قصائد

إذا جزتما بالعيس دورة آبل

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحاللام

  1. ١إِذا جُزتُما بِالعيسِ دَورَةَ آبِلِفَداسَت بِأَيديها تُرابَ المَزابِلِ
  2. ٢أَعيرا يَسارَ الرَّكبِ لَفتَةَ ناظِرٍإِلى بَرَدى وَالرَوضِ ذاتِ الخَمائِلِ
  3. ٣هُنالِكُما نَهرٌ يُرى النيلُ عِندَهُإِذا فاضَ في مِصرٍ كَبَعضِ الجَداوِلِ
  4. ٤يُخالُ بِهِ النينوفَرُ الغَضُّ أَنجُماًسَمَت في سَماءِ الماءِ غَيرَ أَوافِلِ
  5. ٥كَأَنَّ طُيورَ الماءِ فيهِ عَرائِسٌجُلينَ عَلى شاطيهِ خُضرَ الغَلائِلِ
  6. ٦إِذا كَرَعَت فيهِ تَيَقَّنتَ أَنَّهاتَزِقُّ فِراخاً وَهيَ زُغبُ الحَواصِلِ
  7. ٧وَكَم سَمَكٍ فيهِ عَلَيهِ جَواشِنٌمِنَ التِّبرِ صيغَت وَهوَ بادي المَقاتِلِ
  8. ٨جَريحٌ بِأَطرافِ الصَفا فَخَريرُهُأَنينٌ لَهُ مِن مَسِّ تِلكَ الجَنادِلِ
  9. ٩إِذا قابَلَ النَهرُ الدُجى بِنُجومِهِأَرانا بِقَعرِ الماءِ ضَوءَ المَشاعِلِ
  10. ١٠يُغَلغِلُ في الوادي فَوافى كَفِيَّةًمُنَعَّمَةً حَسناءَ لَيسَت بِعاطِلِ
  11. ١١فَعانَقَها حَتّى اِنثَنَت مُشمَعِلَّةًتَفُكُّ عَلى ظَهرِ الصَفا بَطنَ حامِلِ
  12. ١٢فَأَولَدَ عَينَ الفيجَةِ الأَنهُرَ الَّتيدِمَشقُ بِها في أَبحُرٍ وَسَواحِلِ
  13. ١٣أَلا إِنَّ في الوادي ظِباءً جُفونُهابِها كَحَلٌ أَزرى بِما في المَكاحِلِ
  14. ١٤وَبِالبُقعَةِ الفَيحاءِ عوجا فَإِنَّهاتَهيجُ لِرائيها رَسيسَ البَلابِلِ
  15. ١٥وَبِالسَّفحِ مِن أَعلى سنيرٍ مَنازِلٌنَعِمتُ بِها واهاً لَها مِن مَنازِلِ
  16. ١٦مَضَت بِمَضايا لي لَيالٍ حَميدَةٌجَنَيتُ الرِضى مِنها بِإِسخاطِ عاذِلي
  17. ١٧لَياليكِ يا بُقّينُ بقينَ في الحَشاهَوىً جارِياً مَجرى دَمي في مَفاصِلي
  18. ١٨وَبِالزَبَداني زُبدَةُ العَيشِ جاءَنيبِها المَحضُ مِن مَحضِ الضُروعِ الحَوافِلِ
  19. ١٩وَمازالَ ربعُ الأُنسِ مِن كَفرِ عامِرٍيُرى عامِرَ الأَرجاءِ عَذبَ المَناهِلِ
  20. ٢٠وَكَم فُزتُ في الكُبرى بِكُبرى المُنى مِن الزَمانِ وَصُغراها بِتِلكَ المَحافِلِ
  21. ٢١وَفي عَينِ حورٍ حورُ عينٍ فَواتِكُ اللِحاظِ فِصاحُ اللَّفظِ خرسُ الخَلاخِلِ
  22. ٢٢وَبِالدُلَّةِ الحُسنُ البَديعُ مُخَيِّمٌلَهُ أَثَرٌ فيها قَوِيُّ الدَّلائِلِ
  23. ٢٣وَدَيرُ قُبَيسٍ جَنَّةٌ أَيُّ جَنَّةٍمَشارِبُها مَشفوعَةٌ بِالمَآكِلِ
  24. ٢٤وَزورا بلودانَ المَنيفَةَ تَظفَرابِعَيشٍ هَنيءٍ رَبعُهُ غَيرُ ماحِلِ
  25. ٢٥أَحِنُّ إِلى أَفياءِ أَسحارِ دُمَّرٍوَأَصبو إِلى الظِلِّ الظَّليلِ بِآبِلِ
  26. ٢٦وَيا حَبَّذا تِلكَ الجُدَيِّدَةُ الَّتيمَرابِعُها مَعمورَةٌ بِالمَناهِلِ
  27. ٢٧مَرابِعُ قَد أَلقى الرَبيعُ جِرانَهُبِها مُقسِماً أَن لَيسَ عَنها بِراحِلِ