انثنى يثني على نعمى النعامى
فتيان الشاغوريأيوبيالرملمدحالميم
- ١انثَنى يُثني عَلى نُعمى النُعامىحينَ حَيَّتهُ بِأَنفاسِ الخُزامى
- ٢وَتَنادى يا صَبا نَجدٍ مَتىزُرتَ سَلمى أَقرِها عَنّي السَلاما
- ٣لَيتَ أَيّامَ الحِمى دامَت لَناأَيُّ عَيشٍ سَرَّ ذا وَجدٍ فَداما
- ٤بِينَما أَيّامُنا مُشرِقَةٌبِالرِضى بُدِّلنَ بِالسُخطِ ظَلاما
- ٥أَرضَعَتنا دَرَّ أَخلافِ المُنىفي أَمانٍ ثُمَّ عَجَّلنَ الفِطاما
- ٦فَكَأَنَّ الهَجرَ قَد أَضحى حَلالاًوَكَأَنَّ الوَصلَ قَد أَمسى حَراما
- ٧وَغَزالٍ بِالحِمى غازَلَنيسُقمُ جَفنَيهِ بَرى جِسمي سَقاما
- ٨باتَ يَسقيني مُداماً أَشبَهَتنارَ إِبراهيمَ بَرداً وَسَلاما
- ٩يا لَها مِن لَيلَةٍ بِتُّ بِعَينَيهِ أُسقى وَبِكَفَّيهِ المُداما
- ١٠نُقلِيَ التُفّاحُ مِن وَجنَتِهِوَمِزاجي الريقُ بِالمِسكِ خِتاما
- ١١يُخجِلُ الأَغصانَ وَالأَقمارَ وَالبَدرَ حُسناً وَقواماً وَاِبتِساما
- ١٢حَبَّذا جَلَّقُ إِذ كانَ بِها المَلِكُ الأَشرَفُ مِن قَبلُ أَقاما
- ١٣كانَتِ الجَنَّةَ لَمّا حَسُنَتبِسَناهُ مُستَقَراً وَمَقاما
- ١٤فَهيَ مُذ وَدَّعَها باكِيَةٌتَشتَكي شَوقاً وَتَوقاً وَغَراما
- ١٥لَم تَطِب وَرداً وَلا وِرداً وَلانَورُها راقَ وَلا رَقَّت مُداما
- ١٦وَبِها نَورُ الأَقاحي لَم يَكُنمُبدِياً في أَوجُهِ الرَوضِ اِبتِساما
- ١٧فارَقَت أَسخى السَلاطين يَداًوَنَداماهُ وَهُم خَيرُ نَدامى
- ١٨سَيِّدي يا شَرَفَ الدينِ وَيا مَنأَخجَلَت يُمناهُ بِالجودِ الكِراما
- ١٩ذَكِّرِ الأَشرَفَ بِالوَعدِ عَسىوَعدُهُ بِالجودِ أَن يَروي الأُواما
- ٢٠كَم يَدٍ بَيضاءَ لا سوءَ بِهامِن نَدى موسى بِها عَمَّ الأَناما