قصائد

ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا

سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرذمالحاء

  1. ١أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساًمُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
  2. ٢وَكُنتَ تُعابُ قِدماً بِالوَدادِ المَشوبِ فَجِئتَ بِاللُؤمِ الطَريحِ
  3. ٣هَجَمتَ عَلى حِمى مالٍ مَصونٍبِذِمَّةِ مُستَحِلٍ مُستَبيحِ
  4. ٤عَلى مالٍ تَجَمَّعَ مِن جَوادٍسَخِيِّ الراحَتَينِ وَمِن شَحيحِ
  5. ٥فَكَم فيما أَغرَت عَلَيَّ مِنهُلَحاكَ اللَهُ مِن وَجهٍ صَبيحِ
  6. ٦وَكَم غادَرتَ بِالوُزَراءِ لَمّانَوَيتَ الغَدرَ مِن قَلبٍ قَريحِ
  7. ٧يَحِنُّ إِلَيكَ لا طَرَباً وَشَوقاًإِلى لُقياكَ ياوَجهَ الصَبوحِ
  8. ٨تَعُدُّ الغَدرَ دَأباً في الوَضيِّ الميلِ فَكيفَ في الجَهمِ القَبيحِ
  9. ٩لَقَد أَصبَحتَ أَكذَبَ مِن سَجاحٍفَلَيتَكَ كُنتَ ذا خُلُقٍ صَحيحِ
  10. ١٠أَغَرتَ عَلى مُغيرٍ بِالقَوافيوَجَوَّزتَ اِستِماحَةَ مُستَميحِ
  11. ١١وَبِعتَ دَريسَ عِرضِكَ مُستَهيناًبِهِ وَنَجَوت بِالثَمَنِ الرَبيحِ
  12. ١٢وَلَم تَنظُر لِنَفسِكَ في صَلاحٍوَلا أَرعَيتَ سَمعَكَ لِلنَصيحِ
  13. ١٣وَلَيتَكَ لَم تُعَرِّضها لِذَمٍّإِذا كانَت تَقِلُّ عَنِ المَديحِ