جزى الله خيرا والجزاء بكفه
ليلى الأخليليةأمويالطويلمدحالفاء
حجم الخط
- جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِفتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِ
- فتىً كَانتِ الدُّنْيا تَهُونُ بأَسْرِهاعَلَيْهِ ولا يَنْفَكُّ جَمَّ التَّصَرُّفِ
- يَنالُ عَلِيّاتِ الأُمُورِ بهُوْنَةٍإذا هيَ أَعْيَتْ كُلَّ خِرْقٍ مُشَرَّفِ
- هُوَ الذَّوْبُ بَلْ أُرْيُ الخلايا شَبِيهُهُبِدِرْياقَةٍ مِنْ خَمْرِ بَيْسانَ قَرْقَفِ
- فَيا تَوْبُ ما في العَيْشِ خَيْرٌ وَلا نَدىًيُعَدُّ وَقَدْ أَمْسَيْتَ في تُرْبِ نَفْنفِ
- وما نِلْتُ مِنْكَ النَّصْفَ حتَّى ارْتَمَت بكالمَنايا بسَهْمٍ صائِبِ الوَقْعِ أعْجَفِ
- فَيا ألفَ ألفٍ كُنْتَ حَيّاً مُسلّماًلألْقاكَ مِثلَ القَسْوَرِ المُتَطَرّفِ
- كَما كُنْتَ إذ كنتَ المُنَحَّى من الرّدَىإذا الخَيْلُ جالَتْ بالقَنا المتقصِّفِ
- وكَمْ مِنْ لَهيفٍ مُحجَرٍ قَدْ أجَبْتَهُبأَبْيَضَ قَطّاعِ الضريبةِ مُرْهَفِ
- فأنْقَذْتَهُ والمَوْت يَحْرقُ نابَهُعَلَيْهِ ولَمْ يُطْعَنْ ولَمْ يُتَنَسَّفِ