قصائد

صددت ولي في الناس أهل وجيران

عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالنون

  1. ١صَدَدتِ ولي في النَّاسِ أهلٌ وجِيرانُفَصَدَّهمُ عنِّي ملامٌ وعِصيانُ
  2. ٢فَما لِعزيزٍ منكِ قد هانَ مِنهُمُأما كلُّه لولا الصَّبابةُ هِجرانُ
  3. ٣رَأَوني شَديداً في هَواكِ فَشَدَّدُواعَليَّ فلمَّا لَم ألِن لهُمُ لانُوا
  4. ٤ذَرِيني فإنِّي شَرُّ من تَملِكِينَهُوكالشرِّ عندي حينَ لم يَك إحسانُ
  5. ٥ألستِ تَريني إذ وَفَوا بنَصِيحَتيفعلتُ بهم ما كنتُ أفعلُ أو خانُوا
  6. ٦ومَوقِف تَوديعٍ عجبتُ لِنارِهوقد غُرِسَت فيها مِن البانِ أغصانُ
  7. ٧وقد حَملَت أقمارَ كلِّ دُجُنَّةٍولكن لشَحطِ البَينِ ما حَملَ البانُ
  8. ٨فَواحَرَّتا ما بالُ نارِ وَداعِهمأقامَت مَعي ألا تَبِينَ كما بانُوا
  9. ٩أما كانَتِ الأيَّامُ فيما تَشُبُّهاتَخافُ عَليها أن يَجودَ سُليمانُ
  10. ١٠فيُخمِدَها من جُودِ كفَّيهِ عارِضٌله هَملانٌ لا يَزالُ وتَهتانُ
  11. ١١أخو فِتنَةٍ قد صارَ للنَّاسِ فتنةًبِها وكَذا المَفتونُ بالمَجدِ فَتَّانُ
  12. ١٢وبينَهما ما لم تُكدِّرهُ فُرقَةٌولم يَعترِض فيه وإن طالَ سِلوانُ
  13. ١٣علاقَةُ حُبٍّ فارَقَتها مَسرَّةٌوما فارَقَت قَطُّ المحسِّنَ أحزانُ
  14. ١٤إذا كنتَ يوماً قائلاً كان فاعِلاًيُصدِّقُني والفِعلُ للقَولِ بُرهانُ
  15. ١٥فليسَ يَقومُ البيتُ ما لم يَقُم لَهأساسٌ من المَمدُوح باقٍ وأركانُ
  16. ١٦أبا البِشرِ قِف حيثُ انتهيتَ من النَّدىفَما جازَ هذا فهوَ جَورٌ وعُدوانُ
  17. ١٧فإن كنتَ تَقفُو الأكرَمينَ وتَقتَديبهِم في الذَّي تأتي فما هكَذا كانُوا