هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسيعثمانيالوافرغزلالقاف
- ١هي الذات التي فوق البراقِتحن إلى ذرى السبع الطباقِ
- ٢لها بالجسم منها ثوب درٍّيشف على معانيها الدقاق
- ٣فمن ينأى إليها فهو دانومن يفنى عليها فهو باقي
- ٤وما بسوى المحبة كون شيءٍوليس الميل إلا بالتلاقي
- ٥وأنوار الجمال بكل قلبتسمّى بالهوى والإشتياق
- ٦ولم يكن النعيم سوى التدانيولم يكن العذاب سوى الفراق
- ٧وكل الكون في الدنيا حجابوفي الأخرى عن الوجه الملاقي
- ٨وأنت الكأس والأسرار خمرومجلسك التقى والله ساقي
- ٩فما لك لا تطير هوى وسكراًوقد حييت بالكأس الدهاق
- ١٠أزل نومي بشدوك يا نديميوأبدل لي خلافك بالوفاق
- ١١وحيِّ على المنى يا ابن المعانيولا تفتن بألفاظٍ رقاق
- ١٢وخذ مني وناولني إلى أنتراني قد وصلت إلى التراقي
- ١٣ومن بالحق يقذف لاح جهراًوما التفت له ساق بساق
- ١٤هنالك تضمحل به رسوميوأذهب بانسحاقٍ وانمحاق
- ١٥ويبطل كل شيء كان حتىمقالي ذا وفهمي مع مذاقي
- ١٦ويبقى مثل ما قد كان ربيعلى ما كان وهو أجل واقي
- ١٧ويخفى الكون من غير اختفاءويبدو النور من غير انفهاق
- ١٨ودنسناه بالأفهام حيناًوبالأقوال والبحث المساق
- ١٩إلى أن جاد غيث الفيض منهبماء القدس وانفتحت سواقي
- ٢٠إذا قلنا عرفناه جهلناوهل فرع لأوج الأصل راقي
- ٢١وريح المسك في الصندوق يفشوويعرف منه قدر الإنتشاق
- ٢٢وهل نور النجوم يلوح إلاعلى مقدار إدراك المآقي
- ٢٣هو الحق المبين وكل شيءسواه باطل بالإتفاق
- ٢٤قديم لا بمعنى فهم كونوباق لا كقول الخلق باقي