من زين الأقحوان الرطب بالشنب
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطرومانسيةالباء
حجم الخط
- مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِونظَّمَ الدُّرَّ بين الرّاحِ والحَبَبِ
- ومن تُرى غَرسَ الأغصانَ حاملةًشمساً تردّتْ ديَاجي الشَّعر في كُثُبِ
- وقُل لِشَادِنٍ آرامِ الكَناسِ أَلاَفاُنظُر إلى مُلَحٍ في شادِنِ العَربِ
- نارُ الحياءِ بخَدَّيْهِ بلا لَهبٍقد مازَجَت ماءَ حُسنْ غَيرَ مُنسَكِبِ
- سُبحانَ باري سِهَامٍ مِن لَواحِظِهِمن الملاَحَةِ لا مِن أسهُمِ الغَرَبِ
- إذا رَمَينَ فَما دُون القُلوبِ وإِنحُرِسنَ من جُنَنٍ تَحمي ولا حُجُبِ
- كانت وليلُ الصِّبا تُخفي دَياجِرُهُعَنِّي سبيلَ النُّهَى والرّشدِ من أَرَبي
- أعْصِي النّصيحةَ فيها غيرَ مُعتَذِرٍوأَركبُ الغَيَّ عمداً غير مُتَّئِبِ
- وأحِملُ الضِّغْنَ في وجْدِي بِها وأَرَىحملَ الَهوى مِن وقارِ الحُلمِ أجمَلَ بِي
- حتّى إذا نَادَتِ السبعونَ حَسبُكَ مِنْتَعليلِ قَلبِكَ بالآمالِ والكَذِبِ