يا عجبا من وشك بين ما رغت
أسامة بن منقذأيوبيالرجزهجاءالدال
حجم الخط
- يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْفيه مطايَانَا ولا الحادي حَدَا
- نرَى الجِمَالَ المصحِباتِ بينَنامُهمَّلاتٍ والرجالَ بَدَدَا
- مَوقفُ تَوديعٍ ترى البيضَ بهشُهباً وهَابي النّقعِ ليلاً أسودَا
- وللطِّعانِ في الكُماةِ أعيُناًتَهمِي على السّردِ نجيعاً مُزبِدَا
- فيا له من مَوقِفٍ رقيبُهكتَائِبُ الأعداءِ والواشي الرّدَى
- لو لم تكُن عادَتِيَ الإقدامَ فيأمثاله قضيتُ فيه كَمَدَا
- لا تَحسبَنَّ الرّزءَ أوهَى جَلَدِيإنّ النّسِيم لا يَفُضُّ الجَلْمَدَا
- وهل يَروعُ الخطْبُ قلبَ أروعٍإن كَلِبَ الدَّهرُ عليهِ أَسِدَا
- متَى رآني الشّامتُون ضَرِعاًلنكبةٍ تَعرُقُنِي عَرق المُدَى
- هُم يَعلمونَ أنّني أصلَبُ مِنصُمِّ الصَّفَا فما عَدا مِمَّا بَدا
- هل بِزّنِي الخطبُ سِوى وفْرِي الذيكان مُباحاً للنَّوالِ والنَّدَى
- إنْ جمَعوا المالَ فأوعَوْا أتلفَتْيَدي طريفَ ما حوتْ والتَّلِدَا
- هُمُ يَروْن المالَ ذُخراً باقياًوإنّما ذُخُر الفَتى أن يُحمَدَا