يا عجبا من وشك بين ما رغت
أسامة بن منقذأيوبيالرجزهجاءالدال
- ١يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْفيه مطايَانَا ولا الحادي حَدَا
- ٢نرَى الجِمَالَ المصحِباتِ بينَنامُهمَّلاتٍ والرجالَ بَدَدَا
- ٣مَوقفُ تَوديعٍ ترى البيضَ بهشُهباً وهَابي النّقعِ ليلاً أسودَا
- ٤وللطِّعانِ في الكُماةِ أعيُناًتَهمِي على السّردِ نجيعاً مُزبِدَا
- ٥فيا له من مَوقِفٍ رقيبُهكتَائِبُ الأعداءِ والواشي الرّدَى
- ٦لو لم تكُن عادَتِيَ الإقدامَ فيأمثاله قضيتُ فيه كَمَدَا
- ٧لا تَحسبَنَّ الرّزءَ أوهَى جَلَدِيإنّ النّسِيم لا يَفُضُّ الجَلْمَدَا
- ٨وهل يَروعُ الخطْبُ قلبَ أروعٍإن كَلِبَ الدَّهرُ عليهِ أَسِدَا
- ٩متَى رآني الشّامتُون ضَرِعاًلنكبةٍ تَعرُقُنِي عَرق المُدَى
- ١٠هُم يَعلمونَ أنّني أصلَبُ مِنصُمِّ الصَّفَا فما عَدا مِمَّا بَدا
- ١١هل بِزّنِي الخطبُ سِوى وفْرِي الذيكان مُباحاً للنَّوالِ والنَّدَى
- ١٢إنْ جمَعوا المالَ فأوعَوْا أتلفَتْيَدي طريفَ ما حوتْ والتَّلِدَا
- ١٣هُمُ يَروْن المالَ ذُخراً باقياًوإنّما ذُخُر الفَتى أن يُحمَدَا