قصائد

شكري لسيب نوالك الغمر

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملالراء

  1. ١شُكري لِسَيبِ نَوالِكَ الغَمرِشُكرُ الرِياضِ لِوابِلِ القَطرِ
  2. ٢يا مَن أَمِنتُ بِجودِ راحَتِهِما كُنتُ أَحذَرُهُ مِنَ الدَهرِ
  3. ٣بِنَداكَ يا اِبنَ أَبي المَضاءِ مَضىعَنّا زَمانُ البُؤسِ وَالعُسرِ
  4. ٤وَبِجودِ شَمسِ الدينِ أَسفَرَ ليحَظّي وَعادَ مُسالِمي دَهري
  5. ٥لَولا الأَميرُ مُحَمَّدٌ دَرِسَتسُبُلُ الهُدى وَمَعالِمُ البِرِّ
  6. ٦رَبُّ السَماحَةِ وَالفَصاحَةِ وَالإِقدامِ وَالمَعروفِ وَالبِشرِ
  7. ٧عَبَقُ الشَمائِلِ في سِيادَتِهِحُلوُ الفَكاهَةِ طَيِّبُ النَشرِ
  8. ٨غَمرُ الرِداءِ خَلَت جَوانِحُهُلِلناسِ مِن حِقدٍ وَمِن غِمرِ
  9. ٩يَجلو الظَلامِ ضِياءُ غُرَّتِهِوَتَغارُ مِنهُ مَطالِعُ البَدرِ
  10. ١٠مُتَواضِعٌ لِعُفاتِهِ كَبُرَتأَخلاقُهُ وَعَلَت عَنِ الكِبرِ
  11. ١١ذو عَزمَةٍ كَالنارِ مُضرَمَةٍوَخَلائِقٍ كَالماءِ وَالخَمرِ
  12. ١٢وَيَدٍ يُقَصِّرُ دونَ غايَتِهافي الجودِ جودُ الغَيثِ وَالبَحرِ
  13. ١٣يا اِبنَ الأولى ناطوا مَناقِبَهُمبِمَعاقِدِ العَيّوقِ وَالنَسرِ
  14. ١٤أَنتَ الَّذي جَلَّلتَني نِعماًلا يَستَقِلُّ بِعِبئِها شُكري
  15. ١٥كَم مِنَّةٍ أَولَيتَني ضَعفَتعَن حَملِها لَكَ مُنَّةُ الشِعرِ
  16. ١٦مازِلتُ تَسحَبِ في ثَرى أَمَليكَرَماً سَحابَ عَطائِكَ الثَرِّ
  17. ١٧حَتّى غَدَوتُ بِوَصفِ جودِكَ مَكدودَ القَريحَةِ مُتعَبَ الفِكرِ
  18. ١٨ضاقَت مَعاذيرُ الزَمانِ بِمافي الناسِ مِن بُخلٍ وَمِن غَدرِ
  19. ١٩أَحصاهُمُ عَدَداً فَما اِشتَمَلَتمِنهُم جَريدَتُهُ عَلى حُرِّ
  20. ٢٠فَاليَومَ قَد أَضحى بِجودِكَ مَغفورَ الذُنوبِ مُوَسَّعَ العُذرِ
  21. ٢١فَكَأَنَّهُ لَيلٌ تَبَسَّمَ مِنلَألاءِ وَجهِكَ عَن سَنا فَجرِ
  22. ٢٢سَكَنَت لِأَوبَتِكَ القُلوبُ وَكانَت مِن تَطاوُلِها عَلى ذُعرِ
  23. ٢٣وَحَلَلتَ زَوراءَ العِراقِ كَماحَلَّ الغَمامُ بِماحِلِ لقَفرِ
  24. ٢٤فَكَأَنَّ طَلعَتَكَ الهِلالُ تَراءَتهُ النَوَظِرُ لَيلَةَ الفِطرِ
  25. ٢٥فَتَمَلَّ شَهرَ اللَهِ مُغتَبِطاًبِبَشائِرِ الإِقبالِ وَالنَصرِ
  26. ٢٦كُلّاً نُهَنّيهِ بِمَقدَمِهِوَبِكَ الهَناءُ لِمَقدَمِ الشَهرِ
  27. ٢٧وَأَصِخ إِلى عَذراءَ ناهِدَةٍحَلِيَت بِمَدحِكَ حُرَّةٍ بِكرِ
  28. ٢٨مِدَحاً كَأَنفاسِ الرِياضِ سَرَتوَهَناً تَفُضُّ لَطائِمَ العِطرِ