صددت ولي في الناس أهل وجيران
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالنون
حجم الخط
- صَدَدتِ ولي في النَّاسِ أهلٌ وجِيرانُفَصَدَّهمُ عنِّي ملامٌ وعِصيانُ
- فَما لِعزيزٍ منكِ قد هانَ مِنهُمُأما كلُّه لولا الصَّبابةُ هِجرانُ
- رَأَوني شَديداً في هَواكِ فَشَدَّدُواعَليَّ فلمَّا لَم ألِن لهُمُ لانُوا
- ذَرِيني فإنِّي شَرُّ من تَملِكِينَهُوكالشرِّ عندي حينَ لم يَك إحسانُ
- ألستِ تَريني إذ وَفَوا بنَصِيحَتيفعلتُ بهم ما كنتُ أفعلُ أو خانُوا
- ومَوقِف تَوديعٍ عجبتُ لِنارِهوقد غُرِسَت فيها مِن البانِ أغصانُ
- وقد حَملَت أقمارَ كلِّ دُجُنَّةٍولكن لشَحطِ البَينِ ما حَملَ البانُ
- فَواحَرَّتا ما بالُ نارِ وَداعِهمأقامَت مَعي ألا تَبِينَ كما بانُوا
- أما كانَتِ الأيَّامُ فيما تَشُبُّهاتَخافُ عَليها أن يَجودَ سُليمانُ
- فيُخمِدَها من جُودِ كفَّيهِ عارِضٌله هَملانٌ لا يَزالُ وتَهتانُ
- أخو فِتنَةٍ قد صارَ للنَّاسِ فتنةًبِها وكَذا المَفتونُ بالمَجدِ فَتَّانُ
- وبينَهما ما لم تُكدِّرهُ فُرقَةٌولم يَعترِض فيه وإن طالَ سِلوانُ
- علاقَةُ حُبٍّ فارَقَتها مَسرَّةٌوما فارَقَت قَطُّ المحسِّنَ أحزانُ
- إذا كنتَ يوماً قائلاً كان فاعِلاًيُصدِّقُني والفِعلُ للقَولِ بُرهانُ
- فليسَ يَقومُ البيتُ ما لم يَقُم لَهأساسٌ من المَمدُوح باقٍ وأركانُ
- أبا البِشرِ قِف حيثُ انتهيتَ من النَّدىفَما جازَ هذا فهوَ جَورٌ وعُدوانُ
- فإن كنتَ تَقفُو الأكرَمينَ وتَقتَديبهِم في الذَّي تأتي فما هكَذا كانُوا