قصائد

افتر ثغرك لي أم بارق لمعا

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالعين

  1. ١اِفتَرَّ ثَغرُكَ لي أَم بارِقٌ لَمَعافَكادَ يَخطِفُ طَرفي وَالفُؤادَ مَعا
  2. ٢وَهَل قَوامُكَ غُصنُ البانِ مُعتَدِلاًعَلى كَثيبٍ عَلَيهِ البَدرُ قَد طَلَعا
  3. ٣بَخِلتَ حَتّى بِطَيفٍ مِنكَ يَطرُقُنيهَل يَطرُقُ الطَيفُ طَرَفاً قَلَّما هَجَعا
  4. ٤يا قَلب حَتّامَ لا تُصغي إِلى عَذَلٍفيمن مَتى قيلَ فيكَ الباطِلُ اِستَمَعا
  5. ٥أَصغى إِلى كَذِبِ الواشي فَصَدَّقَهُيا بِئسَ ما صَنَعَ الواشي وَما نَصَعا
  6. ٦إِنّي لأَعجَبُ مِن قَلبٍ يُحِبُّكِ ياسَلمى يَهيمُ وَقَد قَطَّعتِهِ قِطَعا
  7. ٧دَبَّت إِلى حُسنِ ظَنّي فيكِ أَلسِنَةُ الواشينَ عَنّي بِقُبحِ المَينِ فَاِنقَطَعا
  8. ٨وَما شَفى كَبِدي مِمّا أُكابِدُهُإِلّا البَشيرُ بِبَدرِ الدينِ إِذ طَلَعا
  9. ٩فَأَوضَحَ الأنس إيضاحاً لَهُ جُمَلٌمُفَصَّلاتٌ تَلَت مِن نَشرِهِ لُمَعا
  10. ١٠ابنُ المُبارَكِ ما زالَت مُبارَكَةًفي الدَّهرِ طَلعَتُهُ إِن سارَ أَو رَبَعا
  11. ١١ما قادَهُ طَبَعٌ يَوماً إِلى طَمَعٍوَلا رَعى الناسَ إِلّا اِستَشعَرَ الوَرَعا
  12. ١٢مَودودُ ما زلتَ مَودودَ المَآثِرِ في الأَنامِ لَم تَألُ بِالعَلياءِ مُضطَلِعا
  13. ١٣فَكُلُّ مُفتَرِقٍ في الناسِ مِن شِيَمٍحَميدَةِ الذِّكرِ أَضحى فيكَ مُجتَمِعا
  14. ١٤إِنَّ المُلوكَ تَرى أَنَّ الَّذي مَلَكوامِن دونِ قَدرِكَ يا مَن قَدرُهُ اِرتَفَعا
  15. ١٥قالوا وَهَل تُمطِرُ الأَرضُ السَماءَ فَطِبنَفساً وَكُن بِالَّذي أوتيتَ مُقتَنِعا
  16. ١٦وَاِبنِ المَساجِدَ بِالجِدِّ الَّذي ضمِنَتلَكَ المَساعي بِهِ أَن تَهدِمَ البِيَعا
  17. ١٧فَأَنتَ تولي وَلا تولى الأَياديَ إِللا مِن إِلَهَكَ فَاِشكُرهُ لِما اِصطَنَعا
  18. ١٨يَكفيكَ أَن اِبنَ أَيّوبَ الصَلاحَ رَأىالصَلاحَ في أَنَّهُ وَلاكَ فَاِنتَفَعا
  19. ١٩لا خابَ يَوماً دُعائي لِلأَميرِ بِمَنمَن لا يُخَيِّبُ مُضطَّراً إِلَيهِ دَعا