لمن الدار تعفت بخيم
عدي بن زيدجاهليالرملرومانسيةالميم
حجم الخط
- لِمَن الدَّارُ تَعفََّت بِخِيَمأَصبَحتَ غَيَّرَها طُولُ القِدَم
- ما تَبينُ العَينُ مِن آياتِهاغَيرَ نُؤيٍ مِثلِ خَطٍّ بِالقَلَم
- صَالحاً قَد لَفَّهَا فاستَوسَقَتلَفَّ بَازِيٍّ حَمَاماً في سَلَم
- وثَلاثٍ كَالحمَامَاتِ بهاعِندَ مَجثَاهُنَّ تَوشيمُ الفَحَم
- أَسأَلُ الدَّارَ وقَد حَيَّيتُهاعَن حَبيبٍ فإِذا فيها صَمَم
- ولَعَمرُ الدَّارِ لَو أَنَّ بهاأَهلَها إذ دَمعُ عَينَيك سَجَم
- جَزِعاً ما أَعرَضَت عَن بائنٍجاءَ يَستَشفي شِفاءً مِن سَقَم
- ولقَدَ أَغدُو ويَغدُو صٌحبتَيبكُمَيتٍ كعُكَاظيِّ الأُدُم
- فضلَ الخَيلَ بِعرقٍ صالحٍبَينَ يَعبُوبٍ ومِن آلِ سَحَم
- فَتنامَت أَفحُلٌ نُجبٌ بهِفهوَ كالتِّمثالِ جَيَّاشٌ هَزِم
- مُستَخفِّينَ بِلاَ أَزوادناثَقةً بِالُمهرِ مِن غَيرِ عَدَم
- فإِذا العانَةُ في كَهر الضُّحَىأَحقبُ ذُو لَحم زيَم
- زَهمُ الصُّلبِ ربَاعٌ جانِبٌمارِحُ الآخِر مِنهُ قَد نَجم
- لا صَغِيرٌ ضارِعٌ ذُو سَقطَةٍأو كَبيرٌ كارِبٌ سنَّ الهَرَم
- فَرآنا وأَتَانَا صَحِلاأَرِنا يَجشُمُها حَدَّ الأَكَم
- يُعلِقُ النَّابَينِ في أَكفانِهاكُلَّما يَلفُظُ إدباراً عَدمَ
- وإذا يَركَبُ رَأساً كَُّهُزاعِبيٌّ في رُدَينِيٍّ أَصَم
- وأَمَرناهُ به من بَينِهابَعدَ ما انصاعَ مُصرّاً أَو كَصَم
- فَهوَ كَالدَّلوِ بِكَفِّ المُستَقيخُذِلَت منهُ العَراقي فانجَذَم