قم نديمي فاسفك دم الزق
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١قم نديمي فاسفك دمَ الزقّفالأغصانُ في مأتمٍ من الأطيارِ
- ٢وبكاءُ الراووق إذ قهقهالإبريق من حسن نغمة الأوتار
- ٣ساجدٌ للصليب منهُ ومايعرفُ دينَ الصليبِ والزنَّار
- ٤وعقود السرور والدوح هذيفي نظام وهذه في نثار
- ٥وتأمَّل صنع الإله وما بثــت قطار السماء في الأقطار
- ٦كلّ مخطوبة الخميلة تجلىفي ثياب الأنوار والنوَّار
- ٧ألبستها الأنواء أوشحة الطلّفمن ذلك انبهار البهار
- ٨جعَّدت ماءها الصَّباحين حاكتثوب أزهارها يداً آذار
- ٩عطرُ الجيب ساحبُ الكمّ يلقاهُ نسيم الصَّبا بليلَ الإزار
- ١٠فكان الشقيق خدُّ حبيبأخجلتهُ لواحظ النظاَّر
- ١١وكأنَّ النمَّام صبٌ أباح الســقم منهُ ذخائر الأسرار
- ١٢في قدودٍ محفوفةٍ بخدودٍمن لدان الغصون والجلَّنار
- ١٣لستُ بالمسرف الملوم ولو انفقــت فيها نفائس الأعمار
- ١٤كم بها من عقود درٍّ وكمفيهنّ من درهم ومن دينار
- ١٥وكأنَّ السماءَ ترسُ حديدٍكوبجوهُ بفضَّةٍ ونضار
- ١٦ومكانُ الهلال في السبع كالقبضة لكنَّها بلا مسمار
- ١٧وكان الظلامَ إذ تغمضُالأجفانُ فيهِ هبَّاتُ نقعِ مثار
- ١٨وكأنّ النَّسرينِ نسرانِ والــواقعُ في الأفق سابق الطيَّار
- ١٩وكأنّ البروق بيض سيوفٍجردت في طلائع الأسحار
- ٢٠وكأنّ السُّقاةَ طلت من الــدنّ دماءَ الهموم والأفكار
- ٢١فأدل أبيض الأمانيِّ من سود اللــيالي أن كنت طالب ثار
- ٢٢فرماح الشموع قد شهرتبين الندامى أسنَّةً من نار
- ٢٣فأغتنمها حرباً تكون مع الــليل وينفضُّ جمعها في النهار