متى يبدي الكثيب لنا غزاله
الشريف المرتضىمملوكيالوافررومانسيةاللام
- ١متى يُبدِي الكثيبُ لنا غزالَهويُدني من أنامِلنا منالَهْ
- ٢وكيف يُنيلنا مَن ليس نَلقىوقد وعد النّدى إلّا مِطالَهْ
- ٣أراد زيارتي غلطاً فلمّامددتُ لنيلها كفِّي بدا لَهْ
- ٤ولمّا أنْ جفا عيني نهاراًرضيت بأنْ أرى ليلاً خيالَهْ
- ٥وعِفتُ حرامَه فأنال عينيوقلبي في الدُّجى منه حلالَهْ
- ٦يُرِي عيني الكرى أنِّي أراهولم أرَ في الكرى إلّا مِثالَهْ
- ٧عدمتُ صحيحَه فرضيتُ قَسْراًبأنْ ألقى على سِنَةٍ مُحالَهْ
- ٨وقولٍ زارني فوددتُ أنّيوقيتُ بمهجتي مَن كان قالَهْ
- ٩ذكرتُ به التّصابي والغوانيوأيّامَ الشّبيبةِ والبطالَهْ
- ١٠وكيف ألومُ إمّا لمتُ دهراًضللتُ به فأطلعَ لِي هِلالَهْ
- ١١ولمّا أنْ ظمئتُ به سقانيعذوبتَه وأوْرَدَني زُلالَهْ
- ١٢وكان من العِدا قلبي نفوراًعلى حَذَرٍ فكان له الحِبالَهْ
- ١٣غفرتُ له ذنوبَ الدّهرِ لمّاأَتى كفّي فأعلقها وصالَهْ
- ١٤وَما أَنا مصطفٍ إلّا خَليلاًرضيتُ على تجاربه خلالَهْ
- ١٥تركتُ بجانبِ الوادي ثُماماًفلم أعرض له وجنيتُ ضالَهْ
- ١٦وإنّك من أُناسٍ ما رأينالهمْ إلّا الرّياسةَ والجلالَهْ
- ١٧علَوْا قُلَلَ الكلام الجَزْلِ فيناوحلّوا كيفما شاؤوا جبالَهْ
- ١٨وكم رام اِمرؤٌ بهمُ لُحوقاًبطرقِ المأثُراتِ فما اِستوى لَهْ
- ١٩وما زالوا بيوم ندىً سيولاًلمفخرةٍ ويوم وغىً نِصالَهْ
- ٢٠وكم ماضي البيان رددتَ منهغبيَّاً لا تبين له مقالَهْ
- ٢١وذى لَسَنٍ رجعتَ به صَموتاًوذى جَدَلٍ عكستَ له جِدالَهْ
- ٢٢فخذها اليومَ قافيةً شروداًتجوب بها البلادَ ولا ضلالَهْ
- ٢٣فإنْ قَصُرَتْ فقد أغنتْك منهاإِشاراتٌ لَطُفْن عن الإطالَهْ
- ٢٤فلا مَلَلٌ لقلبي منك دهراًوحاشا اللَّهَ قلبي من مَلالَهْ