من عذيري من شادن لم أطق عن
أسامة بن منقذأيوبيالخفيفرومانسيةالراء
حجم الخط
- مَن عَذِيري من شادنٍ لم أُطِقْ عنهُ مَعَ النُّسكِ والتّحلِّمِ صَبْرَا
- أهيْفٍ أنبتَ الجمالُ بفيه العذبِ دُرّاً سقاهُ مِسكاً وخَمرا
- فأعارَ الغَزالَ عيناً وغصْنَ البانِ لِيناً والأُقْحُوَانَةَ ثَغْرَا
- أَجتَلِي منهُ في ضُحى اليومِ شمساًوأرى منه في دُجى الليلِ بَدْرَا
- فيهِ أُنسٌ وللملاحَةِ في عينَيهِ مَعنىً تخالُه العينُ ذُعْرَا
- قال لي إذ رأَى غَرامي وصدّيأنت تُخفِي وَجداً وتُظهِرُ هَجْرا
- أنتَ كالصّائِم الذي يَشتهي الماءَ لِفرطِ الظَّما ويكرُهُ فِطْرا
- قُلت دَعْ ذا فأنتَ شَرطي ولكنلم يَدعْ لي المشيبُ في الجَهلِ عُذْرَا