أشاقك من أم الوليد ربوع
حجم الخط
- أَشاقَكَ مِن أُمِّ الوَليدِ رُبوعُبَلاقِعُ ما مِن أَهلِهِنَّ جَميعُ
- عَفاهُنَّ صَيفِيُّ الرِياحِ وَواكِفٌمِنَ الدَلوِ رَجّافُ السَحابِ هُموعُ
- فَلَم يَبقَ إِلّا موقَدُ النارِ حَولَهُرَواكِدُ أَمثالُ الحَمامِ وُقوعُ
- فَدَع ذِكرَ دارٍ بَدَّدَت بَينَ أَهلِهانَوىً فَرَّقَت بَينَ الجَميعِ قَطوعُ
- وَقُل إِن يَكُن يَوماً بِأُحدٍ يَعُدُّهُسَفيهٌ فَإِنَّ الحَقَّ سَوفَ يَشيعُ
- وَقَد ضارَبَت فيهِ بَنو الأَوسِ كُلُّهُموَكانَ لَها ذِكرٌ هُناكَ رَفيعُ
- وَحامى بَنو النَجّارِ فيهِ وَضارَبواوَما كانَ مِنهُم في اللِقاءِ جَزوعُ
- أَمامَ رَسولِ اللَهِ لا يَخذُلونَهُلَهُم ناصِرٌ مِن رَبِّهِم وَشَفيعُ
- وَفَوا إِذ كَفَرتُم يا سَخينَ بِرَبِّكُموَلا يَستَوي عَبدٌ عَصى وَمُطيعُ
- بِأَيمانِهِم بيضٌ إِذا حَسِرَ الوَغىفَلا بُدَّ أَن يَردى بِهِنَّ صَريعُ
- كَما غادَرَت في النَقعِ عُثمانَ ثاوِياًوَسَعداً صَريعاً وَالوَشيجُ شُروعُ
- وَقَد غادَرَت تَحتَ العَجاجَةِ مُسنَداًأُبَيّاً وَقَد بَلَّ القَميصَ نَجيعُ
- بِكَفِّ رَسولِ اللَهِ حَتّى تَلَفَّفَتعَلى القَومِ مِمّا قَد يُثِرنَ نُقوعُ
- أولَئِكَ قَومي سادَةٌ مِن فُروعِهِموَمِن كُلِّ قَومٍ سادَةٌ وَفُروعُ
- بِهِنَّ يُعِزُّ اللَهُ حينَ يُعِزُّناوَإِن كانَ أَمرٌ يا سَخينَ فَظيعُ
- فَإِن تَذكَروا قَتلى وَحَمزَةُ فيهِمُقَتيلٌ ثَوى لِلَّهِ وَهوَ مُطيعُ
- فَإِنَّ جِنانَ الخُلدِ مَنزِلُهُ بِهاوَأَمرُ الَّذي يَقضي الأُمورَ سَريعُ
- وَقَتلاكُمُ في النارِ أَفضَلُ رِزقِهِمحَميمٌ مَعاً في جَوفِها وَضَريعُ