قصائد

أنظر إلى صرف دهري كيف عودني

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزناللام

  1. ١أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَنيبعدَ المَشيبِ سِوى عاداتيَ الأوَلِ
  2. ٢وفي تَغايُرِ صرفِ الدّهرِ معتَبِرٌوأيُّ حالٍ على الأيام لم تَحُلِ
  3. ٣قد كنتُ مِسْعَر حَربٍ كلَّما خَمدَتْأضرمتُها باقتداحِ البيضِ في القُلَلِ
  4. ٤هَمِّي منازلةُ الأقرانِ أحسَبُهُمفَرائسِي فَهُمُ منِّي على وَجَلِ
  5. ٥أمْضَى على الهَولِ من لَيلٍ وأهْجَمُ مِنسَيْلٍ وأقدِمُ في الهيجاءِ مِن أجَلِ
  6. ٦فَصرتُ كالغَادةِ المِكسالِ مضجَعُهاعلى الحشَايا وراءَ السَّجفِ والكِلَلِ
  7. ٧قد كِدتُ أعْفَنُ من طُولِ الثَّواء كمايُصدي المهنَّدَ طولُ المَكثِ في الخِلَلِ
  8. ٨أروحُ بعد دُروعِ الحربِ في حُللٍمن الدَّبيقِي فبؤساً لي وللحُلَلِ
  9. ٩وما الرَّفاهَةُ من رأبِي ولا أرَبىولا التَّنعُّمُ من هَمِّي ولا شُغُلي
  10. ١٠ولستُ أهْوى بلوغَ المجدِ في رَفَهٍولا العُلاَ دُونَ حَطِمْ البيضِ والأَسَلِ