قف بالعذيب وحي حي قطينه
ابن معصومعثمانيالكاملالنون
- ١قِف بالعُذيب وحيِّ حيَّ قطينِهواِستسق عَينَك في مراتع عينِهِ
- ٢واِحذر هنالكَ من ظِباءِ كناسِهإِن كنتَ لا تخشى أسودَ عَرينِهِ
- ٣وإِن اِدَّعيتَ خلوَّ قلبك في الهَوىفمن اِبتَلاهُ بوجدِه وحنينِهِ
- ٤هَيهات لا يُغني الحذارُ إذا بَدَتتلك الدُمى بين الحِمى وحجونِهِ
- ٥ومحجَّبٍ إِن لاح تحت ردائِهأَبصرتَ بدرَ التمِّ فوق جَبينِهِ
- ٦ما هزَّ ذابلَ قدِّه إلّا غدتشغفاً تسيل عليه نفسُ طعينِهِ
- ٧لا يخدعنَّكَ منه لينُ قوامههَذا الَّذي صَدَع القُلوبَ بلينِهِ
- ٨قد أَخجل المرّانَ حالي قدِّهِوَالبيضَ في الأَجفان سود جفونِهِ
- ٩لَولا تلوّنُ ودِّه ما كانَ ليطَرفٌ يَحار الدَمعُ في تَلوينِهِ
- ١٠عابَ الكواشحُ مَينَه في وعدههبهُ يَمينُ أَلَستُ ملكَ يمينهِ
- ١١ما هيَّمت قَلبي فنونُ هيامهحتّى رأى في الحسن حسنَ فنونِهِ
- ١٢وَكتمتُ عَن نَفسي حَديثَ غرامهحذراً عليه ولَم أفُه بمصونِهِ
- ١٣فالقَلبُ لا يَدري بعلَّة وجدهوَالعَقلُ يَجهَلُ من قَضى بجنونِهِ
- ١٤وَمؤنِّبٍ لي في البكاءِ كأَنَّنيأَبكي إذا جدَّ الأَسى بعيونِهِ
- ١٥ظنَّ الهَوى سهلَ المرام وما درىأنَّ المنى في الحُبِّ دون منونِهِ
- ١٦ماذا عليه وما شجاه ولوعُهُإِن باتَ قَلبي مولَعاً بشجونِهِ
- ١٧زعم النصيحةَ حين أَرشَدني إلىترك الهوى من جدِّه ومُجونِهِ
- ١٨كلّا وعيشِك لو أَراد نصيحتيلَم يَرضَ لي أَني أَعيشُ بدونِهِ