لك أن أطيعك راضيا أو ساخطا
أسامة بن منقذأيوبيالكاملعتابالطاء
- ١لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَاوأَصُونَ سِرَّكَ راجياً أو قَانِطَا
- ٢وإذا تَسقَّطَنِي الوُشَاةُ حَديثَكُمأَلْفَوا بِسرِّكُمُ ضنيناً سَاخِطَا
- ٣يلقَى اللوائمُ فيك سمعاً صَادِفاًعنهم وجَأشاً للملامَةِ رابطَا
- ٤ويُثِيرُ ذكراكُم زفيراً صَاعِداًمُستَنبِطاً بلظَاهُ دمعاً سَاقطَا
- ٥يا هاجراً وافَى الكرَى بخيالِهِمُستدرِكاً بالوصلِ هجراً فَارطَا
- ٦لو أَيقنَ الواشُونَ حَظّيَ منكُمُوصبَابتي بكُمُ لَسرّوا الغَابِطَا