حمد الإله واجب لذاته

مالك بن المرحلمملوكيالرجزدينيةالتاء

حجم الخط
  1. حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاتهوشكرُه على عُلا هِباته
  2. نحمدُه سبحانه ونشكرُهْومن ذنوبٍ سلَفَتْ نستغفرُهْ
  3. ثم نوالي أفضلِ الصلاةِعلى الرسولِ الطاهرِ الصفاتِ
  4. محمدٍ ذي الكلم الفصيحِوالفضلِ والتقديسِ والتسبيحِ
  5. صلّى عليه ربُنا وسلّماكما هَدَى بنوره وَسلّما
  6. وبعد هذا ما جرى في خاطريمن غير رأي نادبٍ أو آمرِ
  7. أن أنظم الفصيحَ في سلوكِمن رجزِ مُهذب مسبوكِ
  8. من غير أن أعدو وذاك المعنىواللفظ إلا لاضطرارِ عَنّا
  9. فالمرءُ قد تنتابه الضرورهْفتصبح النفسُ بها مقهورهْ
  10. رجوتُ فيه من إلهيالأجراوالذكرَ في عباده والشكرا
  11. والآن حين أبتدىء في القولوالحمدُ للّه العظيم الطولِ
  12. قالَ نما المالُ بمعنى كثُراينْمي نُمياً إن أردتَ المصدرا
  13. وقد ذوى العودُ بمعنى ذَبلاَأيْ يَذوَى إن تُرد مستقبلا
  14. وقد غَوىَ الإنسان تَغْوي يا فتىأيْ ضلَّ والشاهدُ فيه قد أتى
  15. من يلق خيراً حاز حمداً دائماًومن غوى لا يعدمنَّ لائما
  16. يقوله ربيعةُ المرقشْوشعره مُنمّقُ مرقَّش
  17. وفسد المرءُ كذاك يفسُدكقولهم رفَدَ فهو يرفُد
  18. وقد عسيتُ أيْ رجوتْ فاعرفولا تقل يفعل لا تصرّف
  19. أيْ لا تقل يَعْسى ولا ذا عاسإن المساعَ مانعُ القياس
  20. ودمعتْ عيني وأمّا تدمعفافتحه لكن ضمُه لا يُمنع
  21. وقد رعفتُ سالَ من أنفي دمُوأصلُه في اللغةِ التقدّم
  22. أرعُفُ في استقباله وأرعَفبالضم والفتح كذاك يُعرف
  23. وقد عثرتُ وهو العثاروقد نفرتُ وهو النفار
  24. والنفر والنفور وهو ينفرُبالكسر والضم كذاك يعثر
  25. وشتم الإنسان وهو يشتِمبالكسر أعلى والقليل يشتُم
  26. ونعسَ الانسان فهو ينعُسبالضم فيه ويقال ينعَس
  27. قالَ ولا يُقال فيه نعسانكما يُقال في النظير وسنان
  28. ولغب الإنسان فهو يلغُببالضم والفتح بمعنى يتعبُ
  29. وقد ذهلتُ عنه أيْ شُغلتوقيلَ قد نسيتُ أو غفلتُ
  30. أذهَلَ في استقباله بالفتحوهو الذهولُ فادره بشرح
  31. وقد غبطتُ المرءَ في أحوالهأغبِطه بالكسر في استقباله
  32. أعْني تمنيتُ لنفسي مثلماله ولا يُسلبُ تلك النعما
  33. وخمدت نارُك فهي تخمُدوغيرُها كالحرب أو ما يوقد
  34. وعَجّزَ الإنسان فهوَ يَعْجَزوالمصدرُ العُجز كذاكَ العجز
  35. وقد حَرصْتُ أيْ طلبت اجتهدأحرص بالكسر وبالضم وجد
  36. وقد نقمتُ يا فتى فِعْلَي أيْأنكرته تنقمه أنتَ عليْ
  37. وغَدرَ الإنسان فهو الغدريَغْدِر لا يقال إلا الكسرُ
  38. وقد عمدتُ أيْ قصدتُ فأناأعمَدَ أيْ أقصد ذاكَ السننا
  39. وهَلَكَ الإنسان فَهْوَ يَهْلِككقولهم مَلك فهو يملك
  40. وقد عَطَسْتُ والعُطاس بيِّنأعطِسُ أو أعطُس كلُّ حسن
  41. ونطح الكبشُ وكبشٌ ينطحتكسُره طوراً وطوراً تفتح
  42. وقد نحتُّ العودأيْ قشرتهأنحَتُه والفتح ما أنكرته
  43. وجفَّ هذا الثوبُ من بعد البللْيَجُفُ والرّطب كذاك يا رجل
  44. وقد نكَلت عنه أيْ رجعتأنكُل بالضمِّ كذا سمعت
  45. وقد كَلَلْتُ وحسامي كَلاَّوبصري كلُّ فماذا حلاَّ
  46. فلي الكلالُ والكلولُ لهُماوالكَلُّ والكلّة أيضاً فيهما
  47. وقد سَبَحْتُ في المياه أسْبَحُأيْ عُمت والمعربُ منه يُفْتحُ
  48. وشَحَب اللون إذا تغيّرامن جوع أو من مرض قد اعترى
  49. وسَهَمَ الوجهُ كذاك يَسْهَممعَ عبُوس ويقال يَسْهم
  50. وَوَلغ الكلبُ وكلبٌ والغُفي مائع أو في إناء فارغ
  51. أدخل في باطنه لسانهكذا سَمعْت فاستفد بيانه
  52. وقيل في المائع أيضاً وحدَهوما أتى من ذاك لا ترده
  53. ويلغ الكلبُ هو الفصيحفافهم هُديتَ فهو الصحيحُ
  54. ويولغُ الكلبُ وكلُّ فِعْلِنقلته فراجع للأصلِ
  55. وينشد البيت الذي يضافإلى أبي قيس ولهم خلافُ
  56. يصفُ شبلين وأمّا مرضعاًتغريهما بالدم واللحم معا
  57. ما مرَّ من يوم يقول إلاَّعندهما لحْمُ رجال قتلى
  58. أو يلغان دم قوم آخرينفاللحم في غيلهما في كل حين
  59. وأجنَ الماء وماءٌ آجنوأسنَ الماء وماء آسنُ
  60. معناهما تغيّر في الطعمواللون والريح فقل بعلم
  61. وقُلْ من الفعلين في استقبالِيَفْعل أو يفعل لا تبالي
  62. وقد غَلَتْ قِدرُك فهي تَغْليوقد غثت نفسك فهي تَغْثَي
  63. وغثيها بأن يجيش قيُّهاأو تخبث النفس فذاك غيها
  64. وكسب المال الفتى يكسبُهوالكسْبُ بالفتح كذا أغْلُبُه
  65. وربض الكلب ربوضاً أي رقدْيَرْبضُ بالكسر كذا قيل فقدْ
  66. وربط الإنسان شيئاً يربطبكسره وقد يقال يرْبُط
  67. ونحلَ الجسمُ وجسمٌ ناحلُوقحَلَ الجلدُ وجلدُ قاحلُ
  68. والقاحلُ اليابسُ والمضارعُبالفتح في فعليهما يا سامع
  69. قد قضمَتْ شعيرَها الحميرُإن أكلتْ وأكلُها يسيرُ
  70. وأصلْ ذاكَ الأكل بالمقدّمبالشفتين وبأسنان الفَمِ
  71. والخضم أكل الشيء بالأضراسوالفم أجمعَ كأكل الناس
  72. وقد بلعتُ وسرطتُ مثلُهلكنّه فيما يليق أكلهُ
  73. وقد زردتُ مثله في سرعهْوقد لقمتُ لست تعني بلعهْ
  74. وقد جرِعتُ جرعةً من ماءٍشربتها كذاك في الصفاء
  75. وقد عضضتُ أيْ شددتُ بفمأو بيدي أو بسواها فاعلم
  76. وقد مسَستُ وهو لمسُ باليدوقد شممتُ ريحه من بعد
  77. وقد غَصِصتُ فأنا أغَصُّوقد مَصصتُ فأنا أمصّ
  78. وغَصصُ الحلق كمثلِ الشرقلكنِّه في كلِّ شيء فثق
  79. والمصُّ جذبُ الشفتين المائعاوربما كنتَ لصوتِ سامعا
  80. وقد سففتُ بفمي دواءَثم سويقاً إن تشا أو ماءَ
  81. وقد زكنت أيْ ظننتُ ظناوقيل خمّنتُ وقيل المعنى
  82. علمت ثم أنشدوا يا صاحبيبيتاً رووه لا يراع صاحبي
  83. يقولُ في قوم تسلّى بعدهمْولن يراجع الفؤاد ودّهمْ
  84. زكنتُ من أمرهم ما زكنوافأمرهم لي واضح وبيّنُ
  85. ونَهِكَ الجسمَ السقامُ أهزلهأضعفه سقامه وأنحله
  86. وانْهكْه بالعقاب أيْ بالغ فيعقابه حتى يرى ذا ضُعف
  87. وقد برئتُ وبرأتُ أبرأُبُرءاً من السقم فعمري يُنسأ
  88. وقد بريتُ قلمي وقدحيبرياً وليس الباب باب الفتح
  89. وقد برئتُ منه أو إليهبراءةً ظاهرة لديهِ
  90. وقد ضَنِنْتُ أيْ بخلتُ بخلاوالأمر إن عمَّ فقل قد شملا
  91. ودهمتهم خيلُنا أيْ كثُرتْعليهم وفجئت وانتشرتْ
  92. وشلّت اليدُ ومعنى الشللتقابض الكفِّ ببعض العللِ
  93. ونفدَ الشيء بمعنى فنياوقد لججتَ يا فتى تأبيا
  94. وخطفَ الشيء بمعنى أسرعافي أخذه أو نقله مستمعا
  95. وقد وددتُ المرءَ أيْ أحببتهُوقد وددت أنني أصبتهُ
  96. ورضع المولود حتى روّياوفركته زوجه فابتليا
  97. والفرك بغض الزوج وهي فاركُكما تقول طالق وعاركُ
  98. وقد شركتُ رجلاً مِسِّيكاأشركه كنت له شريكا
  99. تقول في مصدر هذا الشرككمثل ما قد قلت قبل الفرك
  100. وقد صدقت وبررتَ يا فتىكأنّ هذا مَثَل كذا أتى
  101. وقد بررتُ والدي أبَرُّهُفأنا برٌ لا يغب برُّه
  102. وقد أتى اسم فاعل من برّابألف كما أتى من سَرّا
  103. وجشمت نفسي هذا الأمراتكلّفته مع كره قسرا
  104. وسفد الطيرُ وغيرُ الطيروفجئ الأمر عسى بخير
  105. تقول في الرياح من صفاتهاإذا جرت يا صاح من جهاتها
  106. قد شملتْ من الشمال فاعلمِوجنبت من الجنوب فافهم
  107. وقسْ على بقية الرياحإذا أتت من سائر النواحي
  108. مثل القبول وهي الشرقيهْأو الدبور وهي الغربيّهْ
  109. وقل صبت من الصَّبا كذاكوهي القبول شرحها أتاك
  110. وكلّها تقول فيه يفعلبالضم لكن في الصبا يُحتملُ
  111. إلا النُّعامى فتقول أنعمتْوهي التي من الجنوبِ عمّمتْ
  112. وقد خسأتُ الكلبَ أيْ قلت اخسأليُبعد الكلبُ وللقط اغسأ
  113. وفلحَ الإنسان في خصامهعليك فُلجاً نال من مرامه
  114. وقد مَذَى يَمْذي وسال المذْيُلفكرة أو لذةٍ والوذي
  115. لكنْ لغير لذّة يسيلُويعتري الإنسان إذ يبولُ
  116. وقد رَعَبْتُ القِرن يوم الفزعكأنما ملأته من جزع
  117. وَرَعَدَتْ سماؤنا وبرِقتكأنها قد بسمتْ ونطقتْ
  118. كذلك الإنسان في الوعيدوفي المخيف منه والتهديد
  119. وقد يقال في الوعيد أرعداوأبرق الإنسان إن تهددا
  120. قال الكميت بعد كسر السجنوهرب صار به في أمن
  121. ابرق وارعد يا يزيد إننيليس الوعيد ضائري فامعنِ
  122. هذا يزيد وأبوه يشهربخالدٍ القسري ليس ينكرُ
  123. وقد هرقتُ أهريق مائيبألف ضمّت وفتح هاءِ
  124. وإن أمرت قلت من ذاك هَرِقْكما تقول من أرقته أرقْ
  125. والأصل هذا يا فتى فلتعرفوالهاء فيه بدلٌ من ألف
  126. وقل صرفتُ القومَ والصبياناسرحتهم فاقتبس البيانا
  127. وصرف اللّه الأذى عنك دفعْوقد قلبت كلّ وفد فرجعْ
  128. وقلّب الثوب بمعنى حوّلهكذلك الحديث تعني بدّلهْ
  129. وقد وقفت فرسي فوقفاأقفه وقد وقفتُ موقفا
  130. وقد وقفتُ لليتامى وقفاأي حُبُساً فافهمه حرفاً حرفا
  131. وقد مهرت الزوج أيْ سميتُلها صداقاً وكذا أعطيتُ
  132. وقد علفتُ فرسي وبغليوقد زررت قُمُصي لشغلي
  133. وازرر قميصاً قد حللتَ زرّهوزرّه وزرّه وزرّه
  134. كقولهم مدّ ومدَّ لي يداومدّ أيضاً والجميع وردا
  135. وقد نشدتُ اللّه هذا الزاهيأنشده سألته باللهِ
  136. وحُشْ علي الصيد أيْ ضمّ إليواجمع لكي يحصل الوحش لدي
  137. ونبذَ النبيذَ يعني صَنَعْهوقيل يعني أنه قد قطعهْ
  138. ورهن الرهنَ لديَّ يرهنُبالفتح فاعلم فأنا مرتهنُ
  139. وقد خصيت الفحلَ والخصاءُأن تنزع الخصيان والوجاءُ
  140. أن يتركا هناك بعد رضِّينوب عن نزعهما وعضِّ
  141. وقد نعشتُ صاحبي رفيتهأقلته أفدته نفعتهُ
  142. وقد حرمتُ الرجل العطاءَأحرمه إذ كان قد أساءَ
  143. وقد حللتُ أنا من إحراميأكملتُه في البلد الحرامِ
  144. وحزبَ الأمرُ وأمر شغلاوقد شفى الرحمان هذا الرجلا
  145. وغاظني الأمر وأنت غظتنيتقول في معناه قد أحفظتني
  146. وقد نفيتُ رجلاً من بَلَدهْطردته عن أهله وولده
  147. ومثله أن تنفى الرِّديَّاوتترك الطيب والنقيا
  148. من الرجال ومن الدراهمِوالتمر والطعام والبهائمِ
  149. وقد زوى عني وجهاً قبضهيزويه زيّا ويجوز قيظه
  150. وقد بردت بالبرود عينيأبردها بالضم دون مين
  151. وبرد الماء غليل جوفييبرده فقله دون خوف
  152. وينشد البيت الذي قد رويالمالك بن الرّيب فيما حكيا
  153. وقيل أيضاً إنه لجعفرالمازني وهو قول الأكثر
  154. يقول في الشعر إذا أتيتاالحارثيات فهبني ميتا
  155. فلتنعني لهنَّ يا خليليفليس للقاء من سبيل
  156. وعطل القلوص في الركابوذاك للإشعار بالتباب
  157. فإنها ستبردُ الأكبادامن العدا وتشمت الحُسادا
  158. وتحزن الأحباب حتى تبكيبواكي الحي لأجلِ هلكي
  159. والترب هلتُ فوقه أهيلُهصبَبْتُه كأنني أُسيله
  160. كذاك لا يفضض إلهي فاكوهو دعاءٌ حسنٌ أتاك
  161. وودجَ الحمارَ شك الوَدَجافي عنقه قصداً لأمر أحوجا
  162. تقول منه دِجْ إذا أمرتاويَدِج الإنسان إن أخبرتا
  163. وقد وتدت وتداً أضربتهفي الأرض أو في حائط أنشبته
  164. أتده وتداً وتدْ هذا الوتدإذا أمرت منه فافهم تستفد
  165. وقد جهدت فرسي وناقتيحمّلها في السير فوق الطاقةِ
  166. وفرض السلطان للأجناديفرضُ في ديوانه المعتادِ
  167. وصدتُ صيداً فأنا أصيدُهكقولهم كدت الفتى أكيده
  168. وقد عُنيت بكذا شُغلتأُعنى به فعنهُ ما عَدَلتُ
  169. وأنا مَعنيّ به ومُولَعبالشيء من أُولع فهو يولعُ
  170. وبُهت الإنسانُ فهو يُبهتبشخص من تعجّب ويسْكُت
  171. ووثئت يدُ الفتى فيدُهموثوءة لألم يجدُه
  172. من ضربة يألم فيها العظموقيل بل يوضم منها اللحمُ
