هينمت تعرب أنفاس الصبا
ابن معصومعثمانيالموشحالميم
- ١هَينَمَت تعربُ أَنفاسُ الصَبا عَن شذا آرام رامَه
- ٢جدَّدت عهدَ التصابي والصِبا للمُعَنّى وغرامَه
- ٣وروَت عَن ساكني ذاك الخِبا خبراً روّى أَوامَه
- ٤لا عَدمناها فَكَم أَهدَت نبا فعلت فعلَ المُدامَه
- ٥أَسكرتنا بشذاها حيث هبَّت من رُباها
- ٦وَفهمنا بذكاها ما أَسَرَّت من نَباها
- ٧وَسَرَت ترفلُ في ذيل الدُجى ساحِبَه ذيلَ الجَلالَه
- ٨سلبت أَلبابَ أَرباب الحِجا مذ رَوت تلك الرِساله
- ٩وأَنالَت كلّ صبٍّ من رَجا وأَحالَت منه حالَه
- ١٠وأَغاثَت بشذا تلك الرُبى نفسَ صبٍّ مستهامَه
- ١١فنما شَوقي ووجدي لِلقا ساكن نجدِ
- ١٢آه ليت الصبر يُجدي ما عَسى يبلغُ جَهدي
- ١٣في هَوى ظَبي النَقا مُزري الدُمى المحجَّب في قِبابَه
- ١٤لؤلؤيُّ الثغر معسولُ اللَمى خمرتي صافي رضابَه
- ١٥ما ضياءُ الشمس ما بدرُ السَما إِن تَجلّى من حجابه
- ١٦أَخجل الآرامَ جيداً والظُبى وَالقَنا قدّاً وقامَه
- ١٧كَم له في الحسن معنى مُشرِقٌ في كُلِّ مغنى
- ١٨وَبه العاني المعنّى لَم يَزَل ولهان مُضنى
- ١٩ساهرُ الأجفان مَقروحُ الحشا هائم في كُلِّ وادي
- ٢٠شربَ الحبَّ كؤوساً فاِنتشى من هوى قُمري البَوادي
- ٢١وَغَدا من عشق ذيّاك الرشا وجدُه خافٍ وَبادي
- ٢٢كلَّما هبَّت صَبا نَجدٍ صَبا وشدا شدو الحمامَه