شكري لسيب نوالك الغمر
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملالراء
- ١شُكري لِسَيبِ نَوالِكَ الغَمرِشُكرُ الرِياضِ لِوابِلِ القَطرِ
- ٢يا مَن أَمِنتُ بِجودِ راحَتِهِما كُنتُ أَحذَرُهُ مِنَ الدَهرِ
- ٣بِنَداكَ يا اِبنَ أَبي المَضاءِ مَضىعَنّا زَمانُ البُؤسِ وَالعُسرِ
- ٤وَبِجودِ شَمسِ الدينِ أَسفَرَ ليحَظّي وَعادَ مُسالِمي دَهري
- ٥لَولا الأَميرُ مُحَمَّدٌ دَرِسَتسُبُلُ الهُدى وَمَعالِمُ البِرِّ
- ٦رَبُّ السَماحَةِ وَالفَصاحَةِ وَالإِقدامِ وَالمَعروفِ وَالبِشرِ
- ٧عَبَقُ الشَمائِلِ في سِيادَتِهِحُلوُ الفَكاهَةِ طَيِّبُ النَشرِ
- ٨غَمرُ الرِداءِ خَلَت جَوانِحُهُلِلناسِ مِن حِقدٍ وَمِن غِمرِ
- ٩يَجلو الظَلامِ ضِياءُ غُرَّتِهِوَتَغارُ مِنهُ مَطالِعُ البَدرِ
- ١٠مُتَواضِعٌ لِعُفاتِهِ كَبُرَتأَخلاقُهُ وَعَلَت عَنِ الكِبرِ
- ١١ذو عَزمَةٍ كَالنارِ مُضرَمَةٍوَخَلائِقٍ كَالماءِ وَالخَمرِ
- ١٢وَيَدٍ يُقَصِّرُ دونَ غايَتِهافي الجودِ جودُ الغَيثِ وَالبَحرِ
- ١٣يا اِبنَ الأولى ناطوا مَناقِبَهُمبِمَعاقِدِ العَيّوقِ وَالنَسرِ
- ١٤أَنتَ الَّذي جَلَّلتَني نِعماًلا يَستَقِلُّ بِعِبئِها شُكري
- ١٥كَم مِنَّةٍ أَولَيتَني ضَعفَتعَن حَملِها لَكَ مُنَّةُ الشِعرِ
- ١٦مازِلتُ تَسحَبِ في ثَرى أَمَليكَرَماً سَحابَ عَطائِكَ الثَرِّ
- ١٧حَتّى غَدَوتُ بِوَصفِ جودِكَ مَكدودَ القَريحَةِ مُتعَبَ الفِكرِ
- ١٨ضاقَت مَعاذيرُ الزَمانِ بِمافي الناسِ مِن بُخلٍ وَمِن غَدرِ
- ١٩أَحصاهُمُ عَدَداً فَما اِشتَمَلَتمِنهُم جَريدَتُهُ عَلى حُرِّ
- ٢٠فَاليَومَ قَد أَضحى بِجودِكَ مَغفورَ الذُنوبِ مُوَسَّعَ العُذرِ
- ٢١فَكَأَنَّهُ لَيلٌ تَبَسَّمَ مِنلَألاءِ وَجهِكَ عَن سَنا فَجرِ
- ٢٢سَكَنَت لِأَوبَتِكَ القُلوبُ وَكانَت مِن تَطاوُلِها عَلى ذُعرِ
- ٢٣وَحَلَلتَ زَوراءَ العِراقِ كَماحَلَّ الغَمامُ بِماحِلِ لقَفرِ
- ٢٤فَكَأَنَّ طَلعَتَكَ الهِلالُ تَراءَتهُ النَوَظِرُ لَيلَةَ الفِطرِ
- ٢٥فَتَمَلَّ شَهرَ اللَهِ مُغتَبِطاًبِبَشائِرِ الإِقبالِ وَالنَصرِ
- ٢٦كُلّاً نُهَنّيهِ بِمَقدَمِهِوَبِكَ الهَناءُ لِمَقدَمِ الشَهرِ
- ٢٧وَأَصِخ إِلى عَذراءَ ناهِدَةٍحَلِيَت بِمَدحِكَ حُرَّةٍ بِكرِ
- ٢٨مِدَحاً كَأَنفاسِ الرِياضِ سَرَتوَهَناً تَفُضُّ لَطائِمَ العِطرِ