إليك بالإذن صار الناس والجود
السراج الوراقمملوكيالبسيطمدحالدال
- ١إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُفَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُ
- ٢وَلِلرَّبِيعِ لِسانٌ ظَلَّ يُنشِدُناالنَّبتُ أَغيَدُ والسُّلطانُ مَحمودُ
- ٣وأَقبلَ الغَيثُ منهُ حَاجِباً مَلِكاًكَمْ شاعَ يَوماً لهُ بالنَّصرِ مَشهودُ
- ٤والنِّيلُ كَمْ حَسَدَ القاضِي على مَلِكٍتَصوَّرَ الجُودُ فيهِ بَلْ هُوَ الجُودُ
- ٥مَلْكٌ يَصدُّ بِنُعماهُ القلوبَ علىماهَذَّبتْهُ بهِ آباؤهُ الصِّيدُ
- ٦فَيَا لَجُدودِ العَوالي والجدودِ معاًلِواؤُهُ حَيثُ حَلَّ النَّجْمُ مَعْقُودُ
- ٧لَهُ شَرِيعةُ عَدْلٍ عِنْدَها شَرَعٌأُسْدُ الفَلا والمَها والشّاءُ والسِّيدُ
- ٨يَا نَاظِمَ الطَّعْن في لَبَّاتِ حُسَّدِهِكَصَنعةٍ ما خَلا مِن نَظْمهِ جِيدُ
- ٩لَقَد أَتيْتُ بها جُهْدَ المُقِلِّ وللسّارِى بها ومُقِيمُ الدَّارِ تَغْرِيدُ