قصائد

عندي تبر عنبي المعدن

الشريف العقيليمملوكيالرجزالنون

  1. ١عِندِيَ ِتبرٌ عِنَبِيُّ المَعدِنِمُرَصَّعٌ بِالحَببِ المُسَفَّنِ
  2. ٢وَمُسمِعٌ مِزهَرُهُ كَالأَرغَنِيُطرِبُنا مِنهُ بِصَوتٍ أَرعَنِ
  3. ٣إشن مَرَّ في الحانَةِ لَم يَلحَنمَحاسِنٌ ما اِجتَمَعتَ لِمُحسِنِ
  4. ٤فَاِعمَل عَلى السَيرِ إِلى العَيشِ الهَنيفَالرَوضُ قَد أَودَعَ غُلفَ الأَغصُنِ
  5. ٥ما شِئتَ مِن مَحرِنَةٍ وَمُدهِنٍفَاِشرَب عَلى النيلوفِرِالمُلَسَّنِ
  6. ٦فَقَد طَغا في مائِهِ المُزَيَّنِفَصارَ فيهِ أَحمَراً في أَدكَنِ
  7. ٧وَاِنظُر إِلى خَرطِ كُؤوسِ السُنونِفَإِنَّهُ لِلَذَةٌ لِلأَعيُنِ