  173. وشُغل الإنسان عنا وشُهرأيْ أمرهَ في الناس بادٍ قد ظهرْ
  174. ودم زيد طُل أيْ لم يقتلقاتله ولا وذي بجمل
  175. ومثله أهدَرَ ولكنْ فُرّقابينهما في الشرح لما حُققا
  176. فقيل في طُلَّ مقال واحدُوقيل في أهدر أمر زائد
  177. بأنه المباحُ من سلطانِأو غيره فالقتلُ في أمانِ
  178. ووقُص الإنسان وقصْاً أي صُرعفانكسرت عنقه حين وقع
  179. ووضع الإنسان في البيع خسرومثله وكُس أيضاً فاعتبر
  180. وغُبن الإنسانُ فيه خُدعاغَبْناً وفي الرأي بفتح سُمِعا
  181. تقولُ قد غُبن زيد رأيَهوالغَبَنُ المصدر حسن رعيُه
  182. وهُزل الرجلُ فهو يُهْزَلوغيره فالجسمُ منه يُنحل
  183. من الهُزال وهو ضد السمنوقد نُكبت مرةً في الزَمَن
  184. وكمْ ترى من رجلٍ منكوبٍبحادث أو ألمٍ مُصيبِ
  185. وحُلبتْ ناقةُ زيدٍ تُحلبُوقيل في المصدر منه الحَلبُ
  186. وقيل إن الحَلَبَ الحليبُمن لَبن وذلكَ المحلوبُ
  187. ورهُص الحمارُ أو سواهبحجرٍ في حافر آذاه
  188. وقيلَ في الرهصةٍ ماءُ ينزلفي رسغه كلاهما يُحتمل
  189. فقلْ رهيصٌ منه أو مرهوصُكلاهما في وصفه منصوص
  190. ونُتجتْ ناقتُه والفَرَسُتُنْتجُ مثل نُفِسَت وتُنْفس
  191. وأهلُها يا صاح ينتجونهايلون ذلك فيولدونها
  192. وأُنتجت إذا الولاد آناومثله إن حملها استبانا
  193. وعُقمتْ هندٌ إذا لم تحملوهي عقيم ومن العقر قُلْ
  194. قد عُقرتْ تَعْقُر فهي عاقروالوصف منه للرجال نادرُ
  195. وهذه مبنيّة للفاعلأدْخَلَهَا في الباب للتشاكلِ
  196. وقد زُهيتُ وفتى مَزْهوُّوقد نُخيت وفتى مَنْخُوّ
  197. والزهو والنخوة مثل الكبرفجنّبِ الكبرَ وكنْ ذا بشِرِ
  198. وفُلج الإنسان ثم لُقيابفالج ولقْوة قد بُليا
  199. والفالج استرخاء شق الرجلمن خَدَرٍ وهو أضرُّ العللِ
  200. كذلك اللّقوة إلا أنهاتختص بالوجه فقيّدنَّها
  201. واسمها الملقو والمفلوجكقولك المبرودُ والمثلوجُ
  202. ودير بي ومثله أدُيرامن الدُّوار يشبه التخييرا
  203. فقل مَدُورٌ بي وقل مُدارمعناهما أصابني الدُّوارُ
  204. وغمّ في الأفق لنا الهلالُغطّاه غيمٌ غمّه أوآلُ
  205. وقد غممتُ الشيء أيْ غطيتهُورُبَّ غمّ بالطِّلا جليتهُ
  206. أما المريضُ فتقول أغْمياعليه يُغمى وعليه غُميا
  207. وإن بدا الهلالُ قلْ أهلافي الليلة الأولى أو استُهلا
  208. والأصْلُ في الإهلال رفعُ الصّوتِورُكض الطرفُ مخاف الفوتِ
  209. والركضُ ضرْبُ جنبه بالعقبلطلب تحثه أو هرب
  210. وقد شُدهتُ فأنا مشدوهٌشُغِلتُ أو دهُشت فاكتبوهُ
  211. وبُرَّ ذاك الحجُّ أيْ تُقبلاوالحجُ مبرورٌ فياما أجملا
  212. ورجلٌ فؤاده قد ثُلجابلادةً فويله ما أسمجا
  213. كأنما فؤاده قد بردافصار لا يفهم شيئاً أبداً
  214. وقد ثلجتُ بعدهم بخبرفرحتُ ليس الباب هذا فانظرِ
  215. وانتُقع اللون إذا تغيّراوغار فيه الدم من أمرٍ عَرا
  216. وانقطع اليومُ بزيد عجزاعن سفر كان له فأعوزا
  217. إما لزاد نافذ أو راحلهْقد نفقت أو يشتكي من نازله
  218. فياله من حائرٍ في يومهمنقطع به وراءَ قومهِ
  219. ونُفستْ هندُ غلاماً يالهامن نُفساء ولأمر هالها
  220. والابنُ منفوسٌ كذا فلتقلِوهو النِفِّاسُ كالنتاج فاعقِلِ
  221. وقد نَفِستُ بكذا نفاسهْبَخلْتُ والنِّفاسة الرَّياسه
  222. تقول أصبحت علينا تنْفَسُأيْ تفخر اليوم وأنت أنفسُ
  223. وقد نفِستُ بكذا عليكلم تك عندي أهله فويكا
  224. قال وإن أمرتَ من ذا البابيُريد للحضور و الغيابِ
  225. فأثبت اللام وقل للحاضرلتُعنَ بالحاجة قول الآمر
  226. والباب في الغائب ألا تسقطافاسمع إلى الدُّر وكن ملتقطا
  227. قَدْنَفِهَ الحديث مثل فَهِمَهونَقَهَ المريض مما أسقمه
  228. أي قد برا يبرأ فهو ينقِهبفتحك المعرب مثل يفْقه
  229. وقد قررت بك عيناً فأناأقرُّ عيناً بك إذ أنت المنى
  230. وقرَّ في مكانه يقرُّأيْ هدأ الشخص فلا يمر
  231. وقد قنعت يا فتى قناعهأيْ قد رضيت حبذا البضاعه
  232. وقنعَ الإنسان تعني سألاوهو القنوع بئس هذا عملا
  233. وقد لَبِسْتُ البُرْدَ والعِمامهوالنَّعلَ والسلاح ثم اللاَّمه
  234. ألبس لبساً وهو اللَّبوسواللابس الشخص عداك البوس
  235. وقد لبست الأمر حتى التبساخلطته كما تقول لُبّسا
  236. وقد لسبتُ عسلاً لعقتُهولَسَبْتُه عقربٌ فسُقته
  237. أيْ لَدَغته وتقول اللّسْبُفي المصدرين لاعداك الخصب
  238. وأسِيَ الأمر على أمر مضىيأسى أسى لما تولى وانقضى
  239. وقد أسوتُ الجرح أيْ أصلحتهوأسوة أسوا ضد قرحته
  240. وقد حلا الشيء وشيء يحلوفي الفم أيْ يَعْذُبُ وهو الأصل
  241. وحَليَ الشيء بعيني يَحْلىأيْ حَسُنَ الشيء وأنت أحلى
  242. تقول في مصادر الفعلينحلاوة أيْ في فم وعين
  243. وعَرِجَ الإنسان صار أعرجافإن فتحت الرّاء قلت عرَجا
  244. تعني حكى الأعرج في مشيتهوقل من الصعود في بنيته
  245. وقد نذرت النذر أيْ أوجبتهللّه إن كان الذي طلبته
  246. أنذِر في مُعرَبه وأنذُروقد نذرت بالرجال أنذر
  247. إذا علمت بهم فكنتاذا أهبة لهم وما جبنتا
  248. وقومُنا قد عمروا المنازلاوعمرَ المنزلُ صار آهلا
  249. وعُمِر الإنسان طال عُمرُهوسَخَنَ الماء بفتح يأتُره
  250. وجاء فيه لغةٌ بالضموسخنت عيني لهذا الهم
  251. أيْ حميت من البكا والحزَنوقل لعين عشقت لا تسخن
  252. وأمر القوم إذا ما كَثُرواوأمر الإنسان فهو يأمُر
  253. وقد أمرتَ يا فتى عليناصرتَ أميراً فأقم لدينا
  254. وقد مَلَلْت الشيء في النار إذادفنته في الجمر قيّده كذا
  255. أمله ملاً وشى مملولوالَمَلّةُ الجمْرُ وهذا منقول
  256. وقد مَلِلتُ من كذا أمَلُوهو الَملالُ لا يقال الملَّ
  257. وأسنَ الإنسان فهو يأسَنتقول في المصدر منه الأسن
  258. وذاك أن يغشى على الإنسانمن نَفَس في البير ذي عدوان
  259. وقيلَ أن يغشي عليه من أسونيكون في الماء ومن نتر يكون
  260. وأسن الماء إذا تغيّراوهو الأسون إن أردت المصدرا
  261. يأسن في مستقبل ويأسنوعُمتُ في الماء وعومي حسن
  262. قالَ وعمت عَيْمة إلى اللبنأعيمُ أو أعام والعيمة أن
  263. تشتهي اللبن وهو بِفقدهفنفسه تتبع ما لا تجده
  264. وها أنا إليكم أعوجُمن عجت أيْ ملتُ ولا أعيج
  265. تقولُ ما عجتُ بقول الواليلم أنتفع وقيل لم أبالِ
  266. وقد شربتُ ذا الدواءَ ثم ماعجْتُ به أي ما انتفعت فافهما
  267. عند طلوع الشمس قلْ قد شَرَقَتحتى تضيءَ فتقول أشرقتْ
  268. وقد مشى زيدٌ إلى أن أعياأيْ كلَّ وهو بالأمور يَعْيّا
  269. وقلْ من الأول قد أعييتُفأنا مُعيَّا عندما مشيت
  270. وقلْ من الثاني عَييت عِيّاوأنا بالأمر عَيُّ أعيا
  271. وقلْ حَبَسْتُ رجلاً جَعَلتُهفي الحبس أو عن حاجة عقلته
  272. وأنا أحْبَسْتُ جواداً في السبيلللأجر والأجر على ذاك جزيل
  273. تقولُ هذا الرجلُ المحبوسُوالفرسُ المُحْبسُ والحبيس
  274. وقد أذنتُ للفتى في الأمريَفْعَلُه أذنت دون أمرِ
  275. والشخصُ مأذون له في ذاكالا يتقي في فعله أذاكا
  276. نعم وآذنت فلانا بالسَّفَرْوبالصلاة وسواها فليسرْ
  277. والمصدرُ الأَذانُ والإيذانوأصلُه الإعلام يافلانُ
  278. تقولُ للإنسان أنت مؤذنبالأمر فافهم ما يقول المؤذنُ
  279. ولتقبلنْ هدية أهديتهاإليك إهداءً وقد أسديتُها
  280. وكنتُ أهديتُ إلى البيت الحرامهدْياً وان قلت هَديَّاً لا تُلام
  281. والهدَى والهَديُ ما يقرّبإليه من نُسك لأجر يُطلبُ
  282. وقد هَديتُ أحسنَ الهِداءِهنداً إليك ليلة البناء
  283. وقد هَدَيْتُ الرجل الطريقاهدايةً عرفته تحقيقا
  284. وقد هديتُ المرءَ من ضلالههدي فبشره بحسن حاله
  285. وسفرتْ هند فنعم المنظرأيْ كشفت وجهاً حكاه القمرُ
  286. كذلك الرجالُ مهما أحرزواعمائماً قلتَ هم قد سفروا
  287. وأسفرَ الوجهُ إذا أضاءَكذلك الصبحُ فقلْ سواءَ
  288. وخنس الإنسان أيْ تأخراوَحقَّه أخَنْسَ عنه سترا
  289. وقيلَ بلْ معناه كمعنى الأولوالستر لا معنى له فأَوّل
  290. نعمْ وأقبستُ الرجال عِلماأفدتُهم حتى استفادوا حُكما
  291. ثم قبستُ القومَ ناراً بيديأعطيتها إيّاهم فقيّدِ
  292. ايه وأوعيتُ المتاعَ في الوعاألقيته وفي الحديث قد وعى
  293. تقولُ في الحديث أو في العلموعَيْت أيْ حفظت دون وهمِ
  294. وقد أضاق المرءُ مثل أعسرافهو مُضيق وكذاك أقترا
  295. وضاق هذا الشيء فهو ضيّقُكقولهم قد راق فهو ريّقُ
  296. وأقسطَ المؤمن فهو يُقسِطُوقَسَط الفاجر فهو يَقسِطُ
  297. والمقسطُ العادلُ في أحوالهوالقاسطُ الجائرُ في أفعالهِ
  298. وقد خفرتُ القوم أيْ أجزتهموإن نقضتَ عهدهم أخفرتهم
  299. وخفرةُ الإنسان والخُفارةكلاهُما معناهما الإجارة
  300. وخفرتْ هندٌ وهندٌ تَخْفَرُخَفَارةً ومثل ذاك الخفرُ
  301. كلاهما الإفراطُ في الحياءِأكثر ما يقال في النساءِ
  302. وقد نشدتَ يا فتى نشداناونشدةً طلبتها إعلانا
  303. والناشدُ القائلُ من رآهايكون في الناقةِ أو سواها
  304. فإن تكنْ عرّفتها في المحفلوقلتَ من ضاعتْ له فليقبل
  305. فأنتَ قد أنشدتَها يا مُنشدوذاكَ من فعل الكرامَ يُحمد
  306. ومنهُ قد حضرني أقوامُنعمْ وشيءٌ هكذا الكلامُ
  307. وأحضر الغُلامُ والجَوادُأيْ جَرَيا جرياً له اشتدادُ
  308. وقد كفأتُ يا فتى إنائيقلبتُه وكان ذا استواء
  309. ونحوُه أكفأتُ في القوافييشبُهه الإقواء في الخلافِ
  310. ومثلُه ما قاله الأعرابيولم يكنْ في النظم ذا صواب
  311. بنيَّ إن البرَّ شيءُ هيّنالمنطق الليّن والطُعَيّم
  312. وقالَ أيضاً راجزٌ في القصدِجاريةً من ضبّة ابن أدّي
  313. كأن تحت درعها المنعطِشطّا رميت فوقه بشطِ
  314. وقد حصرتُ رجلاً في المنزلِحبسته في موضع أو معقلِ
  315. والخوفُ قد أحصره والمرضُأيْ منعاه السَّير أو ما يعرضُ
  316. وأدلجَ الإنسان ثم أدلجاأيْ سار والليلُ البهيمُ قد دجا
  317. والسيرُ في أوله إدلاجوالسيرُ في آخره ادّلاج
  318. وأعقد الإنسان بالنار العسلوعقد الحبلَ وعهداً ضدّ حَل
  319. فشهدُه المُعقَد والعقيدُوحبلُه وعهده معقود
  320. ورجلاً أصفدت فهو مصفدأعطيته مالاً وذاك الصَّفد
  321. وآخرٌ صفّدته بغُلِّفصارَ مصفوداً لأجل غِلّ
  322. وأفصح الأعجم أيْ تكلّمابالعربي مفصحاً ومُفهما
  323. وفصُح اللَّحان صار مُعرباللحنه ولفظه تجنبا
  324. وقد لممت شعثي تَلُمُّمثلَ رممت حالتي ترُمُّ
  325. وأنتَ ألممت بنا إلماماأتيتنا وزرتنا لماما
  326. وقد حمدتُ الله في دعائيوالحمدُ كالشكر وكالثناء
  327. ورجلاً أحمدتُ أيْ أصبتُفي الناسِ محموداً كما طلبت
  328. وأصحتِ السماءُ فهي مُصحيةأي زال عنها الغيم فافهم شرحيه
  329. ويومُنا وليلُنا يا صاحِوقد صحا السكران فهو صاح
  330. ورجلٌ بايعني حينَ قدمأقلتُه البيعَ وكان قد ندمْ
  331. فهذه إقالةٌ مقبولةٌوقلتُ في قائلة قيلولة
  332. والشيء قد أكننته في نفسيأخفيتُه مما بدا للحس
  333. وقد كننتُ الشيء أيْ سترتهبساترٍ يقيه أو دثرتُه
  334. وقد أدنتُ رجلين اثنينبعتهما بضاعةً بدين
  335. ودنتُ وأدنت أخذت منهمابضاعةً بالدّين فاسأل منهما
  336. وضفتُ بعضَ العُرب أيْ نزلت بهفكنتُ ضيفاً شاكراً لأدبه
  337. وكنتُ أيضاً قبلَ ذا أضفتُهأنزلتُه عندي وماعرفتُه
  338. ولي دلاءٌ كنتُ قد أدليتهاحتى إذا ما امتلأتْ دلوتها
  339. فذاك إرسال وهذا جذبٌقد فرَّقت ما بين ذَيْن العربُ
  340. وقد لحمتُ العظم أيْ أخذت ماعليه من لحمٍ وكنتُ قرِما
  341. وإذا ألحمتَ فلانا عرضكاأمكنته منه فقد أمضكا
