قصائد

قف بالعذيب وحي حي قطينه

ابن معصومعثمانيالكاملالنون

  1. ١قِف بالعُذيب وحيِّ حيَّ قطينِهواِستسق عَينَك في مراتع عينِهِ
  2. ٢واِحذر هنالكَ من ظِباءِ كناسِهإِن كنتَ لا تخشى أسودَ عَرينِهِ
  3. ٣وإِن اِدَّعيتَ خلوَّ قلبك في الهَوىفمن اِبتَلاهُ بوجدِه وحنينِهِ
  4. ٤هَيهات لا يُغني الحذارُ إذا بَدَتتلك الدُمى بين الحِمى وحجونِهِ
  5. ٥ومحجَّبٍ إِن لاح تحت ردائِهأَبصرتَ بدرَ التمِّ فوق جَبينِهِ
  6. ٦ما هزَّ ذابلَ قدِّه إلّا غدتشغفاً تسيل عليه نفسُ طعينِهِ
  7. ٧لا يخدعنَّكَ منه لينُ قوامههَذا الَّذي صَدَع القُلوبَ بلينِهِ
  8. ٨قد أَخجل المرّانَ حالي قدِّهِوَالبيضَ في الأَجفان سود جفونِهِ
  9. ٩لَولا تلوّنُ ودِّه ما كانَ ليطَرفٌ يَحار الدَمعُ في تَلوينِهِ
  10. ١٠عابَ الكواشحُ مَينَه في وعدههبهُ يَمينُ أَلَستُ ملكَ يمينهِ
  11. ١١ما هيَّمت قَلبي فنونُ هيامهحتّى رأى في الحسن حسنَ فنونِهِ
  12. ١٢وَكتمتُ عَن نَفسي حَديثَ غرامهحذراً عليه ولَم أفُه بمصونِهِ
  13. ١٣فالقَلبُ لا يَدري بعلَّة وجدهوَالعَقلُ يَجهَلُ من قَضى بجنونِهِ
  14. ١٤وَمؤنِّبٍ لي في البكاءِ كأَنَّنيأَبكي إذا جدَّ الأَسى بعيونِهِ
  15. ١٥ظنَّ الهَوى سهلَ المرام وما درىأنَّ المنى في الحُبِّ دون منونِهِ
  16. ١٦ماذا عليه وما شجاه ولوعُهُإِن باتَ قَلبي مولَعاً بشجونِهِ
  17. ١٧زعم النصيحةَ حين أَرشَدني إلىترك الهوى من جدِّه ومُجونِهِ
  18. ١٨كلّا وعيشِك لو أَراد نصيحتيلَم يَرضَ لي أَني أَعيشُ بدونِهِ