قصائد

رح خاليا عما تكابد اضلعي

الهبلعثمانيالكاملالياء

  1. ١رُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعيواعذرْ مُحبّاً للملامةِ لا يعي
  2. ٢أو فاعتبر سقمي ودمعي في الهوىواعذلْ هنالك ما بدا لك أو دَعِ
  3. ٣وأراك لمتَ وما رأيتَ مُعذِّبيفانظرْ إليه وقُلْ هُنالكَ تُسْمعِ
  4. ٤آو لأنفاسٍ يشبّ لهيبُهالولا سحائِب أَدْمعٍ لم تُقلعِ
  5. ٥لا كنتِ من نارٍ توقّدُ في الحشاوجُزيتِ خيراً يا سحائبَ أدمعي
  6. ٦ماذا على المتحمّلينَ عشيّةٌلو تسمِعون شكايتي وتضرّعي
  7. ٧رحلوا فكم تركوا لِناسٍ مقلةًعَبْرى وقَلْبٍ بالفراق مروّعِ
  8. ٨إياكِ يا شمس الضّحى من بعدماغابتْ شموسُ خدورهم أن تَطْلعي
  9. ٩يا دمع غير مخيّبٍ يا صبر غيرمطرّدٍ يا قلب غير مُودّع
  10. ١٠إن يُنكروا وجدي بهم وصبابتيفالسّقمُ بيّنةٌ على ما أدّعي
  11. ١١وأنا الوفيّ على النّوى بِعهودِهموصَبابتي طبعٌ بغير تَطبّعِ
  12. ١٢لا ودَهُم بعدَ الفراقِ بمهملٍعندي ولا سرّ الهوى بمضيّعِ