قصائد

أيا شمسي منك أشرق بهجة

ابن سناء الملكأيوبيالطويلالباء

  1. ١أَيا شمسِي منكِ أَشرَقُ بهجةًوإِن حُجِّبت بالعُجْب في سُحُب الحُجْب
  2. ٢ويا شهدُ أَحلى منكَ عندي مَذَاقَةًشرابُ رُضاب في مُقبَّلِها العذْبِ
  3. ٣ولِلمِسْكِ نكْبٌ عَنْ مجارَاةِ نَشْرِهاوقُلْ مثْلَ هذا القولِ للمنْدَلِ الرَّطب
  4. ٤فأَقطعُ من حدِّ الحُسَام إِذا مَضىحُسامٌ لها بين المَحاجرِ والهُدْب
  5. ٥وأَخْطَبُ من قُسٍّ وأَفْصَحُ منطِقاًسكوتٌ لذاك الحِجْلِ أَو ذَلِكَ القَلْبِ
  6. ٦وأَكْتَبُ من خَطِّ الوزيرِ ابنِ مُقْلَةٍخطوطٌ لهاتيكَ الذوائبِ في التُّرْبِ
  7. ٧تطلَّعُ من بدر السماءِ إِلى أَخٍوتَنْظُر مِنْ رِيمِ الفَلاة إِلى تَرْبِ
  8. ٨أَحِنُّ لِشعبٍ نازلٍ فيه قومُهاوما قومُها قَوْمِي وما شِعْبُها شِعْبي
  9. ٩ويُلحُون نَفْسِي في هَواها وإِنَّهاشقيقَةُ تِلْكَ النفسِ ريحانةُ القلبِ
  10. ١٠وقد نَقلَتْنِي عَن طِباعٍ كثيرةٍوقد قَلَبَت قَلْبي وقد خَلَبَت خَلْبي
  11. ١١وكم حُمَّ منها من حِمامٍ لذِي الهَوىوكم من عَذابٍ صُبَّ مِنْها عَلى صَبِّ
  12. ١٢تُغِيرُ فَتسْبي باللِّحَاظِ عُقُولَناوكم مِنْ شُجَاعٍ قد أَغارَ ولم يَسْب