من زين الأقحوان الرطب بالشنب
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطرومانسيةالباء
- ١مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِونظَّمَ الدُّرَّ بين الرّاحِ والحَبَبِ
- ٢ومن تُرى غَرسَ الأغصانَ حاملةًشمساً تردّتْ ديَاجي الشَّعر في كُثُبِ
- ٣وقُل لِشَادِنٍ آرامِ الكَناسِ أَلاَفاُنظُر إلى مُلَحٍ في شادِنِ العَربِ
- ٤نارُ الحياءِ بخَدَّيْهِ بلا لَهبٍقد مازَجَت ماءَ حُسنْ غَيرَ مُنسَكِبِ
- ٥سُبحانَ باري سِهَامٍ مِن لَواحِظِهِمن الملاَحَةِ لا مِن أسهُمِ الغَرَبِ
- ٦إذا رَمَينَ فَما دُون القُلوبِ وإِنحُرِسنَ من جُنَنٍ تَحمي ولا حُجُبِ
- ٧كانت وليلُ الصِّبا تُخفي دَياجِرُهُعَنِّي سبيلَ النُّهَى والرّشدِ من أَرَبي
- ٨أعْصِي النّصيحةَ فيها غيرَ مُعتَذِرٍوأَركبُ الغَيَّ عمداً غير مُتَّئِبِ
- ٩وأحِملُ الضِّغْنَ في وجْدِي بِها وأَرَىحملَ الَهوى مِن وقارِ الحُلمِ أجمَلَ بِي
- ١٠حتّى إذا نَادَتِ السبعونَ حَسبُكَ مِنْتَعليلِ قَلبِكَ بالآمالِ والكَذِبِ