  342. باللّه هل أحسسته إذ أقبلاوحسَّ أهل الشر أعني قتلا
  343. وقد ملَحتُ قدرهم أملحُهاألقيتُ فيها قدر ما يصلحها
  344. لكنّه أملحها يزيدُلما غدا في ملحها يزيدُ
  345. وقد رميتُ الطير رمياً بالبنانفإن ترد قلعته من المكان
  346. قلت لقد أرميته عن الفرسْأشدَّ إرماءً ولم تغن الحرسْ
  347. وأجبر السلطانُ زيداً ذا الشرهْعلى كذا أكرهه وقَهَرهْ
  348. فزيدٌ المُجْبرُ وهو المُجْبرُكما تقول مُخبَرَ ومُخْبِرُ
  349. وقد جبرتُ العظم والفقيراواجعل هنا الجابر والمجبورا
  350. والجبرُ في العظام ردُّ الكسرِوالجبرُ للفقير سَدُّ الفقرِ
  351. وغنمي أخدمتها عسيفاوقد كنفتُ حولها كنيفا
  352. أعني جعلت حولها حظيرهْتكنُفها فدونكم تفسيرهْ
  353. ورجلُ أَكنفتُ فهو مكنَفُأعنته وعند ربي الخلف
  354. وأعجمَ الكتبَ فهو مُعْجَمُبَيَّنه بالنقط فهو يفهم
  355. وعجم العودَ أو الأنبوباأيْ عضّه ليعرف الصليبا
  356. والشيءُ معجوم وأنت العاجمُتعجمُه عجماً وقرنُ ناجمُ
  357. ونجمَ القرنُ إذا ما ظهراوالسنُ والنبت إذا ما انفطرا
  358. وأنجمَ السحابُ تعني أقلعاكذلكَ البردُ إذا ما اندفعا
  359. وقد صدقتُ الرجلَ الحديثافلم أكنْ في نصّه خبيثا
  360. وامرأةُ أصدقتُها صداقاأعطيتها فآثرتْ طلاقا
  361. وتربَ الإنسان أعني افتقرافصارَ من بعد الثراء في الثرى
  362. وأترب استغنى فصارَ مالُهُمثلَ التراب فتناهت حالهُ
  363. وقد نظرتُ الرجل انتظرتهوقلْ إذا أخرته أنظرته
  364. وقيلَ في عجلت أيْ أسرعتلكنني لثعلبٍ تبعتُ
  365. والنهرُ قد مدَّ بمعنى قد طماومدَّه آخره حتى عظما
  366. وعسكرٌ أمددتُه بمددٍوقد أمدَّ الجرحُ بعد مُدَدٍ
  367. أيْ صارت المدةُ فيه فاعرفِوالمدّةُ الفيح بهذا فاكتفِ
  368. وآثرَ الله عليهم يوسفايؤثره بفضله وأزلفا
  369. وقد أثرتُ خبراً رويتُهآثره أثراً وقد حكيتُه
  370. وقد أثرتُ التربَ أيْ بعثتهأثيره إثارةً رفعته
  371. وقد وعدتُ القومَ فيما فعلواخيراً وشراً ولكلِّ عملُ
  372. فإن نويتَ الخير قل وعدتُوإن نويت الشرّ قل أوعدت
  373. وإن جلبتَ الباء قل أوعدتُهبالسجن والأدهم أيْ هددتُه
  374. قد أشكل الأمرُ وأمر مُشكلأيْ صارَ في شكلٍ سواه يدخلُ
  375. وقد أمرَّ الشيء صار مُرّاًوأقفل الباب الفتى ومَرَّا
  376. وأغلق الباب وبابٌ مُغلقُوأعتق الغلامَ فهو مُعتقُ
  377. وعَتَقَ الغُلامُ صار حُراًوالعِتقُ معروفٌ وقيتَ الضرا
  378. وأبغضَ الإنسان شيئاً يبغضفذا وذاك مُبغض ومُبْغَض
  379. وبغُضَ الشيءُ غدا بغيضاكذا تقولُ فافهم القريضا
  380. والجندُ قدْ أقفلتهم فقفلوارددتهم عن وجههم فوصلوا
  381. ورفقةُ الناس تُسمّى قافلةْراجعة من سفر لا راحلة
  382. وقد أسفَّ المرءُ للأمر الدنيقاربه أوصار فيه لم يَنِ
  383. وقد أسفَّ طائرٌ في الطيراندنا من الأرض دُنواً فهو دانْ
  384. والخُوُصَ أسففتُ إذا أضفرتهأيْ ورق النخل إذا فَسّرته
  385. وأنشر اللّه تعالى البشراأحياهُم فميتُهم قد نُشرا
  386. ورجلٌ أمنى ويمُنى أنزلاوهو المنيُ والشهير أفعلا
  387. وقد ضربتُ بالحسامِ الرجلافما أحاك فيه أيْ ما عَمِلا
  388. وقد أمضني كلامُ اللاحيوالجرحُ أيْ آلمني يا صاحِ
  389. وكان من مضى يقول مضَّنيكذا بغير ألف كعضني
  390. وأنعمَ الرحمنُ عينا بك أيْأقرّها فأنت محبوب إليْ
  391. ورجلٌ أيْدَى يداً عندي فماكفرت إذ أسلفها وأنعما
  392. فلا أعلَّ اللّه ذاكَ الرجلاأدعو له أن لا يُحسَّ عِلَلا
  393. والستر أرخاه إذا أرسلهوالستر مُرخى وكذا أسبله
  394. والماءَ أغلاهُ بنار فغلاوالماءُ مُغلى مُفْعَل من أفعلا
  395. والدار قدْ أكريتها من مُكترِوالشيءُ مكْرى وأنا وهو كري
  396. وأنت قد أغفيت تعني نمتَنوماً قليلاً لم تكن أنعمت
  397. تقولُ قد سخرتُ منه أسْخُروقد هزئت بكَ يا من تفخر
  398. وقد نصحتُ لك فيما أعملهوقد شكرتُ لك شكراً تفعله
  399. ونسأَ اللّه تعالى في أجلْزيد وقد أنساك في عزّ وجلْ
  400. تريدُ قد أخَّرَه وآقرأ علىفلانِ السلام لا تقل إلى
  401. وقد زرى زيدٌ عليك عاباعليك فعلاً لم يكن صوابا
  402. وأنت أزريتَ به تحقيرامعناه قصّرت به تقصيرا
  403. ونحنُ قد جَنَّ علينا اللّيلُواللّيلُ قد أجننا يا ليل
  404. وقد ذهبتُ بك أو أذهبتكاوقد دخلتُ بك أو أدخلتكا
  405. وقد لهيتُ منه أو عنه سواتركتُه كذا روى الأمر روى
  406. وقلْ من اللّهو لهوتُ ألهوكما تقولُ قد سهوتُ أسهو
  407. وقيلَ مهما استأثر الرحمنُبالشيء فالهُ عنه يا فلانُ
  408. معناه أن ترزأ بمالِ أو ولدْفاتركه تسليماً إلى الله الأحد
  409. قد رقأ الدَّمُ أو الدمع معايرقأ والرَّقوءُ أن ينقطعا
  410. ولا تسبّوا الإبل إن فيهالنا رقُوءَ اللحم إذ نعطيها
  411. ندى بها القتلى فتدفع القودوتقطعُ الحربَ وتطفى ما اتقد
  412. وقد رَقَيتُ رُقيةً هذا الصَّبيأرقيه من عين ولسع عقرب
  413. وقد رقيتُ طالعاً في السّلّمِأرقى رُقيا أيْ صعدت فاعلمِ
  414. ورجلٍ درأته فدرأدفعته واثنان قد تدارءا
  415. وقيلَ في داريته بالياءلاينتُ أو خدعتُ بالحياء
  416. وبارأ الإنسان من يشركهفارقه وامرأة تفرِكُه
  417. وحاتمٌ بارى الرياحَ كرمافهو يباريها فصار عَلَما
  418. كذاك والجيران قد باراهمعارضهم في الفعل أو جاراهم
  419. وعبأ المتاع تعني ضمّهُفي موضعٍ أيْ شدَّه ورمّهُ
  420. والجيش عبّيتُ لحرب فغداوهو على تعبية تشجو العدا
  421. قالَ وقد عبأتُه مهموزافلا تظنَّ الهَمزَ لن يجوزا
  422. وقد نكأتُ القرح أيْ قشرتهُأنكأه نكأ فقد ضررتهُ
  423. أما العدوُ فنكيت أنكينكايةً بالقتل ثم الفتكِ
  424. وردؤَ الشيءُ فقلْ رديءُودفؤ اليومُ فقل دفيء
  425. ودفيء الإنسان فهو دفآنْوامرأةُ دفيء فويح العُريانْ
  426. وأومأ المرءُ إلى الرجالِبيده يأمرُ بالإقبالِ
  427. ورفأ الثوبَ وهذا يَرفأوهدأ الناسُ وهذا يهدأ
  428. يرفأ أيْ يخيطُ فهو رافيءيهدأ أيْ يسكنُ فهو هادىء
  429. وقد تثاءبتَ إذا فتحتفاك من كسلٍ أو وسناعتراكَ
  430. والثوباءُ اسمٌ لذاك الأمروقد فقأت عينه في شرٍ
  431. فعينُه مفقوءةٌ بعودٍأو إصبعٍ أو طرفٍ حديدي
  432. وأنتَ قدْ أرجأتَ أمر عمروأخرْته وقد أتى في الذكرِ
  433. فأنتَ مُرجىءٌ وتلك المُرجئةطائفةٌ قالتْ بقولِ وفئة
  434. ووبئت أرضُك فهي وبئةكصديتْ درعُك فهي صدئهْ
  435. ووُئيت وأرضُه موبوءةٌكوثئتْ ويدُه موْثوءة
  436. معناهُ أن الأرض منها الوبأوهو فسادُ في الهواء يطرأ
  437. وقلْ إذا ناوأت قوماً فاصبرِمعناه نازعتهم في الأشهرِ
  438. تقولُ في مصدرهِ المناوأهكقولهمْ مالأتُه مما لأه
  439. قالَ علي عند قتل عثمانْعليهما معاً سلامُ الرحمن
  440. واللّه ما قتلتُ عثمانَ ولامالأتهُم في قتله إذ قتلا
  441. يريدُ ما عاونتهم في قتلهوليسَ ذاك الفعلُ فعلَ مثله
  442. وروّأ الإنسان مثل فكّرافي الأمرِ في خاطره ودبّرا
  443. وهي الروّيةُ كذا لا تهمزِتكون من روّيت في قول عُزِى
  444. وأكثر الباب بياء جاءَوهمزة قد قيلتا سواءَ
  445. تقولُ في المالِ وجدتُ وُجداًوَجِدةً أيسرتُ منهُ جِدّا
  446. وَوَجَدَ التالق لما نشداوالمصدرُ الوجدان ثم أنشدا
  447. وأنشدوا الباغي يحبُّ الوجدانقلائصاً مختلفات الألوان
  448. ووجد الإنسان وجداً أيْ حزنوإن تقُل موجدةً فهو إذن
  449. مِن وَجدَ المرءُ تريد غضبافهو عليك واجد قد عتبا
  450. في كلّه يجدُ فهو واجدُكقولهم بعد فهو واعد
  451. وبيّنُ الجودِ من الأجوادوبيّن الجودةِ في الجياد
  452. وإن تشأ فجودةً بالفتحفذا وفي الجياد فافهم شرحي
  453. وجادتْ السماءُ جوْداً أمطرتْفهي تجودُ بمياه كثرتْ
  454. ووجبَ البيعُ وجوباً وجبهْوالحقُّ أيضاً وفلانُ أوجبه
  455. وشمسُنا قد وجبتْ وجوباغابتْ وقلبي واجب وجيبا
  456. ووجبَ الحائط أيضاً وَجَبهأيْ سقطة كما تقول ضربه
  457. وقل حَسَبتُ في الحساب أحْسُبُحسْباً وحُسباناً وزيد أحْسَبُ
  458. أما الحسابُ فهو اسم الفعلِفافهم فهذا كلّه بالنقلِ
  459. وقد حسبتُ الشيء بالكسر قُلِفي الظن من ماضٍ ومن مستقبلِ
  460. وجائزٌ أحسبُ وهي المَحسِبَهبالكسر والحِسبانُ ثم المَحْسَبَه
  461. وهي حصانٌ في النساءِ أحصنتْمن العفافِ ويقال حَصُنتْ
  462. مصدرُه حصانةٌ وحُصنُولي حِصان هو عندي حِصنُ
  463. أيْ فرسٌ فحلٌ وهذا بيَّنٌوالمصدر التحصينُ والتحصُّنُ
  464. قد عدلتَ عن طريق الحقِّوهو ا لعُدُول فاستقم بصدقِّ
  465. وعَدَل الوالي وفيه مَعْدَلهوالعدلُ أيضاً واحد والمعدله
  466. وقد قرُبتُ منه قُرباً أقربُفمنك قِرْبَان ومني قَرَبُ
  467. وقرُبَ ا لماءُ كمثل الطّلبوالوردُ في صُبحة ليل القَرَبِ
  468. ونفقَ البيعُ نَفَاقاً يَنفُقُوَنَفِقَ الشيء وشيء ينْفَقُ
  469. والنّفَقُ النقضُ والانقطاعُفاحفِظ فبالحفظ لك انتفاع
  470. أما النفوق فهو يا من طلبامن نفقَ الحمارُ تعني عطبا
  471. وقد قدرتُ يا فتى عليكاأقدرُ والقدرةُ في يديكا
  472. كذلك القِدران ثم المقدُرهْبضمها وفتحها والمقدِرة
  473. وقد قَدرْتُ الشيءَ قدراً وَقَدَرأقدُرُه وقَدَر الشيء حزر
  474. وقد جلا الشيء أو العروساوقد جلوْا عن دارهم لِبؤسا
  475. فسيفُه بالكسر في جِلاءِوقومه بالفتح في جَلاءِ
  476. أما العروُسُ فجلاها جلوْهبالكسر مالي بعدها من سَلوه
  477. نعم وقد أجْلُوا عن الأوطانِوعن قتيل وسط الميدانِ
  478. تقول اجلوا عن قتيل بألفتفرّقوا عنه وما الجاني عُرف
  479. وغار يا هندُ عليك غَيرهفهو يغار أن لمحتِ غَيره
  480. وغارَ جاء الغوْرَ فهو غائرٌوالغوْرُ ضد النجد هذا سائر
  481. والماءُ قد غار يغُور غوراًأيْ غاض في الأرض كُفيت الجورا
  482. وغارتِ العينُ تغور من ضنىوغير ذاك وغؤراً قل هنا
  483. وغارَ زيدٌ أهله يَغيرُهمغيراً وقل غياراً أي يجيرهم
  484. وحلبَ القوت يُسمى الغِيرُهوكلّ ما يحتاج وهي الميْره
  485. وقد أغارتْ خيلُنا على العداإغارة وغارةً وهم سُرى
  486. وجاءَ وهو قد أغار حَبْلاإغارةً أحكم منه الفتلا
  487. وذا أبٌ بيّنةٌ أُبوَّتهوذا أخٌ ظاهرةٌ أخوّته
  488. وذاك ابنُ بيّن البنّوةوأمَةٌ بيّنة الأَموّة
  489. وذاك عمُّ بيّن العمومهْوتلك أمٌ كرمُت أمُومَه
  490. والخالُ أيضاً بيّن الخؤولهوابنُ الفعولية والفعولة
  491. للعبدِ والغلام ثم الرجلِوقس على هذا المثال وقُلِ
  492. وهذه قد جلستْ إزائيجاريةٌ بيّنة الجِرَاءِ
  493. ومعها وصيفةٌ للوصافِقد كمُلت وصافةً وإيصافْ
  494. تليهما وليدةُ قد زادتْعلى الوليدية والولادة
  495. وشيخهم قد شفّه التشيّخومسَّهُ شيخوخةٌ وشَيَخُ
  496. لهم عجوزٌ ضرَّها التعجيزُوإنما غذاؤها العَجُوزُ
  497. وأيِّمٌ بيّنة الأُيُّوموالأيمةُ اغتدت بلا حميم
  498. أعني التي ليس لها من بعلوالشيخُ عنّينٌ ضعيفُ الفعل
  499. مُبيِّن التعنين والعنّينهْفنفسُه لما به مَهينَة
  500. وقلْ من اللّص ودعْ نظامهاهي اللصوصيةُ وافتح لامها
  501. وهي الخُصوصيّة من خَصَصْتُبالشيء زيداً فادر ما قصصت
  502. وقلْ من الحر كذاك وافتحهي الحَرورية قول الأفصح
  503. وقد أتتْ مضمومة مقِيسَهوهي الفروسيّة والفُرُوسه
  504. إذا عنيتَ فارساً ذا فرسٍوهي الفراسةُ من التفرّس
  505. وقد حَلُمْتُ في منامي حُلْماًوَحَلُمَ العاقل عنك حِلْما
  506. يَحْلُم والحالمُ مثلُ الفاعلِللنوم والحليمُ ضد الجاهل
  507. وحَلِمَ الأديمُ فهو يحْلَمُثقَّبهُ الدودُ وذاك الحَلَمُ
  508. وقد قذت عينُك فهي تَقْذِيقذْياً رَمَتْ عنها القذى بنبذ
