منحت أمير المؤمنين نصيحة
مالك الأشترمخضرمالطويلمدحالحاء
حجم الخط
- مَنَحتُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ نَصِيحَةًفَكَانَ امرَءاً تُهدَى إلَيهِ النَّصَائحُ
- فَإن لَم أُصِب رَأياً فَحَقّاً قَضَيتُهُوإلاّ فَمَا فِيمَا تَرَى العَينُ قَادِحُ
- وَقُلتُ لَهُ والحَقُّ فِيهِ وَعِندَهُوَقَلبِي لَهُ قَد يَعلَمُ الله جَانِحُ
- أَيَرغَبُ عَمَّا نَحنُ فِيهِ مُحَمَّدٌوَسَعدٌ وَعَبدُاللهِ وَالحَقُّ وَاضِحُ
- وَأَنتَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ وَسَيفُنَاإذَا ذُكِرَت بِيضُ وَمِنهَا المَنَائحُ
- فإن يَكُ قَد ثَابُوا لِرُشدٍ فَإنَّماأصَابُوا طَرِيقَ الحَقِّ والحَقُّ صَالِحُ
- وَمَا مِنهُمُ إلاَّ عَزِيزٌ بِرَأيِهِأخُوثِقَةٍ في النَّاسِ غَادٍ رائِحُ
- وَلَكِن رَأوا أمراً لَهُم فِيهِ مَطمَعٌوَكَادُوكَ مِن جَهلٍ كأَنَّكَ مَازِحُ
- وَفي النَّاسِ مَا وَالَيتُ سِواهُ واحِداًوَلَو طَمَعَت فِيهِ الكِلاَبُ النَّوابحُ