لي عاذل في الحب ما أعذله
فتيان الشاغوريأيوبيالسريعهجاءاللام
- ١لي عاذِلٌ في الحُبِّ ما أَعذَلَهوَعَن طَريقِ العَدلِ ما أَعدَلَه
- ٢يَطمَعُ جَهلاً أَن يُرى طارِداًعُطارِداً عَن طالِعِ السَّنبُلَه
- ٣جارِيَةٌ جائِرَةٌ في الهَوىوَجَنكُها المُطرِبُ ما أَعدَلَه
- ٤كَأَنَّها في جَسِّ أَوتارِهِبقراطُ يَبغي نَبضَ مَن عَلَّلَه
- ٥ما أَحمَقَ العاذِلَ في رَأيِهِفَهوَ بِلا شَكٍّ شَديدُ البَلَه
- ٦مَن مُنصِفي من حُبِّ جنكِيَّةلِلقَلبِ من أَوتارِها زَلزَلَه
- ٧أَوتارُها تَقتُلُ زُوارَهاتَجني عَلَيهِم وَلَها وَلوَلَه
- ٨مَريضَةُ الأَجفانِ فَتّانَةٌوَطَرفُها الوَسنانُ ما أَقتَلَه
- ٩وَوَجهُها لَو قابَلَ البَدرَ فيتمامِهِ عادَ وَقَد أَخجَلَه
- ١٠وَقَدُّها مُعتَدِلٌ مِثلُ غُصنِ البانِ سُبحانَ الَّذي عَدَّلَه
- ١١تَهُزُّ غُصناً في كَثيبِ النَقادَلالُها في رَقصِها مَيَّلَه
- ١٢فَمَن يَقُل أَنَّ لَها مُشبِهاًفي الحُسنِ في العالَمِ ما أَجهَلَه
- ١٣في القَلبِ نيرانُ الهَوى كُلَّماذَكَرتُها مُوقَدَةٌ مُشعَلَه
- ١٤فَمَن رَآها مِن جَميعِ الوَرىفي مَجلِسٍ أَدرَكَ ما أَمَّلَه
- ١٥كَأَنَّها الوَردُ وَأَيّامُهُما أَحسَنَ الوَردَ وَما أَفضَلَه
- ١٦في خَدِّها الوَردُ جَنياً بِلارَيبٍ فَيا طوبى لِمَن قَبَّلَه
- ١٧وَريقُها الراحُ وَلَكِنَّ مَنحَرَّمَها في كَأسِها حَلَّلَه
- ١٨وَالوَردُ ما أَقصَرَ أَيّامَهُوَعُمرُهُ في الهَجرِ ما أَطوَلَه