صددت ولي في الناس أهل وجيران
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالنون
- ١صَدَدتِ ولي في النَّاسِ أهلٌ وجِيرانُفَصَدَّهمُ عنِّي ملامٌ وعِصيانُ
- ٢فَما لِعزيزٍ منكِ قد هانَ مِنهُمُأما كلُّه لولا الصَّبابةُ هِجرانُ
- ٣رَأَوني شَديداً في هَواكِ فَشَدَّدُواعَليَّ فلمَّا لَم ألِن لهُمُ لانُوا
- ٤ذَرِيني فإنِّي شَرُّ من تَملِكِينَهُوكالشرِّ عندي حينَ لم يَك إحسانُ
- ٥ألستِ تَريني إذ وَفَوا بنَصِيحَتيفعلتُ بهم ما كنتُ أفعلُ أو خانُوا
- ٦ومَوقِف تَوديعٍ عجبتُ لِنارِهوقد غُرِسَت فيها مِن البانِ أغصانُ
- ٧وقد حَملَت أقمارَ كلِّ دُجُنَّةٍولكن لشَحطِ البَينِ ما حَملَ البانُ
- ٨فَواحَرَّتا ما بالُ نارِ وَداعِهمأقامَت مَعي ألا تَبِينَ كما بانُوا
- ٩أما كانَتِ الأيَّامُ فيما تَشُبُّهاتَخافُ عَليها أن يَجودَ سُليمانُ
- ١٠فيُخمِدَها من جُودِ كفَّيهِ عارِضٌله هَملانٌ لا يَزالُ وتَهتانُ
- ١١أخو فِتنَةٍ قد صارَ للنَّاسِ فتنةًبِها وكَذا المَفتونُ بالمَجدِ فَتَّانُ
- ١٢وبينَهما ما لم تُكدِّرهُ فُرقَةٌولم يَعترِض فيه وإن طالَ سِلوانُ
- ١٣علاقَةُ حُبٍّ فارَقَتها مَسرَّةٌوما فارَقَت قَطُّ المحسِّنَ أحزانُ
- ١٤إذا كنتَ يوماً قائلاً كان فاعِلاًيُصدِّقُني والفِعلُ للقَولِ بُرهانُ
- ١٥فليسَ يَقومُ البيتُ ما لم يَقُم لَهأساسٌ من المَمدُوح باقٍ وأركانُ
- ١٦أبا البِشرِ قِف حيثُ انتهيتَ من النَّدىفَما جازَ هذا فهوَ جَورٌ وعُدوانُ
- ١٧فإن كنتَ تَقفُو الأكرَمينَ وتَقتَديبهِم في الذَّي تأتي فما هكَذا كانُوا