قصائد

نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطمدحالراء

  1. ١نَعَشتَ قَوماً وَكانوا قَبلُ قَد دَثَروالَولا عُلاكَ فَطابَ الوِردُ وَالصَدَرُ
  2. ٢أَحيَيتَ شِعرَهُم مِن بَعدِ مِيتَتِهِقِدماً وَقَد شَعَروا قِدماً وَما شَعَروا
  3. ٣أَقسَمتُ ما رَوضَةٌ مُخضَرَّةٌ أُنُفٌباتَت تَسِحُّ عَلى أَقطارِها القُطُرُ
  4. ٤ذُبابُها هَزِجٌ نُوّارُها أَرِجٌنَباتُها بَهِجٌ مُستَحسَنٌ عَطِرُ
  5. ٥كَأَنَّ فاراتِ مِسكٍ وَسَطَها قُرنَتفَنَشرُها بِأَماني النَفسِ مُنتَشِرُ
  6. ٦شَقَّ النَسيمُ عَلى رِفقٍ شَقائِقَهافَضُرِّجَت بِدَمٍ لَكِنَّهُ هَدَرُ
  7. ٧قُضبُ الزَّبَرجدِ مِنها حُمِّلَت صَدَفَ الياقوتِ فيها فَتيتُ المِسكِ لا دُرَرُ
  8. ٨أَحداقُ نَرجِسِها تَرنو فَأَدمُعُهافيها تَرَقرَقُ أَحياناً وَتَنحَدِرُ
  9. ٩وَلِلأَقاحي ثُغورُ الغيدِ باسِمَةٌشيكَت بِإِسحِلَةٍ أَنيابُها الأُشُرُ
  10. ١٠تَبدو بِها طُرَرٌ مِن تَحتِها غُرَرٌيا حَبَّذا طُرَرُ الأَزهارِ وَالغُرَرُ
  11. ١١يَوماً بِأَحسَنَ مِن خَطِّ العِمادِ إِذاأَقلامُهُ نُشِرَت عَن حِبرِها الحِبَرُ
  12. ١٢وَلا العُقودُ بِأَجيادِ العَقائِلِ كَالدُمى فَمُنتَظِمٌ مِنها وَمُنتَثِرُ
  13. ١٣عَلى تَرائِبِ كافورٍ تُزَيِّنُهُحقاقُ عاجٍ عَلَيها عاجَتِ الفِكَرُ
  14. ١٤تِلكَ اللآلي تَروقُ الناظِرينَ فَمايَسومُها مَلَلاً مِن ظِلِّها النَظَرُ
  15. ١٥يَوماً بِأَحسَنَ مِن نَظمِ العِمادِ وَلامِن نَثرِهِ فَبِهِ ذا الدَهرُ يَفتَخِرُ
  16. ١٦أَمسَت صِعابُ المَعاني عِندَهُ ذُلُلاًتَحوي دَقائِقَها مِن لَفظِهِ الدُرَرُ
  17. ١٧كَأَنَّما لَفظُهُ السِحرُ الحَلالُ أَو الماءُ الزُلالُ النُقاخُ الطَيِّبُ الخَصِرُ
  18. ١٨شِيبَت بِهِ قَهوَةٌ حَمراءُ صافِيَةٌعُصارُها قَد أَتَت مِن دونِهِ العُصُرُ
  19. ١٩وَلا السَحائِبُ بِالأَنداءِ صائِبَةًفَجَودُها غَدِقُ الشُؤبوبِ مُنهَمِرُ
  20. ٢٠حَتّى إِذا اِنقَشَعَت مِن بَعدِ ما هَمَعَتأَثنى عَلَيها نَباتُ الرَوضِ وَالشَجَرُ
  21. ٢١يَوماً بِأَغزَرَ مِن كَفِّ العِمادِ نَدىًفَكُلُّ أُنمُلَةٍ مِن كَفِّهِ نَهَرُ
  22. ٢٢فَلِلغَمائِمِ تَقطيبٌ إِذا اِنبَجَسَتوَبِشرُهُ دونَهُ عِندَ النَّدى القمرُ
  23. ٢٣ما اِبنُ العَميدِ وَلا عَبدُ الحَميدِ وَلا الصابي بِأَحسَنَ ذِكراً مِنهُ إن ذُكِروا
  24. ٢٤وَلَو يُناظِرُهُ في الفِقهِ أَسعَدُ لَميُسعَد وَأَحصَرَهُ عَن ذِكرِهِ الحَصَرُ
  25. ٢٥هَذا وَمحتدُهُ ما إِن يُساجِلُهُخَلقٌ إِذا القَومُ في نادي العُلى اِفتَخَروا
  26. ٢٦أَصِخ مُحَمَّدُ إِنّي جِدُّ مُعتَذِرٍإِنَّ المُقَصِّرَ فيما قالَ يَعتَذِرُ
  27. ٢٧يا اِبنَ الكِرامِ الأُلى سارَت مَكارِمُهُمحَتّى تَعَجَّبَ مِنها البَدوُ وَالحَضَرُ
  28. ٢٨راووقُ حِلمِكَ فيما أَنتَ سامِعُهُيُبدي الجَميلَ وَفيهِ الغَثُّ يَستَتِرُ