قصائد

لي عاذل في الحب ما أعذله

فتيان الشاغوريأيوبيالسريعهجاءاللام

  1. ١لي عاذِلٌ في الحُبِّ ما أَعذَلَهوَعَن طَريقِ العَدلِ ما أَعدَلَه
  2. ٢يَطمَعُ جَهلاً أَن يُرى طارِداًعُطارِداً عَن طالِعِ السَّنبُلَه
  3. ٣جارِيَةٌ جائِرَةٌ في الهَوىوَجَنكُها المُطرِبُ ما أَعدَلَه
  4. ٤كَأَنَّها في جَسِّ أَوتارِهِبقراطُ يَبغي نَبضَ مَن عَلَّلَه
  5. ٥ما أَحمَقَ العاذِلَ في رَأيِهِفَهوَ بِلا شَكٍّ شَديدُ البَلَه
  6. ٦مَن مُنصِفي من حُبِّ جنكِيَّةلِلقَلبِ من أَوتارِها زَلزَلَه
  7. ٧أَوتارُها تَقتُلُ زُوارَهاتَجني عَلَيهِم وَلَها وَلوَلَه
  8. ٨مَريضَةُ الأَجفانِ فَتّانَةٌوَطَرفُها الوَسنانُ ما أَقتَلَه
  9. ٩وَوَجهُها لَو قابَلَ البَدرَ فيتمامِهِ عادَ وَقَد أَخجَلَه
  10. ١٠وَقَدُّها مُعتَدِلٌ مِثلُ غُصنِ البانِ سُبحانَ الَّذي عَدَّلَه
  11. ١١تَهُزُّ غُصناً في كَثيبِ النَقادَلالُها في رَقصِها مَيَّلَه
  12. ١٢فَمَن يَقُل أَنَّ لَها مُشبِهاًفي الحُسنِ في العالَمِ ما أَجهَلَه
  13. ١٣في القَلبِ نيرانُ الهَوى كُلَّماذَكَرتُها مُوقَدَةٌ مُشعَلَه
  14. ١٤فَمَن رَآها مِن جَميعِ الوَرىفي مَجلِسٍ أَدرَكَ ما أَمَّلَه
  15. ١٥كَأَنَّها الوَردُ وَأَيّامُهُما أَحسَنَ الوَردَ وَما أَفضَلَه
  16. ١٦في خَدِّها الوَردُ جَنياً بِلارَيبٍ فَيا طوبى لِمَن قَبَّلَه
  17. ١٧وَريقُها الراحُ وَلَكِنَّ مَنحَرَّمَها في كَأسِها حَلَّلَه
  18. ١٨وَالوَردُ ما أَقصَرَ أَيّامَهُوَعُمرُهُ في الهَجرِ ما أَطوَلَه