لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
أسامة بن منقذأيوبيالكاملهجاءالقاف
- ١لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوالَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا
- ٢مَلّكْتُهم رِقّي كما حكم الهوَىفأبى اعتسَافُ جَمالِهم أن يَرفُقُوا
- ٣لَهِجُوا بهَجري في الدُّنوِّ كأنّهُملم يعلَمُوا أنّ الزّمانَ يُفَرِّقُ
- ٤أمُشَيِّعِي باللّحظِ خَوفَ رَقِيبِهوالدّمعُ من أجفانِه يترقرَقُ
- ٥قد كنتُ أخضعُ قبلَ بَيْنِكَ للنّوىفالآنَ لستُ من التّفَرّقِ أفْرَقُ
- ٦هّذي النّوَى قد نَالني من صَرْفِهاما كُنتُ منه زمانَ وصلِكَ أُشْفِقُ
- ٧ويَهيجُنِي بعد اندمالِ صَبَابَتِيورْقاءُ مادَ بِهَا قضيبٌ مُورِقُ
- ٨عجماءُ تَنطِقُ بالحَنينِ ولم يَهِجشوقَ القلوبِ كاعَجمِيٍّ ينطِقُ
- ٩بي مَا بَها لكن كتَمتُ وأعلَنَتْودموعُها حُبِسَتْ ودمعيَ مُطْلَقُ
- ١٠كمْ دُونَ رَبْعِك مَهْمهٌ مُتقاذِفٌتَشقَى الركابُ به وبيدٌ سَمْلَقُ
- ١١ملَّ السُّرَى فيه الصِّحَابُ فعرَّسُواوالشّوْقُ يُوضِع بي إليكَ ويُعنِقُ
- ١٢قَطَعتْ إليكَ بنا المَطِيُّ وحثَّهاأشواقُها والشّوقُ نعم السّيِّقُ
- ١٣بَارَتْ مَطارحَ لَحْظِهَا فيخالُها الرْرائِي تَسابقَ لحظُها والأسؤقُ
- ١٤تَشكُو إلينا شوقَها وحنينَهاوَلرَكْبُها منْها أحَنُّ وأشْوَقُ
- ١٥مَعْقُولةٌ بِيَد الغَرامِ طليقةٌهَل يُفتَدى ذاكَ الأسيرُ المطْلقُ
- ١٦مُنيَتْ بحَمْلِ غَرامِنا وغَرامِهافَتجشّمتْ مالا تُطيقُ الأيْنُقُ