أهذا ثناء من كلامك أم سحر
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١أهذا ثناءٌ من كلامكَ أم سحرُوألفاظُ شعرٍ ما تنحلت أم درُّ
- ٢وما طرسهُ غير الصباح ونقشهُالظلامُ وتلك الأحرف الأنجمُ الزُّهر
- ٣تكاد معانيهِ تذوب لطافةًويقطرُ من أعطافها الماءُ والخمر
- ٤لو الميتُ يدعى في الثرى بمثالهِلكان لهُ من طيّ أكفانهِ نشر
- ٥تطاول بي ليل الأسى فكأنماتبلَّج منهُ الفجرُ أو طلع البدر
- ٦ولم أر سلكاً قبلهُ غير مثمنٍولا غادةً تهدى وليس لها مهر
- ٧تباعدَ عني القول لمَّا أردتهُوكنتُ وأدنى ما أمتُّ بهِ الشعر
- ٨وكنتُ أذمُّ الباخلين سجَّيةَفويلاهُ حتى منهمُ النَّظم والنثر
- ٩وقد خانني صبري وما حمَّت النوىفما قام عني المجد أن خانني الشكر
- ١٠وأن لم أجد ربعاً حللت بأدمعٍهي القطرُ تهتاناً فلا جادني القطر
- ١١ويا حبَّذا الدهرُ الذي سرَّ بادئاًونغَّصهُ عوداً ولا حبَّذا الدَّهر
- ١٢فيا ليت شعري هل يلبُّ بك الجوىوحاشاك أن تسلو إذا بعدت مصر
- ١٣أرّجى وفاءَ أنت أهلٌ لمثلهوأخشى زماناً من خلائقهِ الغدر
- ١٤لي الله من قلبِ طويلٍ حماحهُيودعهُ في موقفٍ أنت والصبر
- ١٥أبا حسنٍ ما أنت إلاَّ سحابةٌبوارقها في كلّ قطرِ لها قطر
- ١٦فدع عنك ذكر الباخلين فإنهاكواذبُ أخبارٍ يهجّنها الخبر
- ١٧فعامُ تلاقٍ لم تغب فيهِ ساعةٌوساعةُ بعدٍ لا أراك بها عمر
- ١٨وما أحنفٌ إلاَّ أناتك والحجىولا حاتمٌ إلا ندى كفّكَ الغمر
- ١٩وما كلُّ جار في الحقيقة سابقٌولا كلُّ سارٍ في حشى حندسٍ بدر
- ٢٠فغب عن يقينٍ أن شخصك حاضرٌمقيمٌ وقلبي في رحالكمُ سفر
- ٢١هنيئاً لنصرٍ منك نجلٌ مهذّبلأفكارهِ في كل مشكلة نصر
- ٢٢صبورٌ على حرب الزمان لأهلهوأسيافهُ الأقلامُ لا الخذم البتر
- ٢٣أراك وفيما بيننا أزرق العدىوشهب الفيافي الغبرُ واللججُ الخضر
- ٢٤وما كل من يعطى الوزارة ماجدٌألم تر أن التبر يشبههُ الصُّفر