ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرذمالحاء
- ١أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساًمُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
- ٢وَكُنتَ تُعابُ قِدماً بِالوَدادِ المَشوبِ فَجِئتَ بِاللُؤمِ الطَريحِ
- ٣هَجَمتَ عَلى حِمى مالٍ مَصونٍبِذِمَّةِ مُستَحِلٍ مُستَبيحِ
- ٤عَلى مالٍ تَجَمَّعَ مِن جَوادٍسَخِيِّ الراحَتَينِ وَمِن شَحيحِ
- ٥فَكَم فيما أَغرَت عَلَيَّ مِنهُلَحاكَ اللَهُ مِن وَجهٍ صَبيحِ
- ٦وَكَم غادَرتَ بِالوُزَراءِ لَمّانَوَيتَ الغَدرَ مِن قَلبٍ قَريحِ
- ٧يَحِنُّ إِلَيكَ لا طَرَباً وَشَوقاًإِلى لُقياكَ ياوَجهَ الصَبوحِ
- ٨تَعُدُّ الغَدرَ دَأباً في الوَضيِّ الميلِ فَكيفَ في الجَهمِ القَبيحِ
- ٩لَقَد أَصبَحتَ أَكذَبَ مِن سَجاحٍفَلَيتَكَ كُنتَ ذا خُلُقٍ صَحيحِ
- ١٠أَغَرتَ عَلى مُغيرٍ بِالقَوافيوَجَوَّزتَ اِستِماحَةَ مُستَميحِ
- ١١وَبِعتَ دَريسَ عِرضِكَ مُستَهيناًبِهِ وَنَجَوت بِالثَمَنِ الرَبيحِ
- ١٢وَلَم تَنظُر لِنَفسِكَ في صَلاحٍوَلا أَرعَيتَ سَمعَكَ لِلنَصيحِ
- ١٣وَلَيتَكَ لَم تُعَرِّضها لِذَمٍّإِذا كانَت تَقِلُّ عَنِ المَديحِ