبينا
  3. ٣فارقتكم وفؤادي لا يفارقكمفإن رحلت فإني في المقيمينا
  4. ٤أستودع اللّه قلباً في دياركمبحبكم صار مرهوناً ومفتونا
  5. ٥أفحمت عن كل شيء غير ذكركمونفر النوم دمع من أماقينا
  6. ٦فما رويت سوى أخبار فضلكمولا تلوت سوى قول ابن زيدونا
  7. ٧إن الزمان الذي قد كان يضحكناأنساً بقربكم قد عاد يبكينا
  8. ٨حالت لبعدكم أيامنا فغدتسوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا
  9. ٩غيظ العدا من تساقينا اللقا فدعوابأن نغص فقال الدهر آمينا
  10. ١٠عسى عسى أن يقيل الدهر عثرتنافكم أقال فتى قد صار مفتونا
  11. ١١سقى وحيا الحيا أيام قربكمفهي الحياة سواها ليس يحيينا
  12. ١٢للّه ذاتك ما أصفى خلائقهاكأنها صدف بالدر مشحونا
  13. ١٣ما أنت إلا جمال للوجود فلازالت معاليك للعلياء تزيينا
  14. ١٤ولا برحت قرير العين في دعةوزادك اللّه تبجيلاً وتمكينا
  15. ١٥ما لذَّ لي بعدكم شخص أصادقهففي زوايا خمولي صرت مدفونا
  16. ١٦أقمت عندك في ربع السرور علىنعماء تنسى بنعما آل حمدونا
  17. ١٧عليك مني سلام غير منقطعيهدى إلى سوحك الميمون ميمونا