صحا وللجهل أوقات وميقات
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطهجاءالتاء
- ١صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُوللغَوايات والأهواءِ غاياتُ
- ٢رأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةًلها علَى فَودِهِ الغربيبِ إِصلاتُ
- ٣فراجعَ الحلمَ وانجابَت غَوايَتُهوفي النُّهى للهَوى المُرْدي نِهاياتُ
- ٤والشيبُ شُهْبٌ رمت شيطانَ شِرِّتِهِفأقصَدَتْهُ وكم تَنجو الرَّمِيَّاتُ
- ٥لله دَرُّ الصِّبا لو دَام رونَقُهُفما كأوقَاتِه فِي العمرِ أوقاتُ
- ٦ولا رَعى الشَّيبَ من زَوْرٍ إذا نزل الْمَثْوى نَأَتْ وسَرَتْ عنهُ المَسَرَّاتُ
- ٧طَوالعُ الشّيبِ إن رَاقتك واضحةًطلائعٌ قدَّمَتْهُنَّ المَنِيَّاتُ