بسعدك سارت في السماء الكواكب
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحالباء
- ١بِسَعدِكَ سارَت في السَماءِ الكَواكِبُفَمَجدُكَ مَشهورٌ وَجَدُّكَ غالِبُ
- ٢إِذا سلَّ سَيفُ الدينِ ماضِيَ عَزمِهِ اِنثَنَت خيفَةً يَومَ الهياجِ القَواضِبُ
- ٣فَسِر وَاِفتَحِ الدُنيا الَّتي بِكَ أَصبَحَتمَشارِقُها مَشغوفَةً وَالمَغارِبُ
- ٤بِحُبِّ أَبي بَكر بنِ أَيّوبَ دانَتِ الوَرى فَتَساوَت شيعَةٌ وَنَواصِبُ
- ٥فَلِلمُلكِ مِنهُ عادِلٌ أَيُّ عادِلٍغَرائِبُهُ مَشهورَةٌ وَالرَغائِبُ
- ٦وَإِنّي لأَرجو مِنهُ عطفَةَ مالِكٍعَلى ضَيمِ مَملوكٍ لَهُ الفَقرُ ضارِبُ
- ٧فَجُد لي بِرِزقٍ كُلَّ شَهرٍ مُعَجَّلٍأَنا لَكَ رَبُّ العَرشِ ما أَنتَ طالِبُ
- ٨وَلا بَرِحَ التَأييدُ وَالنَصرُ خادِمَيلِوائِكَ ما نيطَت بِرُمحٍ ذَوائِبُ
- ٩وَلا زِلتَ بِالفَتحِ المُبينِ مُهَنّأًجُيوشُكَ تَحظى بِالمُنى وَالكَتائِبُ