ألا رب فتيان كأن وجوههم
الشريف العقيليمملوكيالطويلاللام
- ١أَلا رُبَّ فِتيانٍ كَأَنَّ وُجوهَهُمكَواكِبُ لَيلِ غابَ عَنهُ هِلالُهُ
- ٢أَنخَت رَجائي في فِناءِ إِخائِهِمفَما زالَ مَمدوداً عَلَيهِ ظِلالُهُ
- ٣وَذُقتُهُم في السُخطِ مِنهُم وَفي الرِضافَما ذُقتُ إِلّا مَن حَلَت لي خِصالُهُ
- ٤إِذا جِئتَ مِنُ سَيِّداً تَستَميحُهُأَنالَكَ ما تَرَجّوهُ مِنهُ نَوالُهُ
- ٥إِذا المَرءُ مِنهُ كانَ جاراً لِسَيِّدٍوَأِسقَمَهُ الأَعداءُ عافاهُ ما لُهُ