ألا منصف لي من ظالم
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربحزنالقاف
حجم الخط
- أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍتَمَلَّكَني جورُهُ وَاِستَرَق
- وَأَصبَحتُ مُرتَزِقاً راحَتَيهِوَبِئسَ المَعيشَةُ والمُرتَزَق
- قَليلُ الصَوابِ إِذا ما اِرتَأىبَذِيُّ اللِسانِ إِذا ما نَطَق
- كَثيرُ التَحَيُّفِ في ظُلمِهِإِذا أَخَذَ اللَحمَ يَوماً عَرَق
- يَضَنُّ عَلى الناسِ مِن بُخلِهِبِروحِ نَسيمِ الصَبا المُنتَشَق
- وَلَو كانَ يَقدِرُ مِن لُؤمِهِحَمى الطَيرَ أَن يَستَظِلَّ الوَرَق
- يُظاهِرُ لِلناسِ يَومَ السَلامِلِباساً جَديداً وَعَرِضاً خَلَق
- وَيَنعَرُ في دَستِهِ مُجلِباًفَتُقسِمُ أَنَّ حِماراً نَهَق
- فَلا عِرضُهُ قابِلٌ لِلثَناءِوَلا عِطفُهُ بِالمَعالي عَبِق
- وَلَيسَ لَهُ مِن سَجايا المُلوكِغَيرُ اللَجاجِ وَسوءِ الخُلُق
- يُحاسِبُ ذَبّاحَهُ بِالكُبودِوَطَبّاخَهُ بِكِسارِ الطَبَق
- وَإِن جِئتَ يَوماً إِلى بابِهِلِأَمرٍ عَرى أَو مُهِمٍّ طَرَق
- يَقولونَ في شاغِلٍبِحِفظِ القُدورِ وَكَيلِ المَرَق
- لَهُ مَنظَرٌ هائِلٌ شَخصُهُتُعَرُّ الوُجوهُ بِهِ وَالخِلَق
- وَوَجهٌ إِذا أَنا عايَنتُهُتَعَوَّذتُ مِنهُ بِرَبِّ الفَلَق
- تَجيشُ إِذا ذَكَرَتهُ النُفوسُوَتَنبو إِذا نَظَرَتهُ الحَدَق
- وَيُكسِبُهُ ظُلمُهُ ظُلمَةًتُعيرُ النَهارَ سَوادَ الغَسَق
- فَلَيتَ دُجى وَجهِهِ المُدلَهِمِّمِن دَمِ أَوداجِهِ في شَفَق
- يَمُدُّ يَداً قَطُّ ما أَسلَفَتيَداً وَفَماً دَهرَهُ ما صَدَق
- يَداً أَغلَقَت بابَ آمالِنابِوَدِّيَ لَو أَنَّها في غَلَق