قصائد

ضربت إلى قصد الشهاب القوصي

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالصاد

  1. ١ضُرِبَت إِلى قَصدِ الشِهابِ القوصيآباطُ إِبِلٍ كَالحَنايا خوصِ
  2. ٢مِن كُلِّ قَنعاسٍ نَماهُ شَدقَمٌوشِمِلَّةٍ تَحتَ السَرابِ رقوصِ
  3. ٣كَم نازِلٍ مِن وَفدِهِ فَمُقَبِّلٍأَخفافَ عودٍ بازِلٍ وَقُلوصِ
  4. ٤داسَت أَداحِيَّ النَعامِ سُرىً وَكَمنَبَثَت مَناسِمُهُنَّ من أُفحوصِ
  5. ٥يَمَّمنَ بَحرَ نَدىً وَحَبراً عالِماًبِعُلومِ أَهلِ الرَأيِ وَالمَنصوصِ
  6. ٦حازَ العُلومَ بِجِدِّهِ وَبِكَدِّهِتَاللَهِ ما دَركُ العُلى بِرَخيصِ
  7. ٧فَبِنَظمِهِ وَبِنَثرِهِ الشُعَراءُ وَالكُتّابُ تَبرُزُ في ثِيابِ لُصوصِ
  8. ٨كَلّا وَلا نُجلُ العُيونِ رَوانِياًبِجُفونِهِنَّ الكَحلُ مِثلُ الحوصِ
  9. ٩وَلَهُ فُضولٌ مِن مَواعِظَ جَمَّةٍكَخَواتِمٍ زينَت بِخَيرِ فُصوصِ
  10. ١٠مُتَخَلِّصٌ مِن كُلِّ مُعيٍ مُشكِلٍأَعيا سِواهُ بِأَحسَنِ التَخليصِ
  11. ١١وَيَصولُ في نادي الجِدالِ كَأَجدَلٍكُلٌّ لَدَيهِ كَالقَطا المَقصوصِ
  12. ١٢مُستَحسَنُ الإِعرابِ وَالإِغرابِ وَالإِطنابِ وَالإِسهابِ وَالتَلخيصِ
  13. ١٣حَسَنُ الجَوابِ عَنِ الصَحيحِ لِسائِلٍوَالناقِصِ المَوصولِ وَالمَنقوصِ
  14. ١٤لا عَيبَ يوجَدُ فيهِ إِلّا أَنَّهُفي كَسبِ غَيرِ الحَمدِ غَيرُ حَريصِ
  15. ١٥وَصّاهُ بِالمَجدِ المُؤَثَّلِ قَومُهُفَبَنى العُلى وَأَقَرَّ عَينَ الموصي
  16. ١٦أَلقى رِداءَ الكِبرِ عَنهُ وَإِنَّهُفي طَيلَسانِ مَهابَةٍ وَقَميصِ
  17. ١٧يا با المَحامِدِ أَنتَ أَوفى القَومِ يامَن عيصُهُ الأَنصارُ أَكرَمُ عِيصِ
  18. ١٨أَبناءُ قيلَةٍ لا مَحيصَ لِذَنبِ مَنوالاهُمُ يَوماً عَنِ التَمحيصِ
  19. ١٩يَزدادُ مِن نَقصِ التَواضُعِ رِفعَةًعَجَباً لِمَن يَزدادُ بِالتَنقيصِ
  20. ٢٠لَو نالَ ما هُوَ أَهلُهُ ما كانَ بِالأَيدي الجِسامِ سِواهُ بِالمَخصوصِ
  21. ٢١ذو الفَضلِ مَحرومٌ وَذو النُقصانِ مَرزوقٌ يخصُّ بِزينَةِ التَخصيصِ
  22. ٢٢وَنَدى المُلوكِ نَظيرُ أَحراحٍ لِأَبكارٍ حِمىً إِلّا عَنِ الحُرقوصِ
  23. ٢٣لَو أَنصَفوا يَوماً شِهابَ الدينِ أُعطِيَ مِن مَناصِبِهِم أَجَلَّ شُقوصِ
  24. ٢٤لَم يَرنُ طَرفٌ نَحوَهُ بِعَداوَةٍإِلّا وَعادَ بِناظِرٍ مَبخوصِ
  25. ٢٥لا زالَ من عادى شِهابَ الدينِ ذاجيدٍ بِسَطوَةِ بَأسِهِ مَوقوصِ
  26. ٢٦ما كُلُّ مَن أَدّى الرِسالَةَ مِثلَهُقَنصٌ لِسِربِ الحَمدِ خَير قَنيصِ