ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرذمالحاء
حجم الخط
- أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساًمُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
- وَكُنتَ تُعابُ قِدماً بِالوَدادِ المَشوبِ فَجِئتَ بِاللُؤمِ الطَريحِ
- هَجَمتَ عَلى حِمى مالٍ مَصونٍبِذِمَّةِ مُستَحِلٍ مُستَبيحِ
- عَلى مالٍ تَجَمَّعَ مِن جَوادٍسَخِيِّ الراحَتَينِ وَمِن شَحيحِ
- فَكَم فيما أَغرَت عَلَيَّ مِنهُلَحاكَ اللَهُ مِن وَجهٍ صَبيحِ
- وَكَم غادَرتَ بِالوُزَراءِ لَمّانَوَيتَ الغَدرَ مِن قَلبٍ قَريحِ
- يَحِنُّ إِلَيكَ لا طَرَباً وَشَوقاًإِلى لُقياكَ ياوَجهَ الصَبوحِ
- تَعُدُّ الغَدرَ دَأباً في الوَضيِّ الميلِ فَكيفَ في الجَهمِ القَبيحِ
- لَقَد أَصبَحتَ أَكذَبَ مِن سَجاحٍفَلَيتَكَ كُنتَ ذا خُلُقٍ صَحيحِ
- أَغَرتَ عَلى مُغيرٍ بِالقَوافيوَجَوَّزتَ اِستِماحَةَ مُستَميحِ
- وَبِعتَ دَريسَ عِرضِكَ مُستَهيناًبِهِ وَنَجَوت بِالثَمَنِ الرَبيحِ
- وَلَم تَنظُر لِنَفسِكَ في صَلاحٍوَلا أَرعَيتَ سَمعَكَ لِلنَصيحِ
- وَلَيتَكَ لَم تُعَرِّضها لِذَمٍّإِذا كانَت تَقِلُّ عَنِ المَديحِ