لقد جثمت تعبيسة في المضاحك
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالكاف
حجم الخط
- لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِتَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ
- فَكَفكَف صُدورَ السَمهَرِيِّ بِعَزمَةٍعَلى كُلِّ مَلآنٍ مِنَ الضِغنِ فاتِكِ
- إِذا ما أَضَلَّ النَقعُ طُرقَ سِنانِهِتَسَرَّعَ مِن حُجبِ الكُلى في مَسالِكِ
- وَلَيلٍ مَريضِ النَجمِ مِن صِحَّةِ الدُجىخَطَتهُ بِنا أَيدي الهِجانِ الأَوارِكِ
- بِرَكبٍ فَرَوا بُردَ الظَلامِ وَقَلَّصواحَواشيهِ في أَيدي القِلاصِ الرَواتِكِ
- يُصافِحُهُ نَشرُ الخُزامى كَأَنَّمايُمَسِّحُ أَعطافَ الرِماحِ السَواهِكِ
- فَجاءَت بِأُسدٍ في الحَديدِ تَرَقرَقَتعَلَيها بِماءِ الشَمسِ غُدرُ التَرائِكِ
- بَدَت تَزلَقُ الأَبصارُ في لَمَعانِهاعَلى أَنَّها في ثَوبِ أَقتَمَ حالِكِ
- تُلِفُّ بِأَعرافِ الجِيادِ رِماحَهاوَتَنشُرُ مِن أَطمارِ بيضٍ بَواتِكِ
- وَتَنكِحُ أَوتارَ الحَنايا نِبالُهافَتَشرُدُ عَنها في نِصالٍ فَوارِكِ
- أَلَفَّ بِلَألاءِ السَماحِ فُروجَهاتُبَيِّضُ أَعجاسَ القِسِيِّ العَواتِكِ
- بِيَومِ طِرادٍ قَنَّعَ الشَمسَ نَقعُهُبِفاضِلِ أَذيالِ الرُبى وَالدَكادِكِ
- خَطَوا تَحتَهُ حُمرَ الدُروعِ كَأَنَّماتَرَدَّوا بِمَوّارِ الدِماءِ الصَوائِكِ
- وَلا يَألَمونَ الطَعنَ حَتّى كَأَنَّهُمأَسَرّوا ضُلوعاً مِن كُعوبِ النَيازِكِ
- وَلا يَومَ إِلّا أَن تُرامي رِماحُهُقُلوبَ تَميمٍ في صُدورِ المَهالِكِ
- وَقَد شَرِبَت ذَودَ العَوالي أَنامِلٌوَلَكِنَّها بَينَ الطُلى في مَبارِكِ
- تُطِلُّ دِماءً مِن نُحورٍ أَعِزَّةٍكَحَقنِ أَفاويقِ الضُروعِ الحَواشِكِ
- أَلِكني فَتى فِهرٍ إِلى البيضِ وَالقَنافَإِنّي قَذاةٌ في عُيونِ المَآلِكِ
- وَلي أَمَلٌ مِن دونِ مَبرَكِ نِضوِهِيُقَلقِلُ أَثباجَ المَطيِّ البَوارِكِ
- سَقى اللَهُ ظَمآنَ المُنى كُلَّ عارِضٍمِنَ الدَمِ مَلآنِ المِلاطَينِ حاشِكِ
- يُزَمجِرُ مِن وَقعِ الصَفيحِ عَلى الطُلىوَيُرعِدُ مِن وَقعِ القَنا بِالحَوارِكِ
- بِطَعنٍ إِذا بادَت عَواليهِ قَوَّمَتمِنَ القَومِ مُنآدَ الضُلوعِ الشَوابِكِ