لقد جثمت تعبيسة في المضاحك
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالكاف
- ١لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِتَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ
- ٢فَكَفكَف صُدورَ السَمهَرِيِّ بِعَزمَةٍعَلى كُلِّ مَلآنٍ مِنَ الضِغنِ فاتِكِ
- ٣إِذا ما أَضَلَّ النَقعُ طُرقَ سِنانِهِتَسَرَّعَ مِن حُجبِ الكُلى في مَسالِكِ
- ٤وَلَيلٍ مَريضِ النَجمِ مِن صِحَّةِ الدُجىخَطَتهُ بِنا أَيدي الهِجانِ الأَوارِكِ
- ٥بِرَكبٍ فَرَوا بُردَ الظَلامِ وَقَلَّصواحَواشيهِ في أَيدي القِلاصِ الرَواتِكِ
- ٦يُصافِحُهُ نَشرُ الخُزامى كَأَنَّمايُمَسِّحُ أَعطافَ الرِماحِ السَواهِكِ
- ٧فَجاءَت بِأُسدٍ في الحَديدِ تَرَقرَقَتعَلَيها بِماءِ الشَمسِ غُدرُ التَرائِكِ
- ٨بَدَت تَزلَقُ الأَبصارُ في لَمَعانِهاعَلى أَنَّها في ثَوبِ أَقتَمَ حالِكِ
- ٩تُلِفُّ بِأَعرافِ الجِيادِ رِماحَهاوَتَنشُرُ مِن أَطمارِ بيضٍ بَواتِكِ
- ١٠وَتَنكِحُ أَوتارَ الحَنايا نِبالُهافَتَشرُدُ عَنها في نِصالٍ فَوارِكِ
- ١١أَلَفَّ بِلَألاءِ السَماحِ فُروجَهاتُبَيِّضُ أَعجاسَ القِسِيِّ العَواتِكِ
- ١٢بِيَومِ طِرادٍ قَنَّعَ الشَمسَ نَقعُهُبِفاضِلِ أَذيالِ الرُبى وَالدَكادِكِ
- ١٣خَطَوا تَحتَهُ حُمرَ الدُروعِ كَأَنَّماتَرَدَّوا بِمَوّارِ الدِماءِ الصَوائِكِ
- ١٤وَلا يَألَمونَ الطَعنَ حَتّى كَأَنَّهُمأَسَرّوا ضُلوعاً مِن كُعوبِ النَيازِكِ
- ١٥وَلا يَومَ إِلّا أَن تُرامي رِماحُهُقُلوبَ تَميمٍ في صُدورِ المَهالِكِ
- ١٦وَقَد شَرِبَت ذَودَ العَوالي أَنامِلٌوَلَكِنَّها بَينَ الطُلى في مَبارِكِ
- ١٧تُطِلُّ دِماءً مِن نُحورٍ أَعِزَّةٍكَحَقنِ أَفاويقِ الضُروعِ الحَواشِكِ
- ١٨أَلِكني فَتى فِهرٍ إِلى البيضِ وَالقَنافَإِنّي قَذاةٌ في عُيونِ المَآلِكِ
- ١٩وَلي أَمَلٌ مِن دونِ مَبرَكِ نِضوِهِيُقَلقِلُ أَثباجَ المَطيِّ البَوارِكِ
- ٢٠سَقى اللَهُ ظَمآنَ المُنى كُلَّ عارِضٍمِنَ الدَمِ مَلآنِ المِلاطَينِ حاشِكِ
- ٢١يُزَمجِرُ مِن وَقعِ الصَفيحِ عَلى الطُلىوَيُرعِدُ مِن وَقعِ القَنا بِالحَوارِكِ
- ٢٢بِطَعنٍ إِذا بادَت عَواليهِ قَوَّمَتمِنَ القَومِ مُنآدَ الضُلوعِ الشَوابِكِ