قصائد

أشاقك من أم الوليد ربوع

حسان بن ثابتمخضرمالطويلالعين

  1. ١أَشاقَكَ مِن أُمِّ الوَليدِ رُبوعُبَلاقِعُ ما مِن أَهلِهِنَّ جَميعُ
  2. ٢عَفاهُنَّ صَيفِيُّ الرِياحِ وَواكِفٌمِنَ الدَلوِ رَجّافُ السَحابِ هُموعُ
  3. ٣فَلَم يَبقَ إِلّا موقَدُ النارِ حَولَهُرَواكِدُ أَمثالُ الحَمامِ وُقوعُ
  4. ٤فَدَع ذِكرَ دارٍ بَدَّدَت بَينَ أَهلِهانَوىً فَرَّقَت بَينَ الجَميعِ قَطوعُ
  5. ٥وَقُل إِن يَكُن يَوماً بِأُحدٍ يَعُدُّهُسَفيهٌ فَإِنَّ الحَقَّ سَوفَ يَشيعُ
  6. ٦وَقَد ضارَبَت فيهِ بَنو الأَوسِ كُلُّهُموَكانَ لَها ذِكرٌ هُناكَ رَفيعُ
  7. ٧وَحامى بَنو النَجّارِ فيهِ وَضارَبواوَما كانَ مِنهُم في اللِقاءِ جَزوعُ
  8. ٨أَمامَ رَسولِ اللَهِ لا يَخذُلونَهُلَهُم ناصِرٌ مِن رَبِّهِم وَشَفيعُ
  9. ٩وَفَوا إِذ كَفَرتُم يا سَخينَ بِرَبِّكُموَلا يَستَوي عَبدٌ عَصى وَمُطيعُ
  10. ١٠بِأَيمانِهِم بيضٌ إِذا حَسِرَ الوَغىفَلا بُدَّ أَن يَردى بِهِنَّ صَريعُ
  11. ١١كَما غادَرَت في النَقعِ عُثمانَ ثاوِياًوَسَعداً صَريعاً وَالوَشيجُ شُروعُ
  12. ١٢وَقَد غادَرَت تَحتَ العَجاجَةِ مُسنَداًأُبَيّاً وَقَد بَلَّ القَميصَ نَجيعُ
  13. ١٣بِكَفِّ رَسولِ اللَهِ حَتّى تَلَفَّفَتعَلى القَومِ مِمّا قَد يُثِرنَ نُقوعُ
  14. ١٤أولَئِكَ قَومي سادَةٌ مِن فُروعِهِموَمِن كُلِّ قَومٍ سادَةٌ وَفُروعُ
  15. ١٥بِهِنَّ يُعِزُّ اللَهُ حينَ يُعِزُّناوَإِن كانَ أَمرٌ يا سَخينَ فَظيعُ
  16. ١٦فَإِن تَذكَروا قَتلى وَحَمزَةُ فيهِمُقَتيلٌ ثَوى لِلَّهِ وَهوَ مُطيعُ
  17. ١٧فَإِنَّ جِنانَ الخُلدِ مَنزِلُهُ بِهاوَأَمرُ الَّذي يَقضي الأُمورَ سَريعُ
  18. ١٨وَقَتلاكُمُ في النارِ أَفضَلُ رِزقِهِمحَميمٌ مَعاً في جَوفِها وَضَريعُ