عليك سلام الله مني فأنني
حجم الخط
- عليكِ سلامُ الله مني فأننيفقدتك فقدَ الماءِ في البلدِ المحلِ
- وتالله ما أنساكِ ما ذرَّ شارقٌوما طلَّ دمعٌ من خليلٍ على خلِّ
- ويعذلني فيكِ الشقيقُ مخافةًعليَّ وأين الوجد فيك من العذل
- وكنتُ أخاف الثكل حتى بليتنيبما هو أنكا في القلوب من الثكل
- وأحسدُ ذا فقرٍ يبيت بغبطةٍوترب الغنى من بات مجتمع الشَّمل
- وعندي بحمد الله عزُّ قناعةٍولكنني من لاعج الشوق في ذلّ
- أظنُّ طليقا والفؤادُ مدلَّهٌوقيدٌ لما حملتنيهِ من الثقل
- واضحك تعليلاً وللحزن في الحشاوفي القلب فعلُ النار في الحطب الجزل
- فكنت غنى نفسي تولَّى مع الغنىفسيَّان عندي حالة الكثر والقلّ
- بمن أتسلَّى في الخطوب وعدوهالقد عزَّ من يعدي سواكِ ومن يسلي
- وكنتُ كئيباً بعد أهلي وإنمامكانكِ مني هوَّن الصبرَ عن أهلي
- وأني لمغلوبٌ وعندي جلادةٌعليك ومشغولٌ وما أنا ذا شغل
- وممَّا شجاني أنني ساعة النَّوىوقفتُ حزيناً لا أمرُّ ولا أحلي
- وأني أذمُّ الصبر عنك وحسنهُأسى وأعدُّ الحلم فيك من الجهل