  509. وقذيتْ تَقْذَى قَذاً صار القَذَافيها وقد ينالها منه أذى
  510. وأنا قد أقذيتُها إقذاءَألقيتُ في العين القذا إلقاء
  511. فإن تكن أخرجته منها فقلْقذّيتها تقذيةً يا ذا الرَّجُل
  512. وربَّ بطّال سفيه بَطُلاوبطالة وبطلٍ قد بطُلا
  513. بُطولةً وضمَّ عيْنُ يفعُلُوَتَطُلَ الشيءُ بطُولاً يبطُل
  514. وقيل في المصدر أيضاً بُطْلُكما تقول في المثال قُفْلُ
  515. وخزي الإنسان يخزي خِزْيامن الهوان فإذا ما استحيا
  516. فالفعلُ ذاكَ ولتقل خَزَايهعلى مِثَالِ قولك الغَوايه
  517. وامرأةٌ خَرْيَا وَمْرء خَرْيانْوطلقتْ زوجة ذاك الإنسان
  518. بالفتح والضم من الطلاقِوطلقتْ طلقاً فهلْ من راق
  519. والطّلْقُ هذا وَجَعُ الولادِوطلق الوجهِ ببشر باد
  520. طلاقةً فهو طليقُ الوجهوطلقةُ ليس له من نجهِ
  521. وأطلقَ اليد بخير وطَلَقْجادَ وقالَ راجزٌ منهم صدق
  522. أطلقْ يديك تنفعاك يا رجلْبالريث ما أرويتها لا بالعجل
  523. وبعضُهم روى بوصل ألفوضمّ لام وهو أطْلُق فاعرف
  524. ويومنا طَلْقٌ بغير قرِّوغير ريح وأذى وضرِّ
  525. وليلةٌ أيضاً كذاك طَلْقَهساكنة اللام كمثل حَلْقَه
  526. وقرَّ هذا اليوم فهو قَرُّوالقِرَّةُ البَرْدُ كذاك القُّرُّ
  527. وليلةُ أيضاً كذاك قرَّهْمن تحتها إذا اعتبرت حَرّه
  528. ويومُنا حَرُّ يُحرُّ حرَّامعناه أن يومنا استحرا
  529. وإن ترد حرَّية الرقيقفقل يَحَرُّ قول ذي تحقيق
  530. حُرَية وَرَجُل ذليلٌوجمل أو غيره ذلولُ
  531. والذُّل في المركوب والمذّلهْفي الناس والذُّل معاً والذّله
  532. وأنت نشوانُ عظيم النّشوةوأنت نَشْيَانٌ كثيرُ النِّشية
  533. فأنتَ لا تبغي سوى المُداموأنا بالأخبار ذو غرام
  534. من شيمي تتبُّع الأَخباروسَمْعُها من قاطن وطار
  535. والأَصل في النشيان واو يا فتىلكنّه بالياء للفرق أتى
  536. وقد قريتُ الضيفَ أقريه قِرىوإن فتحت القاف مُدَّ المصدرا
  537. وقدْ قريتُ الماءَ في الحياضِأقرى قِرىً والقرو في الأراضي
  538. وفي سواها وهو التتبعُوأنت تقرو الشيء أي تتبعُ
  539. وشفّه سقامُه يَشُفُّشفّاً وشفَّ ثوبه يشِفُّ
  540. أيَّ شفوف وهو أن لا يستُرامن رقة ما تحته فهو يُرى
  541. وقد زبدتُ المرءَ أيْ أعطيتُهأزبدُه زبداً فهل أرضيتهُ
  542. وإنما أزبدُه بالضمِأطعمُه الزبد فكنْ ذا فهمِ
  543. وقد نسبتُ هؤلاءِ أنسبُنسبةَ نساب فنعم النسبُ
  544. ونَسبَ الشاعرُ بالفتاةِينْسُبُ والنسيبُ في الأبيات
  545. أنْ يصفَ الفتاة بالجمالِونفسَه بالحبِّ والبلبالِ
  546. وشبَّ أيْ ترعرعَ الغلامُيَشِبُّ بالكسرِ ولا ملامُ
  547. وهي الشبيبة أو الشبابُويُكرَه التشبيب والشِباب
  548. في الخيل وهو أن يشب رافعاًيديه حتى قد تراه واقعا
  549. وقد شببتُ النارَ والحروباأشُبّها شبّاً وقلْ شُبوبا
  550. وسحّتِ الشاةُ تسِحُّ فافهمْسُحُوحةً أيْ سال فيها الدسمْ
  551. وابن لها اسم فاعل من سَحّابغير هاءِ فكذاكَ صَحّا
  552. وسحَّ أيْ صبَّ كذاك المطرُتُسِحُّ سحَّاً جاءَ هذا المصدرُ
  553. وأنتَ قد أعرضتَ عني تُعرِضُوذلك الإعراض عندي مرضُ
  554. وأعرض الشيء له إذا بداكذاك إعراضاً وأعرض أبدا
  555. وقد عرضتُ الجندَ والكتاباأعرضُ والجارية الكعابا
  556. أعرضها عرضاً على الجميعفأرعني سمع فتى سميع
  557. وأنت قد عرضتَ أيَّ عرضِتعرُض أيْ ضخمت ياذا فاعرضِ
  558. وما الذي تعرضُ زيداً لكذابالكسر قيل والمُصيب من حذا
  559. والطولُ قد عرفتُه والعرضُخلافَه وكلُّ واد عِرْض
  560. والعِرضُ في الإنسان قيل جسدهإما تذمَّ عرضه أو تحمده
  561. والنفَّسُ والإباء والخليقهوالريحُ والكلُّ له حقيقه
  562. وهو نقيُّ العرض حينَ يُمدحأيْ ليس للقادح فيه مقدح
  563. والعَرَضُ الذي ينال الحيُّفي العمر من دنيا حكاها فِيُّ
  564. والعُرْضُ إن شئت بضم العينِناحية الشيء بغير مَيْنِ
  565. والعودُ معروضٌ على الإناءِمُلقىً على الإناء كالغطاءِ
  566. وحبّذا الحسامُ معروضاً علىفخذيه وهو قاعد بين الملا
  567. وقد لحُمتَ يا فتى لحامَهوقد شحُمت بعدنا شحامهْ
  568. أيْ صرت ضخماً والفتى شحيمُومثلُه في وزنه لحيمُ
  569. وقد شحمتَ يا فلان تشحِمُوقد لَحُمْتَ يا فلان تلحَمُ
  570. تريدُ قد قرمتَ وهو القرمُإليهما وشحمٌ ولحمُ
  571. وشحمَ الأصحابُ فهو يشحمُولحم الجيران فهو يلحمُ
  572. أيْ أطعم الشحمَ فذاك شاحمُوأطعم اللحم فهو لاحمُ
  573. وأشحم الإنسان فهو مُشْحمُوألحم الإنسان فهو مُلحمُ
  574. تعني إذا ما كثر لديهِفاحفظه حفظاً لا تقس عليهِ
  575. وذلكَ المُنصُل قدْ أحددتهُأشدَّ إحدادٍ وقد حددتُهُ
  576. فهو حديدٌ وحُداد قاطعٌونظري أحددتُه يا سامع
  577. إليك إحداداً وقد حدّدتحُدودَ تلك الدار ثم عُدتُّ
  578. أحدُّها حدّاً وحدِّتْ هندُلأجل موْتِ بعلها تحدّ
  579. وقد تحد والحداد أن تدعْزينتها وطيبها لِمَا وقعْ
  580. وقد أحدّت فهي إما مُفْعلأو فاعِلٌ من غير هاءٍ تدخل
  581. وأنا قدْ حددتُ من غيظ علىزيدٍ أحدُّ حدّةً لما غلا
  582. وإن تقُل حدَّ أحدت قولاوقد أحال في المكان حَوْلا
  583. أقام فيه وأحال المنزلُأتى عليه حولُه يا رجلُ
  584. مصدره إحالةٌ وحالابيني وبين الشيء ثم زالا
  585. يحولُ حَوْلاً بالدخول بينناوإنما يبغي بذاك بيننا
  586. والحولُ قد حالَ حُؤْلاً أيْ كَمُلوحال عن عهدي ولكنْ لم أحلُ
  587. وحالتِ الناقةُ أيْ لم تحملوالنخلُ أيضاً وحيالاً فقلِ
  588. وقد أحلناك على فلانِإحالة بالدَّين مذ زمان
  589. وحالَ في ظهر الجوادِ أوسواهْحؤل أي علامنه مطاه
  590. والحالُ في الظهر مكان اللّبدما كان لي من شرحه من بُدّ
  591. والشيءُ قد أوهمتُه أوهمُهأسقطته فها أنا أعلمه
  592. وقد وهمتُ في الحسابِ أوهَموفي سواه أيْ غلطت فاعلم
  593. فإن مضى وهمكَ نحو الشيّوقد أردت غيره في الطيّ
  594. فقد وهمت يا فتى إليهأهِمُ وهماً لا تزد عليهِ
  595. وغَلِطَ الإنسان في الحسابِوغيره قُلْه بلا ارتياب
  596. وغَلِتَ الإنسان بالتاء فقدفي كلِّ ما يحْسُبه كذا ورد
  597. وأنا قد أحذيت زيداً حُذّياوهي العرية بوزن القصُبا
  598. وقد حذوتُ النعلَ بالنعلِ إذاقطعتها كمثلها وهي الحِذا
  599. والمصدرُ الحذو وقلْ إن تجلسحذاءَهُ حذُوته في المجلس
  600. وقد حذا نبيذُك اللسانايحْذيه حذْياً قَبَضَ المكانا
  601. وقلْ إذا حُدثتَ إيه أيْ زدِمن الحديث فإذا لم تقصدِ
  602. منه حديثاً واحداً مُعيّناًقلتَ له إيهٍ كذا مُنّونا
  603. وان تقلْ إيهاً فذاك قطْعُوإن تقُل ويْهاً فذاك ردْعُ
  604. وقلْ له تعجباً واهاً لهقال أبو النجم لليلى مِثْلَه
  605. واهاً لليلى ثم واهاً واهايا ليت عيناها لنا وفاها
  606. وقد ثلثتُ الرجلين أثلثُصرنا معاً ثلاثةً لا أثْلُثُ
  607. وقع عثرت تسعةً أعثِرهمبالكسر أيضاً لا تقل أعْثُرهم
  608. وهكذا ما بينها منْ عددٍإلا حروف الحلق فانظر تجدِ
  609. تقول قد ربعتُهم أربَعُهُموزدْ على أسبعهم أتْسَعُهم
  610. فإنْ أردت قدْ أخذت حظامنه فضُمَّ العينَ واحفظ حفظا
  611. إلا التي استثنيت فهي أبدامفتوحةُ العين لنفل وردا
  612. وقومُنا قد أثلثوا أيْ صارواثلاثةً وقسْ فلا إنكار
  613. وأنا أمأيت الدنانيرَ وقدْأمأت فصارت مائة من العدد
  614. وطالما ألفتها فآلفهجعلتها ألفاً فإذ تأَلفت
  615. طلتُ بها عليهم أطولُطولاً فدان العرض لي والطول
  616. ولا أحييك طوال الدهرِأيْ أمَدَ الدهر وطول العصر
  617. قالَ القطامي ينادي طللاًطالَ به العهدُ فأقوى وخلا
  618. إنا محيُّوك ألا أسلم يا طللْوإن بليت أو يطلُ بك الطيل
  619. تقولُ طالَ طولي وطيليأيْ مدتي وعمري وأجلي
  620. كذلك الحبلُ يُسمى طِولاكما ذكرتُ ويسمى طيلا
  621. والرحلُ الطويلُ والطُّوالوهم رجال كلُّهم طِوالُ
  622. وقد شرعنا لكمُ في الدينشريعةً بالفرض والتبيين
  623. وأشرع البابَ إلى الطريقفتحه إشراع ذي حقوق
  624. وأشرع الرمحَ فلانُ قبليسدّده لكنني لم أنكُل
  625. وشرعتْ في الماء خيلي تشرعُوإبلي كما تقول تكرعُ
  626. وقلْ لقومٍ لهم استواءُفي الأمر أنتم شَرَعٌ سواءُ
  627. وشَرْعُنا من رجل فلانأيْ حسبنا فإنه دِهْقان
  628. تقولُ يا خصْمُ وتعني رجلاوامرأة وواحداً وجُمَلا
  629. وَدَنَفٌ كذاك لا يثنّيأيضاً ولا يجمع وهو المُضْني
  630. فإن كسرتَ النونَ ثنِّ واجمعِوإن تُردْ تأنيثه لم تمنعِ
  631. وقَمنٌ إذا فتحت وحَرَىكدنفٍ حكمها أيضاً قد جرى
  632. وهو إذا قلتَ حريٌ أو قَمِنُأو ذا حرِيُّ أو قمين تحسنُ
  633. تقولُ قومٌ أحرياءُ بالنّداتعني أحقاء وقسْ على هُدى
  634. ورَجُلٌ فطر وقوم فِطْرُوامرأة فِطرٌ كذاك الأمرُ
  635. في قولهم زَوْرُ وصومُ وكذاكَرضىً وعدلٌ مثل خصم إن أتاكَ
  636. لا تجمعِ الكلَّ ولا تثنيلأنها مصادرٌ فاستغنِ
  637. كذلكَ الضيف وفي التنزيلمن قولِ لوط أعظمُ الدليل
  638. وإن تشأ ثنيتَ أو جمعتافقلتَ ضيفانِ كذا سمعتا
  639. وقد أتى الأضياف والضيوفُكقولك الأسيافُ والسُّيوفُ
  640. وما أتى من ذاك فهو مثلُهوالشيء مقرونٌ إليه شكلُه
  641. وقلْ لهم ماءٌ رَواء وروىوهم من الماء رِواء في اللوى
  642. ورجلٌ له رُوَاءٌ أيْ لهمرأى بهيٌّ ما رأيتُ مثله
  643. وانظر إلى قوم رئاءَ بعضهممقابل بعضاً وهذي أرضهم
  644. بيوتهم فيها رئاءُ فانظرِوفعلوا ذاك رئاءَ البشرِ
  645. وتجمع الرؤيا التي في النومعلى رؤىً هذا كلام القوم
  646. ودلعَ اللسانَ زيدٌ أخرجاودَلَع اللسانُ أيضاً خرجا
  647. وقد شجا فاه إذا ما فتحاوقد شحا فوه إذا ما انفتحا
  648. كذاكَ أيضاً قولُهم في فَغَرافيه التعدي والوقوف ذُكرا
  649. وقلْ إذا أمرت ذرْ ذا وَدَعِولاتقلْ وذَرْتَ إن لم يُسْمعِ
  650. ولا ودعت أو فلان واذِرُأو وادعٌ فإن ذاك نادرُ
  651. والوَذْرُ والوَدع كذلك أهملوصرّفوا تَرك فهوَ البدل
  652. هو فكاك الرهن يعني المصدرافي فكّه كذاكَ فيمن أُسِرا
  653. وقد جرى في القلب حَبُّ المحلبفي الطيبِ نبت في بلاد العرب
  654. والفتحُ في عِرْق النَّسا وفي الرَّحاوفي رَخاءِ العيش أمر وضحا
  655. وهوَ الرصاص والصَّداق يا فتىهذا هو المختار والكسر أتى
  656. وإن تشأ صُدُفَة وصَدُفهوقد حكى الزّجاج أيضاً صُدْفَه
  657. والشَّنفُ ما عُلّق في أعلى الأذنوالقرطُ في أسفله فاعلم وصن
  658. والأنفُ أيضاً في مثال الشَّنفبألف مفتوحة في الأنفِ
  659. والأمر قد جاءَ به من قصّهتُريدُ من مَفْصَله وأصّه
  660. والقَصُّ معروفٌ وخَصْمُ الرجُلوالثدي للمرأة فاعلم وافصل
  661. وكان ضلْعُ الحاكم اليومَ علىأيْ ميله لما اختصصتَ مع مَىْ
  662. وجيءْ بهذا الأمر قلْ من حسِّكاوبَسّك المعنى بجهد نفسكا
  663. من حيث أدركت وما لم تُدركبالحسّ أو ملكت أو لم تملك
  664. وثوبُنا مُعافريُّ نُسِباإلى مكان من هناك جُلبا
  665. وقل هي الَيسار واليسارُلليدِ وافتح فهوَ المختار
  666. وهو السَّميدعُ وذاك السيَّدولا تضمَّ السين اذ لا يوجد
  667. والجدَيْ معروف وجمع الجَدْيأجْدٍ كأظبٍ وهو جمع ظبي
  668. كذاك أجرجُوا في اليسيروهو الجراء منه في الكثير
  669. وتفتح الكَتّان في المشهوركذلك الخطي عن جمهورِ
  670. وإنما الخطُ مكانٌ يُجلبُمنه الرّماح وإليه تُنسب
  671. وما أكلت بعد كمْ أكالاكلاَّ ولا ذقتُ غماضاًلالا
  672. أما الأكال فهو في الطعاموالغمضُ والغماض في المنامِ
  673. ومثلُه الحثاثُ وهو يفتحوقيل إن الكسرَ فيه أفصحُ
