إليك بالإذن صار الناس والجود
السراج الوراقمملوكيالبسيطمدحالدال
حجم الخط
- إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُفَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُ
- وَلِلرَّبِيعِ لِسانٌ ظَلَّ يُنشِدُناالنَّبتُ أَغيَدُ والسُّلطانُ مَحمودُ
- وأَقبلَ الغَيثُ منهُ حَاجِباً مَلِكاًكَمْ شاعَ يَوماً لهُ بالنَّصرِ مَشهودُ
- والنِّيلُ كَمْ حَسَدَ القاضِي على مَلِكٍتَصوَّرَ الجُودُ فيهِ بَلْ هُوَ الجُودُ
- مَلْكٌ يَصدُّ بِنُعماهُ القلوبَ علىماهَذَّبتْهُ بهِ آباؤهُ الصِّيدُ
- فَيَا لَجُدودِ العَوالي والجدودِ معاًلِواؤُهُ حَيثُ حَلَّ النَّجْمُ مَعْقُودُ
- لَهُ شَرِيعةُ عَدْلٍ عِنْدَها شَرَعٌأُسْدُ الفَلا والمَها والشّاءُ والسِّيدُ
- يَا نَاظِمَ الطَّعْن في لَبَّاتِ حُسَّدِهِكَصَنعةٍ ما خَلا مِن نَظْمهِ جِيدُ
- لَقَد أَتيْتُ بها جُهْدَ المُقِلِّ وللسّارِى بها ومُقِيمُ الدَّارِ تَغْرِيدُ