رح خاليا عما تكابد اضلعي
الهبلعثمانيالكاملالياء
- ١رُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعيواعذرْ مُحبّاً للملامةِ لا يعي
- ٢أو فاعتبر سقمي ودمعي في الهوىواعذلْ هنالك ما بدا لك أو دَعِ
- ٣وأراك لمتَ وما رأيتَ مُعذِّبيفانظرْ إليه وقُلْ هُنالكَ تُسْمعِ
- ٤آو لأنفاسٍ يشبّ لهيبُهالولا سحائِب أَدْمعٍ لم تُقلعِ
- ٥لا كنتِ من نارٍ توقّدُ في الحشاوجُزيتِ خيراً يا سحائبَ أدمعي
- ٦ماذا على المتحمّلينَ عشيّةٌلو تسمِعون شكايتي وتضرّعي
- ٧رحلوا فكم تركوا لِناسٍ مقلةًعَبْرى وقَلْبٍ بالفراق مروّعِ
- ٨إياكِ يا شمس الضّحى من بعدماغابتْ شموسُ خدورهم أن تَطْلعي
- ٩يا دمع غير مخيّبٍ يا صبر غيرمطرّدٍ يا قلب غير مُودّع
- ١٠إن يُنكروا وجدي بهم وصبابتيفالسّقمُ بيّنةٌ على ما أدّعي
- ١١وأنا الوفيّ على النّوى بِعهودِهموصَبابتي طبعٌ بغير تَطبّعِ
- ١٢لا ودَهُم بعدَ الفراقِ بمهملٍعندي ولا سرّ الهوى بمضيّعِ