ألا أخلفت سوداء منك المواعد
حجم الخط
- أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُوَدونَ الَّذي أَمَّلتَ مِنها الفَراقِدُ
- تُمَنّينَنا غَدواً وَغَيمُكُمُ غَداًضَبابٌ فَلا صَحوٌ وَلا الغَيمُ جائِدُ
- إِذا أَنتَ أُعطيتَ الغِنى ثُمَّ لَم تَجُدبِفَضلِ الغِنى أُلفيتَ ما لَكَ حامِدُ
- وَماذا يُعَدّي المالُ عَنكَ وَجَمعُهُإِذا كانَ ميراثاً وَواراكَ لاحِدُ