قلت إن القضيب يحكيك عطفا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالخفيفالفاء
- ١قُلتُ إِنَّ القَضيبَ يَحكيكَ عَطفاًوَغَزالَ الصُرَيمِ جيداً وَطَرفا
- ٢وَلَقَد حدتُ عَن جَمالِكَ لَمّاقِستُهُ بِالبُدورِ نَعتاً وَوَصفا
- ٣يا مَليحَ الدَلالِ إِنَّ بِقَلبينارُ وَجدٍ مِنَ الهَوى لَيسَ يَطفا
- ٤كُلَّما ازدَدتَ في المَلاحَةِ ضِعفاًزادَ قَلبي مِنَ الصَبابَةِ ضِعفا
- ٥كُنت لا تَعرِفُ الصُدودَ كَدَمعيصِرت أَقلى مِن دَمعِ عَيني واجِفا
- ٦بِأَبي نَبِت عارِضَ قُلتُ لَمّامَدفوقَ النَهارِ بِاللَيلِ سَجفا
- ٧النَجاةَ النَجاةَ يا خَيلَ سِلواني فَجَيشُ الغَرامِ قَد جاءَ زحفا
- ٨كَيفَ يَخفى الهَوى حَليفَ غراموَجدُهُ فيكَ واضِحٌ لَيسَ يَخفى
- ٩لا تَزِدني عَلَيكَ في الحُبِّ وَجداًبَعضَ ما بي مِنَ الصَبابَةِ يكفى
- ١٠يا مُديرَ الكُؤسِ مِن مُقلَتِهِأَنتَ جَرَّعتَني الصَبابَةَ صَرفا
- ١١يا نَسيمَ العِراقِ هبَّ فَقد آنَسَ قَلبي مِن طَيِّ نشرِكَ عَرفا
- ١٢واِصطَنعني بِنَفحَةٍ مِن زَرودٍإِنَّ قَلبي بِغَيرِها لَيسَ يُشفى