قصائد

لا يفجعنك غصن البان إن بانا

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالنون

  1. ١لا يَفجَعنَّكَ غُصنُ البانِ إن باناواخرُج أعوِّضكَ منه اليوم أغصانا
  2. ٢هَيهاتَ ذاكَ الَّذي فارَقتَ مُنفَرِداًمن أن تُحسَّ لَه ما عِشتَ أقرانا
  3. ٣مركَّبٌ من كَثِيبٍ في نَقىً عَسِرٌأن يُرتَقَى خَشِنُ المَسعَى وإن لانا
  4. ٤قد كان مثلَكَ مِن كأسٍ وحامِلهاما يَمنعُ اللَّيلَ أن يَدجُو ويَغشانا
  5. ٥فإن صَبرتَ على كتمانِ ما فَعَلاوما فَعلتَ تَكُن عِندي كَما كانا
  6. ٦فهَل سمِعتُم بمِثلي كانَ مُتَّخِذاًبلَيلِهِ من ضِياءِ الصُّبحِ نَدمانا
  7. ٧كأنَّما ابنُ سُرورٍ باتَ يَبعَثُ ليفي سائِر الطُّرقِ أنواراً ونيرانا
  8. ٨وأذكُر ابنَ سُرورٍ في مَكارمِهِوقُربهِ فأمِنتُ اليومَ نِسيانا
  9. ٩يزيدُهُ الجُودُ حُسناً حِين يَسلبُهوالسَّيفُ أحسَنُ ما تَلقاهُ عُريانا
  10. ١٠والجارُ يَأوي إلى رُكنٍ وأنتَ فَقَدنَصبتَ أبنِيةً حَولي وأَركانا
  11. ١١وأذكُر ابنَ سُرورٍ بالسُّرورِ بِهإذا انتَشَيتُ وراحَ الهمُّ سَكرانا
  12. ١٢وصرتُ ليسَ أرَى إلا مَكارمَهُحَولي قِياماً يَراها النَّاسُ أعيانا
  13. ١٣حيثُ التَفتُّ وجَدتُ الجُود مُعتَرِضاًمشمِّراً لانتِظارِ الأمرِ يَقظانا
  14. ١٤إِن قُلتُ صدَّقَني فيكَ النَّدى وأَتىبِمِثل قَولي وآلى فيه أَيمانا
  15. ١٥سُبحانَ من نَسخَ الجَفنِيَّ مِن كَرَمٍفي واحدٍ من بَنِيهِ اليومَ سُبحانا
  16. ١٦ويَعجبُ الناسُ مِن أنِّي انفَرَدتُ بهواللَّهُ أفرَدَهُ جُوداً وإحسانا
  17. ١٧وإنَّما أنا مَوقُوفُ الثَّناءِ فمَنكانَ ابنُ جَفنَةَ مِنهم كنتُ حَسَّانا