قصائد

ألا ياسمي الإمام الوصي

سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربمدحالحاء

  1. ١أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّوَمَن بِمُوالاتِهِ يُنجَحُ
  2. ٢وَيا اِبنَ الخَلائِفِ مِن هاشِمٍوَمَن لَهُمُ النَسَبُ الأَوضَحُ
  3. ٣بِهِم شَرُفَ البَيتُ وَالرُكنُ وَالحَطيمُ وَزَمزَمُ وَالأَبطَحُ
  4. ٤إِذا وُزِنَ الناسُ طُرّاً بِهِمفَكَفَّةُ ميزانِهِم تَرحَجُ
  5. ٥أَتَرضى وَحاشاكَ تَرضى بِأَنتَخيبَ قَصيدي وَلا تَنجَحُ
  6. ٦وَيُفتَحُ بابُ النَدى لِلعُفاةِوَيُغلَقُ دوني فَلا تُفتَحُ
  7. ٧وَأُمنَعُ وَحدِيَ عَن مَورِدِ العَطاءِ وَبي ظَمَّأٌ يَذبَحُ
  8. ٨وَيَفرَحُ كُلٌّ بِما نالَهُوَما لِيَ قِسمٌ بِهِ أَفرَحُ
  9. ٩وَإِن سُرِحوا في رِياضِ السَماحِفَما لي في جودِهِ مَسرَحُ
  10. ١٠إِلى كَم أُعاتِبُ حَظّي المَشومِوَأَقتادُهُ وَهوَ لا يُسمِحُ
  11. ١١فَأُقسِمُ لَو كانَ مِن صَخرَةٍلَآنَ لَها أَنَّها تَرشَحُ
  12. ١٢أَما كَونُ مِثلى يَذُمُّ الزَمانِ في عَصرِ مِثلِكَ مُستَقبَحُ
  13. ١٣فَها أَنا أَشرَحُ حالي إِلَيكَلِتَشرَحَها مِثلَ ما أَشرَحُ
  14. ١٤وَأَشكوكَ مِن حِرفَةٍ لا تَريمُمُلازِمَةً لي وَلا تَبرَحُ
  15. ١٥أُفَكِّرُ لَيليَ حَتّى الصَباحِ فيها وَأُمسي كَما أُصبِحُ
  16. ١٦فَقَد بَرَّحَت بي وَكَوني خُصِصتُمِنَ الناسِ وَحدي بِها أَبرَحُ
  17. ١٧إِذا كُنتُ في عَصرِ هَذا الإِمامِ وَهوَ بِأَموالِهِ يَسمَحُ
  18. ١٨وَسُحبُ مَواهِبِهِ يَستَهِلُّوَبَحرُ مَكارِمِهِ يَطفَحُ
  19. ١٩وَلي مِدَحٌ فيهِ سارَ الرُواةُبِها وَهوَ أَكرَمُ مَن يُمدَحُ
  20. ٢٠وَكُنتَ وَأَنتَ أَجَلُّ الأَنامِشَفيعي وَأَمري كَذا يَنجَحُ
  21. ٢١فَمائِلُ أَمري مَتى يَستَقيمُوَفاسِدُ حالي مَتى يَصلُحُ
  22. ٢٢وَهاكَ يَدي وَعَلَيَّ الوَفاءُ أَنّي مُذُ الدَهرِ لا أُفلِحُ