إذا جزتما بالعيس دورة آبل
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحاللام
- ١إِذا جُزتُما بِالعيسِ دَورَةَ آبِلِفَداسَت بِأَيديها تُرابَ المَزابِلِ
- ٢أَعيرا يَسارَ الرَّكبِ لَفتَةَ ناظِرٍإِلى بَرَدى وَالرَوضِ ذاتِ الخَمائِلِ
- ٣هُنالِكُما نَهرٌ يُرى النيلُ عِندَهُإِذا فاضَ في مِصرٍ كَبَعضِ الجَداوِلِ
- ٤يُخالُ بِهِ النينوفَرُ الغَضُّ أَنجُماًسَمَت في سَماءِ الماءِ غَيرَ أَوافِلِ
- ٥كَأَنَّ طُيورَ الماءِ فيهِ عَرائِسٌجُلينَ عَلى شاطيهِ خُضرَ الغَلائِلِ
- ٦إِذا كَرَعَت فيهِ تَيَقَّنتَ أَنَّهاتَزِقُّ فِراخاً وَهيَ زُغبُ الحَواصِلِ
- ٧وَكَم سَمَكٍ فيهِ عَلَيهِ جَواشِنٌمِنَ التِّبرِ صيغَت وَهوَ بادي المَقاتِلِ
- ٨جَريحٌ بِأَطرافِ الصَفا فَخَريرُهُأَنينٌ لَهُ مِن مَسِّ تِلكَ الجَنادِلِ
- ٩إِذا قابَلَ النَهرُ الدُجى بِنُجومِهِأَرانا بِقَعرِ الماءِ ضَوءَ المَشاعِلِ
- ١٠يُغَلغِلُ في الوادي فَوافى كَفِيَّةًمُنَعَّمَةً حَسناءَ لَيسَت بِعاطِلِ
- ١١فَعانَقَها حَتّى اِنثَنَت مُشمَعِلَّةًتَفُكُّ عَلى ظَهرِ الصَفا بَطنَ حامِلِ
- ١٢فَأَولَدَ عَينَ الفيجَةِ الأَنهُرَ الَّتيدِمَشقُ بِها في أَبحُرٍ وَسَواحِلِ
- ١٣أَلا إِنَّ في الوادي ظِباءً جُفونُهابِها كَحَلٌ أَزرى بِما في المَكاحِلِ
- ١٤وَبِالبُقعَةِ الفَيحاءِ عوجا فَإِنَّهاتَهيجُ لِرائيها رَسيسَ البَلابِلِ
- ١٥وَبِالسَّفحِ مِن أَعلى سنيرٍ مَنازِلٌنَعِمتُ بِها واهاً لَها مِن مَنازِلِ
- ١٦مَضَت بِمَضايا لي لَيالٍ حَميدَةٌجَنَيتُ الرِضى مِنها بِإِسخاطِ عاذِلي
- ١٧لَياليكِ يا بُقّينُ بقينَ في الحَشاهَوىً جارِياً مَجرى دَمي في مَفاصِلي
- ١٨وَبِالزَبَداني زُبدَةُ العَيشِ جاءَنيبِها المَحضُ مِن مَحضِ الضُروعِ الحَوافِلِ
- ١٩وَمازالَ ربعُ الأُنسِ مِن كَفرِ عامِرٍيُرى عامِرَ الأَرجاءِ عَذبَ المَناهِلِ
- ٢٠وَكَم فُزتُ في الكُبرى بِكُبرى المُنى مِن الزَمانِ وَصُغراها بِتِلكَ المَحافِلِ
- ٢١وَفي عَينِ حورٍ حورُ عينٍ فَواتِكُ اللِحاظِ فِصاحُ اللَّفظِ خرسُ الخَلاخِلِ
- ٢٢وَبِالدُلَّةِ الحُسنُ البَديعُ مُخَيِّمٌلَهُ أَثَرٌ فيها قَوِيُّ الدَّلائِلِ
- ٢٣وَدَيرُ قُبَيسٍ جَنَّةٌ أَيُّ جَنَّةٍمَشارِبُها مَشفوعَةٌ بِالمَآكِلِ
- ٢٤وَزورا بلودانَ المَنيفَةَ تَظفَرابِعَيشٍ هَنيءٍ رَبعُهُ غَيرُ ماحِلِ
- ٢٥أَحِنُّ إِلى أَفياءِ أَسحارِ دُمَّرٍوَأَصبو إِلى الظِلِّ الظَّليلِ بِآبِلِ
- ٢٦وَيا حَبَّذا تِلكَ الجُدَيِّدَةُ الَّتيمَرابِعُها مَعمورَةٌ بِالمَناهِلِ
- ٢٧مَرابِعُ قَد أَلقى الرَبيعُ جِرانَهُبِها مُقسِماً أَن لَيسَ عَنها بِراحِلِ