قصائد

يا عجبا من وشك بين ما رغت

أسامة بن منقذأيوبيالرجزهجاءالدال

  1. ١يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْفيه مطايَانَا ولا الحادي حَدَا
  2. ٢نرَى الجِمَالَ المصحِباتِ بينَنامُهمَّلاتٍ والرجالَ بَدَدَا
  3. ٣مَوقفُ تَوديعٍ ترى البيضَ بهشُهباً وهَابي النّقعِ ليلاً أسودَا
  4. ٤وللطِّعانِ في الكُماةِ أعيُناًتَهمِي على السّردِ نجيعاً مُزبِدَا
  5. ٥فيا له من مَوقِفٍ رقيبُهكتَائِبُ الأعداءِ والواشي الرّدَى
  6. ٦لو لم تكُن عادَتِيَ الإقدامَ فيأمثاله قضيتُ فيه كَمَدَا
  7. ٧لا تَحسبَنَّ الرّزءَ أوهَى جَلَدِيإنّ النّسِيم لا يَفُضُّ الجَلْمَدَا
  8. ٨وهل يَروعُ الخطْبُ قلبَ أروعٍإن كَلِبَ الدَّهرُ عليهِ أَسِدَا
  9. ٩متَى رآني الشّامتُون ضَرِعاًلنكبةٍ تَعرُقُنِي عَرق المُدَى
  10. ١٠هُم يَعلمونَ أنّني أصلَبُ مِنصُمِّ الصَّفَا فما عَدا مِمَّا بَدا
  11. ١١هل بِزّنِي الخطبُ سِوى وفْرِي الذيكان مُباحاً للنَّوالِ والنَّدَى
  12. ١٢إنْ جمَعوا المالَ فأوعَوْا أتلفَتْيَدي طريفَ ما حوتْ والتَّلِدَا
  13. ١٣هُمُ يَروْن المالَ ذُخراً باقياًوإنّما ذُخُر الفَتى أن يُحمَدَا