  674. والجوربُ الملبوسُ في الرجلينويُعرف الكوسجُ بالخدين
  675. وهو النقي الوجه إلا الذقناومسُّه اللّوى لبرد بطنا
  676. أيْ وجعٌ في البطن وهو الفقرضد الغنى لم يأت فيه كسْرُ
  677. وللطعام نزلٌ أيْ ريْعُنعمْ وفصلٌ لا عراكَ روعُ
  678. وأمره أبيَن عندي فيثقمن فرق الصبح وقلْ من فلق
  679. وشمعٌ وسَهَر ونهرُوليس إسكان الثواني أنكر
  680. وذاك شيء داخل في القبضِوالقبضُ المقبوض مثل النفضِ
  681. والنفضُ المنفوضُ من أوراقوالقبضُ والنفض لدى الحذّاق
  682. كالضرب والقتلِ من المصادرِفخلِّ قولَ وارد وصادرِ
  683. وذاكَ إنسان قليل الدَّخلِليس بذي غشِّ ولا ذي خلَلِ
  684. ولا أكلمك من ذي قَبَلأو زذْ إلى عشر وما شئت قُل
  685. ذو قبل تقديره ذو استقبالْكذا أتى في الكتب زدت إقبال
  686. وطرسُوس بلدة روميةوالعربسوس الدفة المحنية
  687. والعَربونُ يا فتى والعُرْبانوذاك ما عجلته من أثان
  688. والجبروتُ مصدرُ الجبارفلا تكنْ للناس ذا استكبار
  689. والجبرّية كمثل الكِبرمفتوحة الباء فكنْ ذا خبر
  690. وفرقة جبْريّة أي تُخبرأن الفتى على المعاصي مُجبر
  691. وفلكةُ المِغزلِ وهي تُجعلأسْفله ليرجحنَّ المِغْزلُ
  692. والعظمُ على الصدر يسمى ترقوْهووزنها من المثال عرقوْه
  693. تفسيره العُود الذي يعترضعلى فم الدّلو عليه يُقبض
  694. وسورة السجدة قد قرأتُكذلك الجَفْنةَ قد ملأت
  695. وإلية الكبش وتلك الألياتوالأليان نعته من ذا آت
  696. والأليانة التي قد عظمتْإليتها من لحمها أوكرُ متْ
  697. ورجلُ إلى بمعنى ستهُموامرأة عجزاء أيضاً فافهم
  698. وكان في القياس أي تقولاستهاءُ قال بعضهم قد قيلا
  699. والحرْبُ خدعةٌ وهذا من كلامنبينا عليه موصولُ السلام
  700. وأصْبعُ الإنسان فيها الأنْملةْبفتحتين ويُقال الأُنْملُه
  701. كقولهم أسنُمَةَ بألفٍمفتوحة وضم نون فاعرفِ
  702. تفسيره اسمُ موضع أو جبلٍأو رملةٌ قد قيل كلُّ فقلِ
  703. وهذه دجاجةٌ وشتوهوكثرة تفتحها يا عُروةه
  704. كذلك السفود والتنُّوركذلك الكمُّون والسمُّور
  705. أيْ حيوانٌ تُصنع الفراءُمن جلده فجلدُه دِفاء
  706. وقيلَ فيه غيرُ ذاك من نباتوحيوان فادر ما قال الثقاتِ
  707. كذلك الكلُّوب في الآلاتكذلك الشبُّوط في الأحوات
  708. وكلُّ ما جاء على فعولتفتحه وجاء في القليلِ
  709. في اسمين في القدُّوس والسبُّوحبالضم مختاراً وفي الذُّروح
  710. في حيوان طائرِ ذي سُمّوالفتح فيها جائز كالضمِ
  711. وقُلْ صَعُودٌ وهبوط وحَدوروقل جَزور وقل الماء الطّهور
  712. وقلْ وَقودٌ للذي يوقد بهوقل وضوءٌ فتحه بحَسبه
  713. وقيل إن فتحت فهو الاسمللفعل والمصدر فيه الضّمُ
  714. وقل سَحور وفطور وبَروُدأيْ بارد بالكحل قسها بالوقود
  715. وقلْ قَبُول حسنٌ وافتح معاوقل ولوعٌ مصدر من أولعا
  716. وفخِذٌ وكرِش وكبِدوفحِث وشرْحَ هذا أقصد
  717. وهي التي بالطبقات القذرةكأنها رمَّانة من عذِرة
  718. وقبّة ترعى وتدعى فطنهوحفثاً بالقلب وهي بينه
  719. نعم ومنْ ذا الباب هذا لعبٌوضحك وحَلِف وكذب
  720. وحَبِقُ وضرِطٌ وصَبرُتعني به الدواء وهو المقر
  721. وهذه معِدةٌ ولَبنةأيْ طوبَةَ وقد شرحت الفطنة
  722. وهذه كلمةٌ وناسُسَفِلةٌ وكلُّهم خِساس
  723. وبعتُ منه سلعة بآخرهمكسورة مقصورة ونظره
  724. وجاءنا من حالة مستنكرهلكنني عرفته بآخِره
  725. تقول هذا الشيء رِخْوٌ ليّنُوالجروُ والشّيء برطل يُوزنُ
  726. واستعمل الوالي على الشام وماأخذ أخذ الشام أيْ ما انتظما
  727. بالشام أو كان إليه يَرْجعُوقيل ما نفي وليس يُدفَعُ
  728. وذلك النسيانُ والديوانوذلك الديباج والخوان
  729. وذاك كِسْرى وسداد من عِوزوما أنا أشرحه في ذا الرجز
  730. أما السدادُ هكذا فيوضعُلما به يُسَدُّ أو يرفَّع
  731. لكنْ إذا فتح فهوَ المصْدرُوالعَوَزُ الحاجةُ والمفتقر
  732. وأنت في جوار ذاك الحرّقوام أمرٍ أو ملاك أمر
  733. والمالُ في الرعي تريدُ في العلاوالسقي حظ الأرضِ من ماء ولا
  734. تفتحهما حتى تريد المصدراكالطحن والطحن وقيت الضررا
  735. والسقي أيضاً ما سقيتَ من طعامبعمل وحيلة لا بالغمام
  736. والغذي تعني البغلُ ما سقاهُماءُ الغمام ذاك لا سواهُ
  737. وقد نزلنا العلو والسفلَ وإنْقلتها بالضم أيضاً لم تمن
  738. والعِلوُ أعلى كل شيء فاعلمِوسفلُه أسفله في الكلمِ
  739. والجصُّ تعني الجبس وهو الزئبرتقول هذا ثوبه مُزأبر
  740. والزئبق الزاؤوق والمَزابقما مسَّه من الظروف الزئبقُ
  741. والقرقسُ البعوض وهو الجرجسوليس لي في الأمر فكر يحبس
  742. وأنت قدْ أوطأت زيداً عِشوهخدعته فكان منه هَفْوه
  743. والطائرُ المعروف يُسمى جدأهوالجدأ الجمع وأمّا الحدأه
  744. بالفتح فهو الفأس ذات الرأسينفي غير هذا الباب فاحفط هذينِ
  745. وهذه جِنازةُ أي مَيْتُعلى السرير ذاك قول يُثبت
  746. والغِسْلةُ الغاسولُ في القياسِكقولهم غِسْل لِطفل الراسِ
  747. وقيل آسٌ طيبٌ وماءُترجّل الشعرَ به النساءُ
  748. وكفّة الميزان والصنارهْحديدة كمخلب مُداره
  749. نعم ولي في آل زيد بُغيةوولدٌ لرشدة وزينة
  750. فإن تقلْ لِغَيّة فتُفتحُوالإحنة الشحناءُ حين تشرح
  751. وقدْ وجدتُ في عظامي أبْرَدهْتريد برداً باطناً لا بَرَده
  752. والإصبع اكسر ألفاً ثم افتحباءً وما أردت غير الأفصح
  753. وعنده إشفى من الأشافيأيْ مثقب الخرّار والخصّاف
  754. والجديُ إنفحته ما يُعْقدبه الحليب الحاءُ لا تشدّد
  755. وإن تشأ شددتها وفيهاأيضاً لغاتٌ لستُ أستوفيها
  756. وقلْ إكافٌ ووكافٌ واكتبِوهذه إضبارة من كتب
  757. كقولهم أقامهُ إضمامهْأيْ كتب مجموعة أمامه
  758. وهو سوار اليد لا يخفى اسمهوتكسر الإسوار أو تضمه
  759. والفرسُ فيهم تُعرف الأساورهقيل كماةٌ أو رماة قاهرة
  760. وهو الأوز الواحد الإوزهأيْ بطة وقد يقال وزّه
  761. وذلك الرُمَّان إمليسيُّبلا نوىً فحبُّه مائي
  762. وعنده إهليلجٌ للشربِوعنده إرزبةٌ للضربِ
  763. نعمْ وفي الأصابع الإبهامواسم صغارِ الغنم البهام
  764. وشهد الإملاك زيد أي حضرْعقدَ نكاح يا له يوماً أغرْ
  765. ذو أذخر وهو نباتُ عطرُيُسمى بتبن مكة ويُشهرُ
  766. وكل ما يكون مثل الآلهفميمه تكسر لا محاله
  767. تقول هذا مِلحفٌ وملحفهْتكسر ما جاء على هذي الصفهْ
  768. وهذه مطْرقةٌ ومِطْرقُومثلُه مِروحة إذ تنطقُ
  769. كذلك المِرآة وهي تجمععلى مَراءِ وكذاك تُسمعُ
  770. ومئزر ومِحلبٌ أيْ قدحُللحلب والمخيط وهو المنصحُ
  771. ومقطع أيْ آلة للقطعِإلا حروفاً حفظت في السمعِ
  772. مثل مِدقُّ يا فتى ومكحلومزبر ومسعط ومنخلُ
  773. أما المُدَقُّ فهو ما يُدقّبه وقد قيل هو المدَق
  774. وفي وعاءِ الدُّهن قيل مُدْهنُوالكحلُ في المكْحُل هذا بيّن
  775. كذا السُّعُوط أيّ دواء الأنفِوعاؤه المُسعْطُ دون خلفِ
  776. والمنْخُل الغِربالُ ليس يُجهلوالمشطُ في رواية والمُنصل
  777. وتكسرُ الدِهليز والمِنديلاكذاك والسِرجين والقنديلا
  778. وفسَّروا الدهليز فيما ذكروابأسطوان الدار ثم فسّروا
  779. كذلك السرّجينُ فسّر مطلقابالزّبْل لكنْ بعضهم قد حققا
  780. فقيّد الزّبْل بزبل الفَرَسَوالبغلِ والحمارِ هذا واحبس
  781. وتمر شهريز إذ أضفتهوالتمر شهريزٌ إذا وصفته
  782. كذاك شهريز بغير نقطِوذاكَ في رهط وذا في رهطِ
  783. والجيد والسكين والجراناتعني به السدر فزد بيانا
  784. وأنتَ سِكيّرٌ كثيرُ السُكرِوأنت خميّرٌ كثيرُ الخمرِ
  785. وأنتَ شِرّيبٌ كذاك يا رجلْوذاك بطيّخ وطبيّخ فكلْ
  786. وذلك الماءُ شديدُ الجريْهيا حسن الركبة ثم المِشْيه
  787. وجلسةٌ وقِعدة إن تكسرِتعني بها الهيئة غير المصدرِ
  788. وضِلَعُ وقمَعُ ونطَعتفتح ثانيها كذاك الشَبع
  789. والقِمَع الشيء الذي تلقيهِفي في الإناء عند ضيق فيهِ
  790. ثم تصبُّ فيه ما أحببتافلا تخافُ الفيض إن صبَبْتا
  791. والنِطعُ الذي يكون منْ أدمِيُلقى على الرحل عند سفك دمِ
  792. أوّلُ مولودٍ لوالدينِبِكْرٌ وسمّ ذا وذا بكرين
  793. وأنشدواعليه من شطر الرجزْبيتاً وفي ذاك سدادٌ من عوزْ
  794. يا بكرَ بكرين ويا خلبَ الكبدْأصبحتَ مني كذراع من عضدْ
  795. أما فتى الإبل فاسمعْ ذكرهالذكر البَكر والانثى بكره
  796. والخيطُ ما جميعه خيُوطُوقطعةُ من النعام خيطُ
  797. والعالِم الحَبْر وقيل الحِبْروهو فصيحُ والمرادُ حِبْرُ
  798. وقلْ نصيبٌ يا فتى والقِسْمُفإن أردت مصدراً فقسم
  799. والصدقُ في الأشياء مثل الصُّلبِوالصِدقُ في القول بضد الكذبِ
  800. وخل سربي أيْ طريقي أخطرُوآمن في سربه هذا أكسرُ
  801. أيْ آمنٌ في نفسه والقومِكذا فقلْ ولا تخف من لومِ
  802. والجزع في الوادي بكسرٍ يُعرفأيْ جانبٌ أو معظم أو معطف
  803. والجَزْع ما ينظمُ من أحجارِفي السلك وهو خرز الجواري
  804. والشّنف ستْرُشفَّ عما تحتهُمن رقَّة إذا أردتَ نعتهُ
  805. فإن أردتَ الفضلَ فهو الشِّفُمكسورة ولي عليك يشفُ
  806. والانتساب بادعاء دِعَوهوقد دعا إلى الطعام دَعَوْه
  807. والحِمل للظهر بكسر الحاءِوالحَملْ للبطن من النساءِ
  808. والحمل والحمل معاً للشجرلأنه حَمْل وحِملٌ فاشعر
  809. والمَسْكُ جِلْدُ الظبي أو سواهوالمِسكُ طيبٌ عاطر شذاهُ
  810. وذاكَ قرني يا فتى أي ندّيفليس لي عن حربه من بُدِّ
  811. وهو قِرْني سنُّه كسنيفها هنا تفتح قافُ القرنِ
  812. وإن فتحتَ الشكلَ فهو المثْلُوالشكلُ للمرأة وهو الدَّلُّ
  813. وما بها من أرمٍ أي أحدِبألفٍ مفتوحةٍ فقيّدِ
  814. وإن تكنْ مكسورةً فالإرممفتوحة الرَّاء وذاك العَلم
  815. والانكماشُ في الأمور حدُّوالبختُ والأب البعيد جَدُّ
  816. وما أتى في الشعر من أحدَّكافاكسر وقدّر أتجد جدّكا
  817. فإن حلفتَ فلتقلْ وجدِّكاوتفتحُ الجيم كمثلِ مجدْكا
  818. والوقرُ وهو الحملُ مما يحملُوالوقرُ في الأَذن وذاك الثقلُ
  819. واللحي عظم الفك وهوالأسفلُواجمع على ألحٍ إذا تقللُ
  820. ولحية بالكسر والجمعُ اللُّحىبالضم إن شئت وإن شئت اللِّحى
  821. والأرض لم تنبت فتلك فِلُوقيلَ لم تمْطر وقومٌ فَلُ
  822. تفتحُ هذا وهم المنهزمونومرفق الإنسان أما أن يكونْ
  823. بالفتح في الميم وكسرِ الفاءِوإن تشأ عكستَ في البناءِ
  824. والمرفُق أيضاً واحدُ والمرفقوهو الذي أنت به ترتفقُ
  825. والنعمةُ النعيم والتنعّمُوالنعمةُ اليدُ وهي الأنعم
  826. والجنّة الجنُّ وقد يكونُمن جَنَّ هذا فبه جُنونَ
  827. ودخلَ البستان وهو الجَنّهْوحملَ السلاحَ وهوَ الجُنهْ
  828. ورجلٌ في سوطه عِلاقهبالكسرِ والمحبّة العلاقه
  829. ورجلٌ في سيفه حِمالهْبالكسر والغرامة الحَمالهْ
  830. كذاكَ والولايةُ الإمارةتقولُ تلك امرأة مختاره
  831. وبَضعة اللحم بفتح تستطروهؤلاء القوم بضعة عشر
  832. وقيلَ في الأمر وفي الدين عَوَجْوفي العصا ونحوها قيل عوجْ
  833. وهو الثِفال كالبساط يُوضعتحتَ الرحى فيه الدقيق يقعُ
  834. وهو الثَفال أيْ بعيرٌ مبطىءبالفتح من يكسرْه فهو مخطىء
  835. ولقحتْ ناقتُه لقاحاوجئت حياً بعدكم لقاحا
  836. أيْ لم يدينوا لا ولا أصابهمفي الجاهلية سباءٌ نالهم
  837. كلاهما لم أر إلا فتحهوتكسُر اللقاح جمع لقحه
  838. وإن تشأ قلتَ لقوح ومتىجمعت قلت لقح وقد أتى
  839. وهي من النوق الحديثة النتاجِوسمِّها اللبون بَعْدُ باندراجِ
  840. وذا الفتى خِرقْ لهُ تخرّقبماله وهو ظريف لبقُ
