قصائد

حتى متى يا قلب لا تستفيق

أسامة بن منقذأيوبيالسريعحزنالقاف

  1. ١حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْحَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْ
  2. ٢أضنَاكَ إشفاقُكَ من غَدرِهمْوما عَسى يُجدي حِذَارُ الشَّفِيقْ
  3. ٣إن أخْلَفُوا عَهدَك أو بدَّلُوافكُن بِحُسْن الصَّبرِ عنهُم خَليقْ
  4. ٤واعزِم عَلى سُلوانِهِم عَزْمةًتَثْنِيكَ بعد الرِّقِّ حُرّاً طليقْ
  5. ٥لا تَبكِهِم إن نَزَحَتْ دارُهُمْواهجرْهُمُ هجرَ الخَلِيِّ المُفيقْ
  6. ٦لن تعدَمَ الأَعواضَ عنهُم ولاَفي الأرضِ إن أنتَ ترحَّلتَ ضِيقْ
  7. ٧دَعْ ذا فما الناسُ سواءٌ ولايلْقَى الفتَى في كلِّ أرضٍ صَديقْ
  8. ٨وهبكَ تلقى عِوضاً عنهُمُأراجعٌ عصرُ الشبابِ الأَنيقْ
  9. ٩عَلِقتُهم حينَ رداءُ الصِّبَاضَافٍ وغُصني ذُو اعتدالٍ ورِيقْ
  10. ١٠حتى إذا أُشرِبَ قَلبي لهُمْحُبّا جَرى في الجسمِ جَرْيَ الرَّحيقْ
  11. ١١ألتِمِسُ الأعواضَ عنهُم َلقَدأتيتُ ما ليسَ بمثلي يَليقْ
  12. ١٢أرُوعُهم بالعَتْب مُستصلِحاوتحتَ ذاك العَتبِ قَلبٌ شَفيق
  13. ١٣يرعَى لهم ما ضيَّعُوا إِنَّهُبِهمْ على ما كانَ منهُم رَفيقْ