ضربت إلى قصد الشهاب القوصي
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالصاد
- ١ضُرِبَت إِلى قَصدِ الشِهابِ القوصيآباطُ إِبِلٍ كَالحَنايا خوصِ
- ٢مِن كُلِّ قَنعاسٍ نَماهُ شَدقَمٌوشِمِلَّةٍ تَحتَ السَرابِ رقوصِ
- ٣كَم نازِلٍ مِن وَفدِهِ فَمُقَبِّلٍأَخفافَ عودٍ بازِلٍ وَقُلوصِ
- ٤داسَت أَداحِيَّ النَعامِ سُرىً وَكَمنَبَثَت مَناسِمُهُنَّ من أُفحوصِ
- ٥يَمَّمنَ بَحرَ نَدىً وَحَبراً عالِماًبِعُلومِ أَهلِ الرَأيِ وَالمَنصوصِ
- ٦حازَ العُلومَ بِجِدِّهِ وَبِكَدِّهِتَاللَهِ ما دَركُ العُلى بِرَخيصِ
- ٧فَبِنَظمِهِ وَبِنَثرِهِ الشُعَراءُ وَالكُتّابُ تَبرُزُ في ثِيابِ لُصوصِ
- ٨كَلّا وَلا نُجلُ العُيونِ رَوانِياًبِجُفونِهِنَّ الكَحلُ مِثلُ الحوصِ
- ٩وَلَهُ فُضولٌ مِن مَواعِظَ جَمَّةٍكَخَواتِمٍ زينَت بِخَيرِ فُصوصِ
- ١٠مُتَخَلِّصٌ مِن كُلِّ مُعيٍ مُشكِلٍأَعيا سِواهُ بِأَحسَنِ التَخليصِ
- ١١وَيَصولُ في نادي الجِدالِ كَأَجدَلٍكُلٌّ لَدَيهِ كَالقَطا المَقصوصِ
- ١٢مُستَحسَنُ الإِعرابِ وَالإِغرابِ وَالإِطنابِ وَالإِسهابِ وَالتَلخيصِ
- ١٣حَسَنُ الجَوابِ عَنِ الصَحيحِ لِسائِلٍوَالناقِصِ المَوصولِ وَالمَنقوصِ
- ١٤لا عَيبَ يوجَدُ فيهِ إِلّا أَنَّهُفي كَسبِ غَيرِ الحَمدِ غَيرُ حَريصِ
- ١٥وَصّاهُ بِالمَجدِ المُؤَثَّلِ قَومُهُفَبَنى العُلى وَأَقَرَّ عَينَ الموصي
- ١٦أَلقى رِداءَ الكِبرِ عَنهُ وَإِنَّهُفي طَيلَسانِ مَهابَةٍ وَقَميصِ
- ١٧يا با المَحامِدِ أَنتَ أَوفى القَومِ يامَن عيصُهُ الأَنصارُ أَكرَمُ عِيصِ
- ١٨أَبناءُ قيلَةٍ لا مَحيصَ لِذَنبِ مَنوالاهُمُ يَوماً عَنِ التَمحيصِ
- ١٩يَزدادُ مِن نَقصِ التَواضُعِ رِفعَةًعَجَباً لِمَن يَزدادُ بِالتَنقيصِ
- ٢٠لَو نالَ ما هُوَ أَهلُهُ ما كانَ بِالأَيدي الجِسامِ سِواهُ بِالمَخصوصِ
- ٢١ذو الفَضلِ مَحرومٌ وَذو النُقصانِ مَرزوقٌ يخصُّ بِزينَةِ التَخصيصِ
- ٢٢وَنَدى المُلوكِ نَظيرُ أَحراحٍ لِأَبكارٍ حِمىً إِلّا عَنِ الحُرقوصِ
- ٢٣لَو أَنصَفوا يَوماً شِهابَ الدينِ أُعطِيَ مِن مَناصِبِهِم أَجَلَّ شُقوصِ
- ٢٤لَم يَرنُ طَرفٌ نَحوَهُ بِعَداوَةٍإِلّا وَعادَ بِناظِرٍ مَبخوصِ
- ٢٥لا زالَ من عادى شِهابَ الدينِ ذاجيدٍ بِسَطوَةِ بَأسِهِ مَوقوصِ
- ٢٦ما كُلُّ مَن أَدّى الرِسالَةَ مِثلَهُقَنصٌ لِسِربِ الحَمدِ خَير قَنيصِ