  841. والخرقُ في الصحراء ما تخترقفيه رياح أو مياه تدفق
  842. والعدلُ إن كسرت فهو المثلُوقيمة الشيء بفتح عَدْل
  843. تقول هذه ضُغطة قد حلتِيا ربنا ارفعها فقد أضلتِ
  844. ولُعبة وتلك ما يلْعب بهْكالنرد والشطرنج فافهم وانتبهْ
  845. وقُلفة وجِلدة وتعنيما يقطع الخاتن عند الختِن
  846. وهي الطمأنينةُ والأقوامُعلى طمأنينتهم ما قاموا
  847. وهي القُشعريرة تعني الرعدهيستخثن الإنسان منها جلده
  848. وذاك عودُ أسر والأسرتعذّر البول والاسم الأسر
  849. والحُصر أيضاً لاحتباس البطنِلا زلتَ من هذا وذا في أمنِ
  850. واجعلْ فلاناً منك يا زيد علىذُكرٍ ولا تغفله فيمن أغفلا
  851. وقد أتانا في ثياب جُدُدٍيسري طروقاً زائراً بالموعد
  852. والفُلفُلُ المعروف وهو العُنقوذاك عنوان الكتاب ينطق
  853. وأنا قد عنونتُه وطفتُبالبيت أُسبوعاً وما وقفتُ
  854. وهيَ الأسابيعُ إذا ما جُمعتعلى القياسِ وكذاك سُمِعت
  855. وناقتي أنشطتُ بالأنشوطهْعقلتُها فناقتي مربوطهْ
  856. وتلكَ قالوا عُقدةٌ ملويةسريعةُ الحلِ بلا روية
  857. وعندَ زيد قدحُ نُضاروإن تضف أنت وما تختار
  858. أيْ قدحُ مُتخذٌ من أثلأو ذهبٍ والجُبن جُبن الأكل
  859. ومصدرُ الجبان مثلُ ذلكورفقة عظيمةُ هنالك
  860. والكبشُ عُوسيُّ تريد ضَخْماأو أبيض اللون رُزقت العلما
  861. وقلْ له نُعْمَ ونُعما عينِونُعمة وفيه غيرُ ذَيْنِ
  862. وأُجرةَ العامِل اعط واعرفِذؤابة الرأس معاً والشرفِ
  863. وما على هذا الفتى طلاوةلاحُسْنَ لفظ لا ولا حلاوة
  864. وحجزة السروال حيث تثنيهوهي النفاية لما قد تنفيه
  865. من الطعام وسواه أزدريوقد ذكرنا فعله عند البري
  866. ووقعَ الإنسان في أفرّهأيْ في اختلاط وصياح ضره
  867. وهي الأُبلة تريد موضعايدنو من البصرة فاحفظه معا
  868. وبالفتى تُخْمَةُ من أكلهوعندهُ تُؤدة من عقله
  869. وهذه تُكَأَة أيْ مُتكأوهذه لُقَطَة لن تملكا
  870. ورجلٌ لُعَنَةٌ لعّانُولُعْنةٌ يلعنُه الإنسانُ
  871. ومثلُ ذاك في القياس ضُحَكهوضُحكة أقبحْ بها من ملكهْ
  872. ومثلُ ذاك هُزأة وهُزأَهوقد سمعت الفرق يا من قرأه
  873. ومنه عُصْفور نَعَمْ وثُؤلولومنه زُنبور نعمْ وبُهلول
  874. تُفسّر الثؤلول بالخُراجِوأنت للبهلول ذو احتياجِِ
  875. تعني كريماً ذا لقاء حسنِومنه قُرقُور لبعض السُفنِ
  876. قالَ وكلُّ اسم على فُعلولِفضمُّه أصل من الأصولِ
  877. ومنه صارَ خالدٌ أُحدوثهْفي قومه أيْ أكثروا حديثه
  878. وهذه أُرجُوحةُ الصبيانِإذ يلعبون وهي كالميزانِ
  879. وَهْيَ أضاحيُّ وخُذْ أضْحيّهْوهيْ أماني وخذ أُمنيه
  880. وهي أواقي وزدْ أُوقيهْولا تنّون مثل هذي الِبنْيه
  881. تقول هذي لَحْمَة وذا سَدىتفتحت وضم لام ما عدا
  882. كلُحمة النِسّب إذا تلْتَحمُولْحمة البازي أيْ ما يطعمُ
  883. والأكلة الفعله كالغداءوالأكلة اللقمة من غِذاء
  884. ولجة الماء بضم اللامِمعظمه والفتح في الكلامِ
  885. تقولُ للناسِ هناك لجُّهتريدُ أصواتاً كمثل ضجّه
  886. وهذه الأحمالُ والحُمُولهبضمّها وإن تقُل حَمُوله
  887. وتفتح الحاءَ فتلك الإبلأعني اللواتي للحمول تحملِ
  888. كذاك والمُقامةُ الإقامهْبالضَّم والجماعة المقامة
  889. والأصلُ فيها أن تقوم في مقامبخطبة على اتساع في الكلام
  890. وأَخَذَتْهُ موتةٌ لا تهمزُضَرْب من الجنون فلتميزُ
  891. والموتةُ المرةُ من مات يموتوذاك مثل قولهم فات يفوت
  892. واقطع بضم الخُلتين قطْعَاأعني المودّة وخلو المرعى
  893. والخَلْةُ الخصلةُ والخِلالجمعُ لها ومثلُها الخِصال
  894. والخلّة الحاجةُ مثلُ الفقروضُمّ جيم جُمّة من شَعْرِ
  895. وجاءتْ الجُمّة تبغي رفديَهْأعني رجالاً لايسألون في الديهْ
  896. وجَمّة الماءِ هي اجتماعُهُفي البير بالفتح كذا إسماعهُ
  897. وما لها شَفْر تريد أحداًوالشُّفر شُفْر العين بالضم غدا
  898. وجئتُ في عقبى جمادى أورجبْأيْ بعدما مرَّ ولم يبقَ عطبْ
  899. وإن تكنْ قد بقيتْ ليالِفلتفتح العينَ بلا جدالِ
  900. وقلْ على عقبه أو فيهوعقْبةِ وكُلّها تحكيهِ
  901. وقد كَسَرْتُ الدُّفَّ تعني الجبناوقد ضربت الدّف أبغي لعبا
  902. والدال منه إن تشأ فتحتهاوالعِلْم خيرُ منحةٍ مُنحتها
  903. وحلَّ موتانٌ وقل مُواتُوموتان بهم فماتوا
  904. وهذهِ أرضٌ مواتٌ مُهْملَهْغامرةٌ من يحيها فتلك لهْ
  905. إن تكسر الإمة فهي النِعْمهوقامَةُ الإنسان تُسْمى أمّه
  906. كذاك قِرنُ الناس في الجماعهْوالحينَ فاضبط جهد الاستطاعه
  907. والخطبة المَصْدَرُ ذا في مذهبهفإن ضَمَمْتَ فاسْم ما يخطب به
  908. وقيل إن خِطْبة النكاحِتُكْسر دونَ غيرها يا صاحِ
  909. وجملٌ ورُحْلَةِ قَوِيُّوالرِحلة السّفرة ذا مروّيُ
  910. وهي إذا كسرتَ الارتحالُونُقْلةٌ كذاك وانتقالُ
  911. وحَمَل اللّهُ تعالى رُجلكيا أيُّها الرجل اقلع رجلك
  912. بالكسر تعني البقْلة الحمقاءُأدام مولانا لك البقاءُ
  913. ومُطمئنُ الأرض أيضاً رِجلَهْفاقبل بفهم ما روته الْجلّه
  914. وحُبوة العطاء من حبوتُهوحبوةُ من قولك أحبَيتُه
  915. والاحتباء أن تراه رافعاساقيه في حال القعود واضعا
  916. كساءه أو ثوبه عليهلفَّاً على جنبيهِ مع ساقيه
  917. وقد يقال زال زيد جيبتهكما تقول حلَّ أيضاً حُبْوته
  918. والصُّفرُ بالضم من النحاسِومنزلٌ صِفرٌ بلا أُناسِ
  919. وكلُّ خالٍ أيُّ شيء كانافذاك صِفر فاستفد بيانا
  920. كذلك العُشْر من الأشياءِحتى إلى الثلث بضم الفاء
  921. وحركنْ أوسطها بالضمإن شئت أو سكّن بغير ذم
  922. لكنها تُكْسر في الأَضماءوالظمأ حقٌ لورود الماءِ
  923. تقولُ منه التسع ثم السبعكذلك الخِمْس معاً والربع
  924. والخِلْفُ للناقةِ مثلُ الضرعِللشاةِ مكسوراً كذا في السمع
  925. والخُلْفُ في الوعد بضم الخاءِفِعْلَةُ سُوءِ ليس بالوفاءِ
  926. وناقةٌ تحنو على حُوارِأيْ وَلِدَ يا حَسَنَ الحِوارِ
  927. من الكلام وهو المُحاورهْمثل الجِوار وهو المُجاورْه
  928. وعنده قالَ جِمامُ القدحِماء بكسر جيمه لا تفتحِ
  929. وعنده جمام مكود دقيقبالضم والمكود مكيال عتيق
  930. وذاك أن تملأه بقَدْرِما يبلغُ الرأس امتلاء فادرِ
  931. وقد قعدت في عُلاوة الصِّباأو في الشفالة لأشفى الوصبا
  932. وقد ضربتُ بيدي علاوتهأيْ رأسه ولم أخفْ عداوتهْ
  933. وهذه عِلاوةٌ على الجملقد عُلِّقَتْ من فوق حمل مخمل
  934. وإن جمعتَ فهي العلاوابفتحها كقولك الهراوا
  935. اعمل على حَسَب ما أمرتُكاوحَسْبُك الشيءُ الذي أخبرتكا
  936. وجلسَ الإنسانُ وَسْط القومأيْ بينهم ولم يخف من لومِ
  937. ووَسَط الدار جثا وجثماووَسَط الرأس كذاك احتجما
  938. والعَجَم النّوى وأما العَجْمُفالعضُ بالأسنان وهو الكدمُ
  939. تختبر الرخوَ بها والصُّلباوتَعْلَمُ اليَبْسَ بها والرّطبا
  940. وقبلَ يوم النحر يومُ عَرَفْهيَومٌ كريمٌ كُلُّهم قد عَرَفه
  941. وقد عرفت عِرْفةً في كفّهِأيّ قَرْحةً فقلت يا رب اشفهِ
  942. وحَطَبٌ يَبْسٌ بفتح الأولِكأنَّ ذاك خلقةٌ لم يزلِ
  943. وارتدْ مكاناً أو طريقاً يَبَسَاإن كان فيه ماءُ ثم يبسا
  944. والخَلَفُ الصالحُ بعد والدهْوالخَلْفُ خِلْفُ السوء في مقاصدهْ
  945. والخَلَفُ القَرْنُ وراء القرنيخلُف والخَلْفُ كلام الرُعنِ
  946. يقالُ للمخطىءِ حين يُجْفَاسكنت ألفا ونطقت خَلْفَا
  947. أخطأ من قال هي الزّعارهتعني الشراسة أو أغماره
  948. يعني اشتداد الغيظ بلْ تثقلالراءُ بالتشديد وهو العمل
  949. وتترك الألفَ في مكانهاوشأنها في المدِّ مثل شأنها
  950. وأخطأ القائلُ سام أبرصاحتى يُشدّ الميم شدّاً خالصا
  951. لأنه اسم فاعل من سمَّاوإن تثن ثنِّ هذا الاسما
  952. أعني به اسم الفاعل المخصّصاواجمعه إن شئت وقيل أبرصا
  953. وذاك سَكرانٌ أتى مُلتَّخمختلط العقل وقلْ مُلطْخ
  954. من قولك ألتخ علينا الأمرُوالأمرُ مُلْتخٌ فأمري إمر
  955. واشرب مشواكى تُرى مُسترسَلاأو قل مشيا أيْ دواءُ مُسْهلا
  956. واحس عليه بعدَ ذاك حسْواأو قل حَسَاءً يقطعُ المَثُوّا
  957. وهذه إجَّانةٌ للأكلأيْ صحفةٌ كبيرةٌ للشملِ
  958. وقُطف الإجاصُ والأترجُهذا الفصيحُ وأتى الترنج
  959. وقد أتى بالصبح والريح الفتىأيْ حشر الأشياء طُراً وأتى
  960. والصبحُ ضوءُ الشمس أو ما طلعتعليه كلتا القولتين سُمِعَت
  961. واقعُد على فوّهة الطريقوالنهر كي تلقى أخا تحقيق
  962. ولي ابنةٌ ضاويّة ولي ابنكذاك ضاوي فمالي رُكنُ
  963. وفُسّر الضوي بالضئيلالسيءُ الغذاءِ والقليل
  964. وهذه عاريةٌ مردودةٌولي فَلوُ ليس فيها جودة
  965. وهو الأُرز وكل الحُوارَىأيْ خالصَ الحنطةِ والمختارا
  966. وشدّد اللامَ من الباقلاّواقصر وإن خففت فامدْد أصلا
  967. ومثلُه في حاله المرعزاوالمرعزاءُ لا عدْمْتَ عِزّا
  968. وتُكسُر الميمُ وطوراً تُفتحوهي ثياب ذات لين تُمدَح
  969. وجاءَ في الفعل كذا مُشدداتعهد الضيقة أيْ تفقدا
  970. وعظّمَ اللّهُ تعالى أجركاوإن يكن شخص مطيع أمركا
  971. وقد تقدمتُ إليه قبْلُفي الشيء أن يكون فيه فعلُ
  972. فقلْ كقول ثعلب وعَزْتإليه في الأمر وقل أو عزت
  973. نقولُ ذا من عليّةِ الأخيارِمُخففاً وذا هو المكّارِ
  974. وهمْ مكارون وهذا عِنَبٌأيضاً مُلاحيُّ كذاكُ يُنسبُ
  975. ووصفه ضربٌ طويلُ الحبِّفيه بياض وهو خير ضَرْبِ
  976. وأنا من عيشتي في رفاهيهتبدو له في وجهه كراهيه
  977. ولي غلام حسنُ الطَواعيهوكُسرتْ منْ فمه الرُباعية
  978. وهذهِ الأرضُ أراها نادِيَهْلكنّها في وصفها مستويّه
  979. وهذه قُلاعةٌ قلعتُهاقِشْرةُ طين يابسٍ نزعتُها
  980. وذا أخٌ وذا أبٌ وذا دمٌمُخفّف جميعها وذا فمُ
  981. وهم السُّماني في الطيور الواحدمنه سماناة فداك الحاسدُ
  982. وحُمَةُ العقرب تعني السُّمَّاوَلِثَة الإنسان فاعلم عِلْما
  983. وهو الدُخان وتقولُ أُرتجاعلى الخطيب ما أطاق مخرجا
  984. وذا غلامٌ وجهُه لما بقلنما عليه الشُعر فانقل ما تقل
  985. استأصلَ اللّهُ تعالى شأفَتهْوأسكت اللّه تعالى نأْمتهْ
  986. والشأفة القرْحه تكون فتزولمن قدم الإنسان أصلاً وتحول
  987. يحتملُ الدعاءُ معنيينخيراً وشراً فافهم الوجهين
  988. ونأْمة حركةُ من النئيمأيْ الأنين فلتكن به عليم
  989. وذاكَ أمرٌ قد ربطتُ جأَشاله تحزّمت فلستُ أخشى
  990. واجعلْه بأْجاً واحداً قال عمرْوالناسُ بأجٌ واحد لمن نظرْ
  991. تريدُ شيئاً واحداً وضرباولبأ الضرع حلبتُ حَلْبا
  992. وأولُ اللّبن يُدعى لبأُمن قبْلِ أن يروه حين ابتدأ
  993. وهذه لَبُوءَةٌ لها زئيرُتأكل كلباً زيئنياً قصيرُ
  994. ولي مِلَحٌ يا فتى تقيٌودرء أنىّ ودرءَ أني
  995. وذا غُلامٌ توأمٌ وذانتزاحما في البطن توأمانِ
  996. وهذهِ توأمةٌ وهاتانتوأمان لا تخص الإنسانْ
  997. وهو المرئي للجزور وسواهأيْ مَسْلَكُ الطعام من خلف اللهاه
  998. تهمزُه إن شئتَ أو تسهّلُوقدْ أتى رؤبة والسموأل
  999. مع المهنأ إلى رئابورأسه ملآن من صُؤَاب
  1000. فانتبهتْ لهم كلاب الحَوْءبِفنجتهم فآنثنوا بالهربِ
  1001. أما الصُؤاب فهو بيْضُ القملوجمعُه الصئبان فافهم نقلي
  1002. والحوَءْبُ الذي ذكرتُ آنفاهُوَ مكانُ كنْ بذاك عارفا
  1003. وأنشدوا عليه في الكتابِما قاله شيخٌ من الأعرابِ
  1004. ما هي إلا شربةُ بالحوْءَبِفصعدي من بعدها أو صوبِ
  1005. وجئتُ جيئةً وهذي جيّهْمستنقع الماء بوزن نيّهْ
