افتر ثغرك لي أم بارق لمعا
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالعين
- ١اِفتَرَّ ثَغرُكَ لي أَم بارِقٌ لَمَعافَكادَ يَخطِفُ طَرفي وَالفُؤادَ مَعا
- ٢وَهَل قَوامُكَ غُصنُ البانِ مُعتَدِلاًعَلى كَثيبٍ عَلَيهِ البَدرُ قَد طَلَعا
- ٣بَخِلتَ حَتّى بِطَيفٍ مِنكَ يَطرُقُنيهَل يَطرُقُ الطَيفُ طَرَفاً قَلَّما هَجَعا
- ٤يا قَلب حَتّامَ لا تُصغي إِلى عَذَلٍفيمن مَتى قيلَ فيكَ الباطِلُ اِستَمَعا
- ٥أَصغى إِلى كَذِبِ الواشي فَصَدَّقَهُيا بِئسَ ما صَنَعَ الواشي وَما نَصَعا
- ٦إِنّي لأَعجَبُ مِن قَلبٍ يُحِبُّكِ ياسَلمى يَهيمُ وَقَد قَطَّعتِهِ قِطَعا
- ٧دَبَّت إِلى حُسنِ ظَنّي فيكِ أَلسِنَةُ الواشينَ عَنّي بِقُبحِ المَينِ فَاِنقَطَعا
- ٨وَما شَفى كَبِدي مِمّا أُكابِدُهُإِلّا البَشيرُ بِبَدرِ الدينِ إِذ طَلَعا
- ٩فَأَوضَحَ الأنس إيضاحاً لَهُ جُمَلٌمُفَصَّلاتٌ تَلَت مِن نَشرِهِ لُمَعا
- ١٠ابنُ المُبارَكِ ما زالَت مُبارَكَةًفي الدَّهرِ طَلعَتُهُ إِن سارَ أَو رَبَعا
- ١١ما قادَهُ طَبَعٌ يَوماً إِلى طَمَعٍوَلا رَعى الناسَ إِلّا اِستَشعَرَ الوَرَعا
- ١٢مَودودُ ما زلتَ مَودودَ المَآثِرِ في الأَنامِ لَم تَألُ بِالعَلياءِ مُضطَلِعا
- ١٣فَكُلُّ مُفتَرِقٍ في الناسِ مِن شِيَمٍحَميدَةِ الذِّكرِ أَضحى فيكَ مُجتَمِعا
- ١٤إِنَّ المُلوكَ تَرى أَنَّ الَّذي مَلَكوامِن دونِ قَدرِكَ يا مَن قَدرُهُ اِرتَفَعا
- ١٥قالوا وَهَل تُمطِرُ الأَرضُ السَماءَ فَطِبنَفساً وَكُن بِالَّذي أوتيتَ مُقتَنِعا
- ١٦وَاِبنِ المَساجِدَ بِالجِدِّ الَّذي ضمِنَتلَكَ المَساعي بِهِ أَن تَهدِمَ البِيَعا
- ١٧فَأَنتَ تولي وَلا تولى الأَياديَ إِللا مِن إِلَهَكَ فَاِشكُرهُ لِما اِصطَنَعا
- ١٨يَكفيكَ أَن اِبنَ أَيّوبَ الصَلاحَ رَأىالصَلاحَ في أَنَّهُ وَلاكَ فَاِنتَفَعا
- ١٩لا خابَ يَوماً دُعائي لِلأَميرِ بِمَنمَن لا يُخَيِّبُ مُضطَّراً إِلَيهِ دَعا