أيا شمسي منك أشرق بهجة
ابن سناء الملكأيوبيالطويلالباء
- ١أَيا شمسِي منكِ أَشرَقُ بهجةًوإِن حُجِّبت بالعُجْب في سُحُب الحُجْب
- ٢ويا شهدُ أَحلى منكَ عندي مَذَاقَةًشرابُ رُضاب في مُقبَّلِها العذْبِ
- ٣ولِلمِسْكِ نكْبٌ عَنْ مجارَاةِ نَشْرِهاوقُلْ مثْلَ هذا القولِ للمنْدَلِ الرَّطب
- ٤فأَقطعُ من حدِّ الحُسَام إِذا مَضىحُسامٌ لها بين المَحاجرِ والهُدْب
- ٥وأَخْطَبُ من قُسٍّ وأَفْصَحُ منطِقاًسكوتٌ لذاك الحِجْلِ أَو ذَلِكَ القَلْبِ
- ٦وأَكْتَبُ من خَطِّ الوزيرِ ابنِ مُقْلَةٍخطوطٌ لهاتيكَ الذوائبِ في التُّرْبِ
- ٧تطلَّعُ من بدر السماءِ إِلى أَخٍوتَنْظُر مِنْ رِيمِ الفَلاة إِلى تَرْبِ
- ٨أَحِنُّ لِشعبٍ نازلٍ فيه قومُهاوما قومُها قَوْمِي وما شِعْبُها شِعْبي
- ٩ويُلحُون نَفْسِي في هَواها وإِنَّهاشقيقَةُ تِلْكَ النفسِ ريحانةُ القلبِ
- ١٠وقد نَقلَتْنِي عَن طِباعٍ كثيرةٍوقد قَلَبَت قَلْبي وقد خَلَبَت خَلْبي
- ١١وكم حُمَّ منها من حِمامٍ لذِي الهَوىوكم من عَذابٍ صُبَّ مِنْها عَلى صَبِّ
- ١٢تُغِيرُ فَتسْبي باللِّحَاظِ عُقُولَناوكم مِنْ شُجَاعٍ قد أَغارَ ولم يَسْب