  1006. والسؤر ما يبقى في الإناءِمن لبنٍ أو غيره أو ماءٍ
  1007. والسورُ وهو حائط المدينهبغير همزٍ فاستمع تبيينهْ
  1008. والأرقان واحد اليرقانأيْ صفرةٌ تعلو عيون الحيوان
  1009. وسبقَ من أرضهم اليرْنَدجُوهي الجلودُ السودُ والأرندج
  1010. امرأةُ من الطلاق طالقُوحائضٌ وطاهرٌ وعاتقُ
  1011. وطامثٌ وقل خطيب وكحيلفي كفّها وعينها وهي قتيل
  1012. وإن تقل في أول الكلامِانظر إلى قتيلة الأقوامِ
  1013. وما ذكرت امرأةً من قَبْلُفقُل قتيلةٌ وذاك الأصلُ
  1014. نعمْ ولي عنز رَميُّ فادرِولحيةٌ أيضاً دهينُ الشعرِ
  1015. وامرأةٌ على الطّوى صَبُورُوهي على بلائها شكورُ
  1016. لكنّها جميلةٌ معطارُوهي على جمالها مِذْكار
  1017. عادتها أن تلدَ الذكوراليست بمئناث فكن غيورا
  1018. ومُرضعٌ ومُطفلٌ وحاملُأريدُ حُبْلى ضد ذاك حائلُ
  1019. ولم أُرد تنفلُ فهي نافلهولو أردتُ ذاك قلت حائلهْ
  1020. وتلكَ خوْدٌ للجمال مُحرزهوهي صِباكٌ صُلْبه مُكتنزه
  1021. وناقة إذا وصفت سُرُحأيْ سهْلة في سيرها تُسْرَحُ
  1022. وهذه ملحفةٌ جديدُوخَلَقَا في آخرٍ تعودُ
  1023. وهي عجوز ركبتْ أتاناوبثلاث أُثن أتانا
  1024. وإن تكن كثيرةً فأُتُنُوذاك جمعٌ للكثير يَحْسُنُ
  1025. والرّخل الأُنثى من أولاد الضانِوجمْعُها الرُّخال ثم الرخلانِ
  1026. وعند عمرو فرسٌ نتوجُأيْ حاملٌ تُزْهىَ بها السروجُ
  1027. ومن يكنْ كذاك من إناثقُلْه بلا هاء بلا اكتراثِ
  1028. ورجلٌ راوية للشعرِتعني بذاك راوياً ذاكُثْرِ
  1029. ورجلٌ علاّمة نسَّابهمجذامةٌ مطرابة معزابه
  1030. كأنهم عَنَوْا بذاك داهيهإذ قصدوا في وجههم تناهيه
  1031. مجزامةٌ مفعالة من جزماأيْ قطع اللهو معاً وصرما
  1032. معزابةٌ من قولهم تعزّباأي باعد التزويج أو ما أطْربا
  1033. ورجلٌ لحّانة صخّابَههلباجة فقاقة جخَابهْ
  1034. كأنهم عَنَوا به بهيمهُإذ وصفوا أخلاقه الذميمه
  1035. صخّابةٌ فعّالةٌ من الصَخبْوهو الصياحُ والخصام واللجبْ
  1036. فقّاقة ذُو حمقِ وثقلجخّابة كذاك فافهم وافصل
  1037. ويجمع الهلباجة الرذائلْفما يُخلي قولةَ لقائل
  1038. قل رجل وامرأة إن تصْفِهذا وهذي ربعةُ فلتعرف
  1039. ورجلٌ ملولةُ تليهِملولةُ من نسوة تحكيهِ
  1040. ورجلٌ فروقةٌ أتاكَوامرأة فروقةٌ كذاكَ
  1041. تعني من الفرق وهو الخوفُعُوفيتَ من نعتيهما يا عوفُ
  1042. ورجلُ صرورة لم يحْجُجِوامرأةُ كذاكَ واسمع حججي
  1043. وامرأة هذرة ورجلُهذرة كلامُه متصلُ
  1044. ورجلُ وامرأةُ كلاهماهمّازة لمّازة كلاهما
  1045. الماءُ إن جمعَته مياهٌوهي إذا أقللتها أمواهُ
  1046. وشفّة وجمعها شفاهوان جمعت الشاةَ قل شياه
  1047. وعضةٌ وجمعها عضاهُلشجرٍ والأستُ والأستاه
  1048. وأنشدوا في قولهم مهاهُمن مه أيْ صفا ومن سواهُ
  1049. يقولُ ما لعيشنا هذا مهاهودارنا ليستْ بدار للحياه
  1050. في صدره حقْدُ أردت غمراوأنت غُمْر لم تجرّب أمرا
  1051. أدعوك بالغُمر وبالمغمروذاك منديلٌ لمسح الغِمَرَ
  1052. أيْ سهك اللحم وماءُ غَمْرتعني كثيراً وكذاك الغمْرُ
  1053. من الرجال وَهُوَ الكريمُومن قراه سابغٌ عميمٌ
  1054. وقد سقانا لبنا بغُمرأيْ قدح نهاية في القصر
  1055. والغمرات وهي الشدائدُورجل مغامر أيْ واردُ
  1056. على المهالك بنفس تُقدِمُعلى رداها أبداً لا تُحجمُ
  1057. تقولُ إن عزَّ أخوك فهنْوبعضُهم رواه أيضاً فهنْ
  1058. والخبرُ اليقينُ فاطلبْ عينهْعند جهينة وقل جُهينهْ
  1059. وذلك أفعل وخلاكَ ذمٌتعني خلاَ عنكَ فلا تُذمُ
  1060. وقد تجوعُ حُرّةٌ يا رجلُلكنِّها بثديها لا تأكلُ
  1061. أيْ لا تكون لأناس ظئرالكي تنال بالرضاع أجرا
  1062. والمثُل المشهور أيضاً خامسُتحسبها حمقاء وهي باخسُ
  1063. وإن تقلْ باخسة بالهاءِجاز فقلْ ذاكَ بلا امتراءِ
  1064. يُضربُ للإنسان فيه لينُفي ظاهر وكيده متيُن
  1065. ثم الكلاب يا فتى على البقرنصباً على إضمار فعل ما ظهر
  1066. وإن تشأ فلترفع الكلاباتجدِه من كلامهم صوابا
  1067. وذلك الإنسان عندي أحمقُمن دخلة لمقلة تستحمقُ
  1068. لكنّها تنبتُ في المسيلوفي مجاري الماءِ والسيولِ
  1069. والمثلُ الثامنُ خْذْ تفصيلهأحشفاً يا ذا وسوءَ كيلهْ
  1070. أول ما قيلَ لثمّار جفاسرقه في الكيل وأعطى حشفا
  1071. والحشف التمر الرديء كالرملوكالنفاية التي فيها الدخلْ
  1072. وقولُهم ما اسمُك أذكر تقطعُألف اذكر وبوصل تسمعُ
  1073. وتجزم الراء على الوجهينكذا أتتْ بالجزم في القولين
  1074. فالجزمُ بالأمرِ اذا أوصلتَأو في جواب الشرط إن قطعتَ
  1075. كأنّه يقول إن تذكره لياذكره فافهم ذاك والأمر جلي
  1076. لمن قد همّك ما أهمكونابك الأمرُ الذي قد غمّك
  1077. تقولُ قد همَّ فلان شحمهأنابه والأمرُ قد أهمّه
  1078. وقولهم تسمعُ بالمعيديلا أن تراهُ مثل في الأيدي
  1079. وإن تشأ قلتَ لأن تسمع بهِخيرٌ من أن تراه قل بحسبهِ
  1080. وقلْ لمن يطلبُ شيئاً فاتَ عنْيديه ويك الصيفَ ضيعت اللبْن
  1081. وتكسرُ التاءَ لأن المثلاجرى على الأنثى خطابا أولا
  1082. ومنهُ قد يعمْلُ زيد ذاكاعوداً وبك شاكراً أن أراك
  1083. وقد رجعتُ اليومَ عودك علىبدئك أيْ من حيث جئت مُقبلا
  1084. وقلْ متى لم تحكِ أمراً أَمرُشتَّان زيدٌ يا فتى وعمرو
  1085. وجائز شتّان ما أنتَ وذانعمْ وما بينكما فقل كذا
  1086. وتفتحُ النونَ وبعضُ الناسِيكسرها ضربٌ من القياسِ
  1087. وليسَ هذا الأمر لي بواجبِضربة لازم معاً ولازبِ
  1088. وهو أخوه بلبان أمّهأيْ ليس من أب فقط فسمّه
  1089. إما شقيقا أو لأم يا رجلْأو من رضاع كلُّ ذا قيل فقلْ
  1090. وخلِّ ما يُريبك اليومَ إلىما لا يُريبُك أردت المثلا
  1091. وما الذي رابكَ منْ فلانٍوالرَيْبُ كالشكِّ بلا نقصانِ
  1092. وقلْ لنا وي حاجة ما أربكأتى كذا تقديره ما مطلبُك
  1093. وقد أراب أيْ أتىبريبهْمثل الأعم لكَ أن تعيبهْ
  1094. وقولُهم ويحَ الشجي من الخليتشدّد الخلي في ورد الجلي
  1095. ولا تشدّد في الفصيح الشجيامع أنه في غيره قد رويا
  1096. وهو أحر يا فتى من القرعبثر كثير بالفصال ما يقع
  1097. وافعلأول شيء ما أحبَّ خِدني
  1098. وما صفا خذْه ودعْ ماكَدِرَاتعني خُذْ السهل وخلِّ الوعِرا
  1099. وأنتَ ما تُحلي وما تُمرلا نفعٌ فيك ولا تضر
  1100. وأنتم عندي على القياسِفي قلّة أكلة لراسِ
  1101. ومثلٌ به ختمتُ بابهأساءَ سمعاً فأساء جابه
  1102. تقولُ بغدادُ وبغدانُ معاأنت وذكر ذا وذا قد سمعا
  1103. وهمْ صِحابي وهم صَحابتيكما تقولُ إنهم قرابتي
  1104. وذاكَ صفو الشيء وهو صفوتُهخالصه بوزن قولي أسوته
  1105. وصيدلاني وصيدنانيلبائع العقار في الدكانِ
  1106. وهذه من فوق رحلي طِنْفسهنمرقة وقيل فيها طَنْفَسه
  1107. وفوقَ رأسي يا فتى قَلنْسُوهمِنْ فوقها كوزنها فمحوره
  1108. وإن تشأ فسمَها قُلنْسِيهْبالنونِ اذ قد صغرت قُلَيْسيهْ
  1109. وعندنا للطارق إذا عرابُسْرُ قراثاء وذا بعض القِرى
  1110. وقُلْ كرثاء وإن شئت فذاكبُسْرٌ قراثاءُ وبالكاف أتاك
  1111. ضربٌ من التمر بيسر طَيْبوالبُسر في التمر الذي لم يرطب
  1112. هذا ابنُ عمي يا فلانُ دِنيابالكسرِ والتنوين أو قل دُنيا
  1113. ولا تنوّن إن ضممتَ الدالَكمثل عُليا دونكَ المثالا
  1114. تفسيرُه الدنُّو في المنتسبِوالاجتماع منهما عندَ أبِ
  1115. وشطبُ السيف معاً شطبهطرائق السيف ومنها حَسَبه
  1116. وذا امرؤ وافى وهذان امرءانِوقد أتتنا امرأة وامرأتانِ
  1117. وقلْ همُ القومُ وهنَّ النسوهولكَ في الذكر الحكيم أسْوه
  1118. وإن جلبْت اللام للتعريفِفالمرءُ والمرأةُ في المعروفِ
  1119. وقد أتانا بجفان رَذَممملوءة وبجفان رُذُم
  1120. وإن كسرت الراءَ فهو خطأوهي التي تسيل مما تُملأ
  1121. ولتمام وُلدَ المولودأو لتمام ذا وذا موجود
  1122. قالَ وبالكسر أتى ليلُ التِّمامأيْ أطول الليل وللأمر تمام
  1123. وقلْ هما الخُصيان حتى تفرداتقول هذي خُصية وأُنشدا
  1124. لجُندل أو لركُين من رجَايمدح إنساناً وقيل بل هجا
  1125. كأن خُصييه من التدلدلِظَرفُ عجوزٍ فيه ثنتا حَنظل
  1126. قالَ وقالتْ مرأة من العربْتُرقص ابناً هزها منه الطربْ
  1127. لستُ أبالي أن أكون مُحْمقهإذا رأيت خُصيةً مُعلّقه
  1128. ولي غلام لم يزل رقيقاويخبر الغليظ والرقيقا
  1129. وإن أردت اسميهما وفاقاقل يخبز الجردق والرقاقا
  1130. ورجلٌ من الرجالِ حدثُيُبرم أمرَ قومه وينكثُ
  1131. وهو حديثُ السنِ بالإضافهكذا تقولُ لا تقل خلافه
  1132. وهذه نُقاوةُ الأشياءِخيارُها بالواو أو بالياءِ
  1133. نُقاوةُ إن شئت أو نُقايهْوضدّه في وزنه نُفايه
  1134. وأنا يا هذا على أوفازِوإن تشأ قلت على وفازِ
  1135. وذاك جمعٌ وفزاي لسْتُبمطمئن لا وإن جلستُ
  1136. وأنشدوا لرؤبة بن العجاجْفي رجز أتى على ذا المنهاج
  1137. أسوقُ عِيراً مائل الجهازِصعباً ينزيني على أوفازِ
  1138. والأس أصلُ الشيء والأساسُبالمد جمعاً وكذا الأساسُ
  1139. جمعُ لأسٍ والأساسُ الواحدُبالفتح والقصر فذاك الحاسدُ
  1140. وإن دعا الإنسان قُلْ أمينابالقصرِ يحكي وزنه يمينا
  1141. قالَ جبيرٌ وهو ابن الأضبطِفي الأسدي فطحل فلتضبطِ
  1142. مني تباعد اللئيم فطحللما رآني قد أتيت أسألُ
  1143. آمين زاد اللّه بعداً بينناكما أراد بعدنا وبيننا
  1144. قالَ وإن شئتَ فقل آمينابألف تمدّها تمكينا
  1145. قالَ الفتى المجنونُ في ليلى التيأولته من طول الهوى ما أولتِ
  1146. يا ربِّ لا تسلب فؤادي أبداحُبَّ التي لم تبق مني جَلدا
  1147. ويرحمُ الرحمن عبداً قالَآمينَ في دعائه ابتهالا
  1148. قالَ ولا تُشدَدنَّ الميماكي لا تكون مخطئاً مُليما
  1149. قالَ وتلكَ امرأةٌ وتيكاولا تقلْ إذا أسرت ديكا
  1150. وامرأةً قد ضربتْ في التّنُدؤةِأريدُ أصل لحم ثدي المرأةِ
  1151. وقيلَ بلْ يختصُ بالذكرانمِثلَ اختصاص الثدي بالنسوان
  1152. وإن فتحتَ ثاءها لا تهمزفاللغتان جاءتا فلتُجز
  1153. وجاءتا في إثره وأثرهوالأثُر في الشيء كمثل أثُره
  1154. وذاكَ في السيفِ هو الفرندُوشيٌ على متن الحسام يبدو
  1155. والقومُ أعداء وإن شئت عِدابكسرك العينَ ولا تقل عُدا
  1156. وقل عُداة إن جلبتَ الهاءَفضمَّ منها عينها ابتداءَ
  1157. ويعتري الإنسان خَفْر أو حَفَروذاك داءُ ظاهر عند النظر
  1158. ودرهم زيف معا وزائفٌتُريدُ غير خالصٍ يا عارفُ
  1159. وقد أخذتُ دانِقاً ودانَقاًوقد رأيتُ طابِقاً وطابَقا
  1160. وقيلَ في الدانقِ سُدْسُ درهمِوقيل في الطابقِ أيضاً فافهم
  1161. ما تخبز الخبز عليه من حديدْوقيل غيرُ ذاك والبحث يفيد
  1162. وخاتم وخاتم وطابَعُوطابِعٌ وكلُّ ذاك شائعُ
  1163. وقيلَ إن الخاتم اسم الفاعلِكذلك الطابع عند القائلِ
  1164. والخَنْفسَاء يا فتى والخُنْفسهْدويبةٌ منتنةٌ مُستنجسهْ
  1165. والطشُّ والطشّة معروفانِكذلك الطست من الأواني
  1166. وقل لذي الفحش بفيك الأثلَببفتحتين ويقال الأثْلِبُ
  1167. والفتحُ فيها يا فلانُ أكثَرُويُقْصَد التَرْبُ به والحجرُ
  1168. وحالكٌ وحائك والحَلَكمصدُره والفعل منه يَحْلَكُ
  1169. وحَلَك الغراب مثلَ كحلهوقيل ما حلكه من حلكه
  1170. فالحَلك السوادُ ليس ينكُروالحَنكُ المنقار فيما يذكر
  1171. والجُدريُ واحدُ والجَدَريبالضم والفتح لبثر يعتري
  1172. وأنا قد علمتُ هذا قبل أنْيُقْطع سُرك تقول ذا لمنْ
  1173. أنتَ أسرّ منه أو قل سرركبكسرها كما تقول دَرَكُ
