قصائد

لقد جثمت تعبيسة في المضاحك

الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالكاف

  1. ١لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِتَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ
  2. ٢فَكَفكَف صُدورَ السَمهَرِيِّ بِعَزمَةٍعَلى كُلِّ مَلآنٍ مِنَ الضِغنِ فاتِكِ
  3. ٣إِذا ما أَضَلَّ النَقعُ طُرقَ سِنانِهِتَسَرَّعَ مِن حُجبِ الكُلى في مَسالِكِ
  4. ٤وَلَيلٍ مَريضِ النَجمِ مِن صِحَّةِ الدُجىخَطَتهُ بِنا أَيدي الهِجانِ الأَوارِكِ
  5. ٥بِرَكبٍ فَرَوا بُردَ الظَلامِ وَقَلَّصواحَواشيهِ في أَيدي القِلاصِ الرَواتِكِ
  6. ٦يُصافِحُهُ نَشرُ الخُزامى كَأَنَّمايُمَسِّحُ أَعطافَ الرِماحِ السَواهِكِ
  7. ٧فَجاءَت بِأُسدٍ في الحَديدِ تَرَقرَقَتعَلَيها بِماءِ الشَمسِ غُدرُ التَرائِكِ
  8. ٨بَدَت تَزلَقُ الأَبصارُ في لَمَعانِهاعَلى أَنَّها في ثَوبِ أَقتَمَ حالِكِ
  9. ٩تُلِفُّ بِأَعرافِ الجِيادِ رِماحَهاوَتَنشُرُ مِن أَطمارِ بيضٍ بَواتِكِ
  10. ١٠وَتَنكِحُ أَوتارَ الحَنايا نِبالُهافَتَشرُدُ عَنها في نِصالٍ فَوارِكِ
  11. ١١أَلَفَّ بِلَألاءِ السَماحِ فُروجَهاتُبَيِّضُ أَعجاسَ القِسِيِّ العَواتِكِ
  12. ١٢بِيَومِ طِرادٍ قَنَّعَ الشَمسَ نَقعُهُبِفاضِلِ أَذيالِ الرُبى وَالدَكادِكِ
  13. ١٣خَطَوا تَحتَهُ حُمرَ الدُروعِ كَأَنَّماتَرَدَّوا بِمَوّارِ الدِماءِ الصَوائِكِ
  14. ١٤وَلا يَألَمونَ الطَعنَ حَتّى كَأَنَّهُمأَسَرّوا ضُلوعاً مِن كُعوبِ النَيازِكِ
  15. ١٥وَلا يَومَ إِلّا أَن تُرامي رِماحُهُقُلوبَ تَميمٍ في صُدورِ المَهالِكِ
  16. ١٦وَقَد شَرِبَت ذَودَ العَوالي أَنامِلٌوَلَكِنَّها بَينَ الطُلى في مَبارِكِ
  17. ١٧تُطِلُّ دِماءً مِن نُحورٍ أَعِزَّةٍكَحَقنِ أَفاويقِ الضُروعِ الحَواشِكِ
  18. ١٨أَلِكني فَتى فِهرٍ إِلى البيضِ وَالقَنافَإِنّي قَذاةٌ في عُيونِ المَآلِكِ
  19. ١٩وَلي أَمَلٌ مِن دونِ مَبرَكِ نِضوِهِيُقَلقِلُ أَثباجَ المَطيِّ البَوارِكِ
  20. ٢٠سَقى اللَهُ ظَمآنَ المُنى كُلَّ عارِضٍمِنَ الدَمِ مَلآنِ المِلاطَينِ حاشِكِ
  21. ٢١يُزَمجِرُ مِن وَقعِ الصَفيحِ عَلى الطُلىوَيُرعِدُ مِن وَقعِ القَنا بِالحَوارِكِ
  22. ٢٢بِطَعنٍ إِذا بادَت عَواليهِ قَوَّمَتمِنَ القَومِ مُنآدَ الضُلوعِ الشَوابِكِ