صحا وللجهل أوقات وميقات
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطهجاءالتاء
حجم الخط
- صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُوللغَوايات والأهواءِ غاياتُ
- رأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةًلها علَى فَودِهِ الغربيبِ إِصلاتُ
- فراجعَ الحلمَ وانجابَت غَوايَتُهوفي النُّهى للهَوى المُرْدي نِهاياتُ
- والشيبُ شُهْبٌ رمت شيطانَ شِرِّتِهِفأقصَدَتْهُ وكم تَنجو الرَّمِيَّاتُ
- لله دَرُّ الصِّبا لو دَام رونَقُهُفما كأوقَاتِه فِي العمرِ أوقاتُ
- ولا رَعى الشَّيبَ من زَوْرٍ إذا نزل الْمَثْوى نَأَتْ وسَرَتْ عنهُ المَسَرَّاتُ
- طَوالعُ الشّيبِ إن رَاقتك واضحةًطلائعٌ قدَّمَتْهُنَّ المَنِيَّاتُ