  1174. والسُرّة التي هناك تبقىفي نُقْرة البطن إذا ما تلقى
  1175. وما يسُرني بهذا الأمرِمن مُنْفس ومن نفيس فادرِ
  1176. ومفرحٌ أيضاً ومفروحُ بهِكذا تقولُ ما جهل في كتبهِ
  1177. وذلكَ الماءُ شربتُ وشروبليس بذي مُلُوحة ولا عذوب
  1178. وذا بخيلٌ أرضي حالتهخِلالَه يأكلُ أو خُلالتهْ
  1179. وذاك ما يخرجُ من أسنانهِإذا تخلّل على خِوانِهِ
  1180. وأنا أمليتُ الكتابَ أُمليوذلكَ الإملاء فلتستملِ
  1181. ومثلُه أمللْتُه أُمِلُّوذلكَ الإملال لا يُمَلُ
  1182. واللغتان في كتاب اللّهِوحَسْبُك الشاهدُ في التناهي
  1183. أخذت للأمر تقولُ أُهْبَتَهكما تقول في المثالِ رتبتهْ
  1184. وفي الدعاءِ أبعد اللّه الأخرْتعني به الشيطان في وزن النخرْ
  1185. والشيءُ مُنتنٌ بضم الميمِهذا هو الأفصحُ يا حميمِ
  1186. وحلفة الناس أو الحديدتُسكّن اللام بلا تفنيدِ
  1187. والدرهمُ البهرجُ والسوَقُمعناهما الزائف يا صديقُ
  1188. وقد نظرتُ يمنة وشأْمهْكما تقول في المثال نأْمهْ
  1189. ولم يقولواشمْلَة من الشِمالْفلا تقلْه إنما الأمر امتثالْ
  1190. والثوبُ سبْعُ يا فتى لا سَبْعَهفي ستة أو ما تكون السِّبعه
  1191. أيْ طوله بالذرعِ ذاك الأكثرُوعرضُه بالشبر هذا الأصغرُ
  1192. فتحذف الهاءَ من الذراعِلانها أنثى على نِزاعِ
  1193. وتثبت الهاءَ كذا في الشعرِلأنه مذكرٌ في الذكرِ
  1194. وأنِّث الذرعَ من الحديدِوذكِّر الدْرع لبوس الخُوذِ
  1195. وهذه قاريةٌ لطائرِوهي القواري في الكلام السائرِ
  1196. قالَ ولاتقلْ هي القارورُهُوَ الشرقراق أو هو الزرزورُ
  1197. وعندنا زوجان من حَمامِأيْ طائران متزاوجانِ
  1198. فهذه أنثى وهذا ذكرُفردٌ وتلك فردةٌ لا تنكرُ
  1199. كذاكَ كلُّ اثنين لا يستغنيفي الدهر ذا عن ذا ولا تثني
  1200. وهؤلاء يا فتى المُسوَدّهْأعلامُها سودٌ غدت مُعَمَّدهْ
  1201. على البياض وكذا المبيّضهْوكلُّهم طوائفُ مُعْترضهْ
  1202. وقاصد الغزو هم المطوعهْفما لهم من غير قصد منفعهْ
  1203. وشدّد الواوَ معاً والطاءَولا تخفف واحذر الأخطاءَ
  1204. وكانَ ذاك الأمرُ عاماً أولاوالعام الأول تريد ما خلا
  1205. وهو المعسكرُ بفتح الكافِمؤتلَف العسكر هذا كافِ
  1206. وذاك خبزُ ملّة تقولُومثلُ ذاك خبزةٌ قليلُ
  1207. والملّة الجمرُ وحيثُ المَلُّوقد مضى الكلام فيه قبلُ
  1208. ورجلٌ آدرُ مثلُ آدمافي وزنه يشبه وزناً عالما
  1209. وهذه في يده قازوزهوان تشأ سميتها قاقوزهْ
  1210. وتلكَ مثلُ طاسة أو كاسِولا تقل قاقزة كناسِ
  1211. وما لزيدٍ لحظُه لي أخزرُبمؤخر العين التي ينظرُ
  1212. ومؤخِرُ العين بكسر الخاءِوالهمز والضم في الابتداءِ
  1213. وبيننا بونٌ بعيدٌ وأملأحُبّاً من الماء لأجل الظمأ
  1214. والحُب بالحاء كمثل الخابيهومثل ذاك في الجفان الجابيهْ
  1215. ولتملأ الجرّة وهي القُلّهوجرتي ملأىَ كذاك قل له
  1216. ولتضربنَّ كرة بصولجانِرياضة للجسم فهو المهرجانِ
  1217. والصولجانُ عُودك المُعقّفُتضرُبُها به فليستْ تقفُ
  1218. وكرة جاءتْ على وزن بُرَهخفيفة فلا تقل إلا كُره
  1219. والطيلسانُ جمعُه الطيالسهْثوبٌ يزين كالرداءِ لابسهْ
  1220. والسيلجون قريةٌ من القرىوكلُّها بالفتحِ فيه سطرا
  1221. والتوتُ وهو شجرٌ معروفُوياثنتين نقطه مألوفُ
  1222. واليومَ يومُ الأرْبِعاءِ وافتحِهمزته والباء فاكسر تفصحِ
  1223. والماءُ مِلْحٌ لا يقالُ مالحُفخذْ بفهم ما يقول الشارحُ
  1224. والسمكُ المملوح والمليحُهذا الكلامُ عنده الفصيحُ
  1225. ولا يُقال مالحٌ إلا لِمنيملح شيئاً فهو مالحُ إذنْ
  1226. وجاءَ في غير الكتاب شاهدُعلى الخلافِ والخلافُ واردُ
  1227. بصرّية تزوجت بصريايُطعمها المالحَ والطريّا
  1228. وذا يمانِ رجل من اليمنْوذا شآم وتهام فاعلمنْ
  1229. وقد أتانا الرجلُ الشآميوتفتح التاءُ من التَّهامي
  1230. أغناهُم التغيير عن ياءِ النسبْنعم وقد تنطق بالأصل العرَبْ
  1231. وجئت من أجلي ومن جرّاياوجئتُ من أجلك يا مولايا
  1232. ومنذُ أولِ من أمسِ لم أركْفقد تشوقْتُ لعمري منظركْ
  1233. ومنذُ أولِ من أول مِنْ أمسِلم أرَ من أجل الغمام ضو الشمسِ
  1234. وذاكَ في يومين قبلَ يومكْولا تجاوزْ ذاكَ خوف لومكْ
  1235. والظلُّ للقائم فهو بالغداةوالفيء بالعشي فهو منتهاه
  1236. قال حميدُ وهو ابن ثورِتغزلاً وهو بعيدُ الغورِ
  1237. لا الظل من برد الضحى تطيقُوالفيء في المساءِ لا تذوقُ
  1238. وقيلَ إن رؤبة كانَ يقولْما كانت الشمس عليه فتزولْ
  1239. فذلك الفيءُ معاً والظلُّوالظلُّ ما لم تكن ثم قبلُ
  1240. وجاءنا غلامُنا من رأس عينوهو مكان عندهم شهير عين
  1241. وقد عبرتُ دجلة اسم علمْفلا تعرّبه كذاك يُعلمْ
  1242. ورئي في ذاك المكان أسودسالخ احذر منه فهو ينهد
  1243. ولا تضف وقل للأنثى أسودهْولا تقل سالخةً لن تجدهْ
  1244. تفسير ذاك الحيّة التنينُأو نحوه أو مثله يكونُ
  1245. وإن شتمت أمة قل يا غدارويا لكاعِ يا فَسَاقِ يا فَجار
  1246. بكسرِ آخر وفتح أولِعلى البناءِ ولتقل للرجلِ
  1247. يالُكع ابعد لا تقل جاء لكاعولا لُكاع وكذا فيها جماع
  1248. ومن يقلْ لكَ تغدى ويقلْلك تعش فالجواب يا رجلْ
  1249. ما بي تغذه ولا تعشولا تقل ما بي غذاء وامشِ
  1250. على صواب القول فالغَذَاءُهو الطعام وكذا العشاء
  1251. وإن يقل فاطعم أو اشرب فالجوابلا طعمَ أو لا شرب في هذا الصوابْ
  1252. ثم الجوابُ إن يقل لك إذن كلِلا أكل لي مفتوحة الألف قُلِ
  1253. وهي عصا معوّجة من ذاتهاوأنت مرءُ صانع فهاتها
  1254. يا صانعَ اليد أو اللسانِتلكَ صناعُ اليد في النسوان
  1255. والسير مظفور وللفتاةِظفيرتان وهي كالقناةِ
  1256. وظفرت رأساً فنعم البغيةلقيتها لقاءة ولقيه
  1257. ولاتقلْ لقاءة بالفتحِتخطىء وقد نصحت أيَّ نصحِ
  1258. وهذه عائشة بألفِوحائط مُطيّن بالخزفِ
  1259. وامرأة عَزَبَةٌ وهو عزبُوريطة اسم امرأة من العرب
  1260. شبيهة بريطة الثيابِكذا أتى بالنصِّ في الكتابِ
  1261. وذا الفتى المقبل أعسر يسرِونحوه الأضبط في وصف غمرِ
  1262. كلتا يديه يا فتى يمينُلا تنقص الشؤمى ولا تلينُ
  1263. وحائر وجمعه حيرانُمجتمع للماءِ أو مكانُ
  1264. وتلك فيدٌ قريةٌ والمثلفي كعك فيد سائر لا يُجهل
  1265. وذاك قُرط وتقول قُرطهثلاثةٌ أو خمسةٌ أو عشرة
  1266. كذاك جزْرُ وهو شيء من حديدْيقاتل الناسُ به وهو العمودْ
  1267. وقيل فيه حُزْمَةٌ من فتٍأفْتِ بهذا أو بهذا أفتِ
  1268. وناقة شائلة إذا ارتفعلبنها وهن شول إن جُمعْ
  1269. وشائلٌ وشوَّلٌ للجمعِإذ هي للأذناب ذات رفعِ
  1270. وهذه أكلية السباعِوهذه أكولة للراعي
  1271. وهي التي تُسمن الرعاءوقد نهى عن أخذها السعاء
  1272. وذا مَنىً ومنوان اثنانِووضع الامناء في الميزانِ
  1273. أما المَنَا فصنجة للوزنووزنُها رطلانِ فانقل عني
  1274. وقصص الشاه وذاك قصُّهاأيْ أعظمُ الصدر وذا يخصها
  1275. والصفر معروف ولي صندوقمن خشب مُحكّم وثيق
  1276. وذلكَ الأمرُ الذي وصفتهما حكَّ في صدري وقد عرفته
  1277. وقد مررتُ بفلان يسألُوما رأيت فيهم من ينزل
  1278. ويتصدقُ بمعنى يعطيإن قلت يسأل فأنت مخطىء
  1279. والكلب أشْليت دعوت نحويلا تعن أغريت كن ذا لغوِ
  1280. فإن تردْ أغريت قل أسِدْتَكلبي على الصيد أو سِدْتَ
  1281. وقلْ قد استخفيتُ منك تعنيبه تواريتَ فلا تلمني
  1282. ولا تقلْ أخفيت فاختفيتُمعناه أظهرت كذا بينتُ
  1283. وذاك طرف أوسواه واقفلكنّه يا صاح لا يرادفُ
  1284. أيْ ليس يُعطي لرديف ردفاوهو يساوي في السياق ألفا
  1285. ويتندَّى ذا الفتى عليناأي يستخى فلا يزل لدينا
  1286. وقلْ لقد أخذه ما قدمامني وما حدث لما قدما
  1287. وكشفتْ شمسُ النهار وخسفْقمرُها هذا فصيح قد عُرفْ
  1288. واللحمُ قد شويتُه حتى انشوىولاتقلْ في مثله حتى اشتوى
  1289. فالمشتوى هنا بمعنى الشاويفاسمع كلام قائسٍ وراوي
  1290. وقد قليتُ اللحمَ والسَّويقافذاك مقلي كذا تحقيقا
  1291. وقيلَ في السويق مقلوُّ وقدقلوتُه كذاك في اليُسر ورد
  1292. قالَ ومن كلامهم وهو الأصيلإن عُرض الشيء عليك أن تقيل
  1293. تُوفرُ يا هذا الفتى وتحمدُولا تقل ثرثر فهو ينفر
  1294. وقلْ لِمنْ يدعو إلى مكرُمةِفإن فعلت فبها ونعمتِ
  1295. وارعني سمعك واسمع منيهما سواءفارو هذا عني
  1296. وقلْ فحصتُ عينه بالصادفقأتها وذاك ظلم بادِ
  1297. وحقه بخسته بالسيننقصته فكنْ على يقينِ
  1298. وبصق المرءُ بصاقا يبصُقويَبسَقُ النخلُ بسين يسبق
  1299. وقد لصقتُ بك يا من صفقاعليَّ باب الدار أعني اغلقا
  1300. وذا صفيقُ الوجه أي لطِيمُوقيل بل حياؤه معدومُ
  1301. والبردُ قارسُ بسين بيّنوالصادُ في النبيذ أو في اللبن
  1302. تقول تلك شفةُ الإنسانِوهذه مشافر البُعرانِ
  1303. وحُبسْت جحفلةُ الحمارِوالبغلُ والجوادُ بالزيارِ
  1304. وفي ذواتِ الظلف قلْ مقمهللشاةِ والمعز وقل قرمهْ
  1305. ومثلُها فنطيسةُ الخنزيرِفافهم كلامي واستمع تحبيري
  1306. والخطمُ والخرطومُ للسباعإن كلام العرب ذو اتساعِ
  1307. وهو منقار لغير الصائِدِمن ذي الجناح والحمام الواردِ
  1308. ومثلُه المنسْرُ للعقابوكلُّ ما يصطاد بالقِلابِ
  1309. والظفر للإنسان وهو المنسمُلكلِّ خف وكذاك يعلمُ
  1310. ومثلُه الحافرُ من ذي الحافرِوالظلف من ذي الظلف فحافر
  1311. ومخلب السبعِ من وحش وطيرِوبرثن الطير الذي ما فيه ضيرِ
  1312. وبُرثن الكلب وقيل البرتُنُفي سائر السباع أيضاً يحسنُ
  1313. والثدي للمرأة وهو الخَلَفمتن كلِّ ما يُعزي إليه الخُف
  1314. وظبي ذي الحافر ثم السبعُوالجمع أظباء فقلْ واتبع
  1315. ومن ذوات الظلف فهو ا لضرعكالشاة والمعزة هذا يسمعُ
  1316. وضبعت ناقة زيد ضبعهأرادت الفحل وتلك ضبعه
  1317. أما الأتان فتقول استودقتْوالفرس الأنثى وقالوا أودقتْ
  1318. وهي وديقٌ وودوق والأتانبها وداق مثل ذاك يا فلان
  1319. واستحرمت معزُك والحراممثل الوداق هكذا الكلام
  1320. وهذه حزْمَى تريدُ الماعزةبها جرامٌ لا عدمت الجائزة
  1321. وقد حنت نعجتُه حناءَفتلك جانٍ فافصل الأشياء
  1322. وصرفت كلبته وأجعلتْفعل النعاج وسواها فعلت
  1323. فقلْ لتلكَ صارفُ ومجهلكذلك الذئابُ طراً تجعل
  1324. يا صاحِ والظبية عند الكلِّما عزةُ ففعلها كالفعل
  1325. وبقرُ الوحشِ من النعاجفقلْ حنت فيها بلا لجاج
  1326. وماتَ زيدٌ والحمارُ نفقاوالخيلُ والبغالُ فالكلُّ لُقى
  1327. ومثلُه تنبّل البعيرُأيْ مات فهو جيفةٌ مهجورُ
  1328. والجيفة النبيلة اعرف أولاًقال ابن الأعرابي في تنبلا
  1329. يقال في الناس وغير الناسوماتَ في الكلِّ على القياسِ
  1330. والصّفن الجلدُ الذي كالطرفِلبيضة الإنسان دون خلفِ
  1331. والثيل ما يحوي قضيب الجملوهو لذي الحافر قُنْبٌ فقل
  1332. والعِفني ما يخرج من بطن الولدْمن قبل أن يطعم شيئا أو يولدْ
  1333. وسمّه الردج من ذي الحافروالسختَ من ذي الخُف فلَتناظر
  1334. وها هُنا تمَّ الفصيحُ وكملْوالحمدُ للّه على نيل الأملْ
  1335. نظمَه مالِكُ الفقيرُلعفو من لأمره يصير
  1336. فجاء في أرجوزة خفيفهْلمن يروم حفظها ظريفه
  1337. هذّب فيها قوله ووطأهلأجل ذا لقبها الموطأة
  1338. فاسمحْ له وادعْ له بالرحمهْيا ناظراً فيها رزقت العصمهْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها