قالت فطيمة حل شعرك مدحه
حجم الخط
- قَالَتْ فُطَيْمَةُ حَلِّ شِعْرَكَ مَدْحَهُأَفَبَعْدَ كِنْدَةَ تَمْدَحَنَّ قَبِيلا
- وَهَمُ الكِرَامُ بَنُو الخَضَارِمَةِ العُلاِسَمَيْدَعٍ أَكْرِمْ بِذَاكَ نَجِيلا
- يَا أَيُّها السَّاعِي لِيُدْرِكَ مَجْدَنَاثَكِلَتْكَ أُمُّكَ هَلْ تَرُدُّ قَتِيلا
- هَلْ تَرْقَيَنَّ إلى السَّماءِ بِسُلَّمٍوَلَتَرْجِعَنَّ إلى العَزِيزِ ذَلِيلا
- سَائِلْ بَنِي مَلِكِ المُلُوكِ إذا الْتَقَواَنَّا وَعَنْكُمْ لا تَعَاشَ جَهُولا
- مِنَّا الذي مَلِكَ المَعَاشِرَ عَنْوَةًمَلَكَ الفَضَاءَ فَسَلْ بِذَاك عُقُولا
- وَبَنُوهُ قَدْ مَلَكُوا خِلافَةَ مُلْكِهِشُبَّانَ حَرْبٍ سَادَةً وَكُهُولا
- قالوا لَهُ : هَلْ أنتَ قَاضٍ ما تَرَىإِنَّا نَرَى لَكَ ذا المَقَامَ قَلِيلا
- فَقَضَى لكلِّ قَبِيلةٍ بِتِرَاتِهِمْلَمْ يَأْلُهُمْ في مُلْكِهمْ تَعْدِيلا
- فَثَوَى وَوَرَّثَ مُلْكِ مَنْ وَطِئَ الحَصَىقَسْرًا أبوهُ عَنْوَةً وَنُحُولا
- سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ بِمَقْتَلِ رَبِّهِمْحُجْرِ بنِ أُمِّ قَطَامِ جَلَّ قَتِيلا
- إذا سَارَ ذو التَّاجِ الهِجَانِ بِجَحْفَلٍلَجِبٍ يُجَاوَبُ بالفَلاةِ صَهِيلا
- حتى أَبَالَ الخَيْلَ في عَرَصَاتِهِمْفَشَفَى وَزَادَ على الشِّفَاءِ غَلِيلا
- أَحْمَى دُرُوعَهُمُ فَسَرْبَلَهُمْ بِهَاوالنَّارَ كَحَّلَهُمْ بها تَكْحِيلا
- وأقامَ يَسْقِي الرَّاحِ في هَامَاتِهِمْمَلِكٌ يُعَلُّ بِشُرْبِها تَعْلِيلا
- والبِيْضَ قَنَّعَهَا شَدِيدًا حَرُّهُافَكَفَى بذلكَ لِلْعِدَا تَنْكِيلا
- حَلَّتْ لَهُ مِنْ بَعْدِ تَحْرِيمٍ لَهَاأَو أَنْ يَمَسَّ الرَّأسَ منه غُسُولا
- حتى أباحَ ديارَهمْ فَأَبَارَهُمْفَعَمُوا فهمْ لا يَهْتَدونَ سَبِيلا