قصائد

لك أن أطيعك راضيا أو ساخطا

أسامة بن منقذأيوبيالكاملعتابالطاء

  1. ١لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَاوأَصُونَ سِرَّكَ راجياً أو قَانِطَا
  2. ٢وإذا تَسقَّطَنِي الوُشَاةُ حَديثَكُمأَلْفَوا بِسرِّكُمُ ضنيناً سَاخِطَا
  3. ٣يلقَى اللوائمُ فيك سمعاً صَادِفاًعنهم وجَأشاً للملامَةِ رابطَا
  4. ٤ويُثِيرُ ذكراكُم زفيراً صَاعِداًمُستَنبِطاً بلظَاهُ دمعاً سَاقطَا
  5. ٥يا هاجراً وافَى الكرَى بخيالِهِمُستدرِكاً بالوصلِ هجراً فَارطَا
  6. ٦لو أَيقنَ الواشُونَ حَظّيَ منكُمُوصبَابتي بكُمُ لَسرّوا الغَابِطَا