قصائد

ولقد مدحتك يا ابن نصر مدحة

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحاللام

  1. ١وَلَقَد مَدَحتُكَ يا اِبنَ نَصرٍ مِدحَةًما كُنتَ تَرجو مِثلَها وَتُؤَمِّلُ
  2. ٢وَفَتَحتُ باباً مِن وِدادِكَ لَيتَهُمُستَغلَقٌ بَيني وَبَينَكَ مُقفَلُ
  3. ٣وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ الثَناءِ قَلائِداًسِترُ المُلوكِ بِمِثلِها يَتَجَمَّلُ
  4. ٤وَنَزَعتُ مِن خِدري إِلَيكَ عَقيلَةًكانَت يَدايَ بِها تَضَنُّ وَتَبخَلُ
  5. ٥وَرَضيتُ حَرّاناً لَها داراً وَكَمحامَت فَما وَصَلَت إِلَيها المَوصِلُ
  6. ٦وَرَجَوتُ أَن تَندى صِفاتُكَ لي فَمارَشَحَ الحَديدُ وَلا اِستَلانَ الجَندَلُ
  7. ٧جاءَتكَ رائِعَةَ الجَمالِ كَريمَةَ الأَعراقِ مُهدي مِثلِها لا يَخجَلُ
  8. ٨فَنَبَذتَها مِن راحَتَيكَ وَإِنَّهافي الذَبِّ عَن عِرضِ الكَريمِ لَمُنصُلُ
  9. ٩وَغَفَلتَ عَنها مُعرِضاً وَوَراءَهامِنّي حَمِيَّةُ والِدٍ لا يَغفُلُ
  10. ١٠وَرَمَيتَها بِالصَدِّ مِنكَ وَما رَما الشُعَراءَ بِالإِعراضِ يَوماً مُقبِلُ
  11. ١١فَغَدَت مُضَيَّعَةً لَدَيكَ قَليلَةَ الأَنصارِ لا تَدري بِمَن تَتَوَسَّلُ
  12. ١٢فَاِردُد مُطَلَّقَةً إِلَيَّ مَدائِحيفَطَلاقُ مَن هُوَ غَيرُ كَفؤٍ أَجمَلُ
  13. ١٣فَسَأُقبِلَنَّ بِها عَلى مُتَبَلِّجٍكَرَماً عَلَيها بِالمَوَدَّةِ يُقبِلُ
  14. ١٤طَلقُ الأَسِرَّةِ باسِمٌ لِعُفاتِهِتُعطي يَداهُ وَوَجهُهُ يَتَهَلَّلُ
  15. ١٥وَلأَنزِلَنَّ وَإِن رَغَمتَ عَلى نِظامِالحَضرَتَينِ بِها وَنِعمَ المَنزِلُ