ولقد مدحتك يا ابن نصر مدحة
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحاللام
- ١وَلَقَد مَدَحتُكَ يا اِبنَ نَصرٍ مِدحَةًما كُنتَ تَرجو مِثلَها وَتُؤَمِّلُ
- ٢وَفَتَحتُ باباً مِن وِدادِكَ لَيتَهُمُستَغلَقٌ بَيني وَبَينَكَ مُقفَلُ
- ٣وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ الثَناءِ قَلائِداًسِترُ المُلوكِ بِمِثلِها يَتَجَمَّلُ
- ٤وَنَزَعتُ مِن خِدري إِلَيكَ عَقيلَةًكانَت يَدايَ بِها تَضَنُّ وَتَبخَلُ
- ٥وَرَضيتُ حَرّاناً لَها داراً وَكَمحامَت فَما وَصَلَت إِلَيها المَوصِلُ
- ٦وَرَجَوتُ أَن تَندى صِفاتُكَ لي فَمارَشَحَ الحَديدُ وَلا اِستَلانَ الجَندَلُ
- ٧جاءَتكَ رائِعَةَ الجَمالِ كَريمَةَ الأَعراقِ مُهدي مِثلِها لا يَخجَلُ
- ٨فَنَبَذتَها مِن راحَتَيكَ وَإِنَّهافي الذَبِّ عَن عِرضِ الكَريمِ لَمُنصُلُ
- ٩وَغَفَلتَ عَنها مُعرِضاً وَوَراءَهامِنّي حَمِيَّةُ والِدٍ لا يَغفُلُ
- ١٠وَرَمَيتَها بِالصَدِّ مِنكَ وَما رَما الشُعَراءَ بِالإِعراضِ يَوماً مُقبِلُ
- ١١فَغَدَت مُضَيَّعَةً لَدَيكَ قَليلَةَ الأَنصارِ لا تَدري بِمَن تَتَوَسَّلُ
- ١٢فَاِردُد مُطَلَّقَةً إِلَيَّ مَدائِحيفَطَلاقُ مَن هُوَ غَيرُ كَفؤٍ أَجمَلُ
- ١٣فَسَأُقبِلَنَّ بِها عَلى مُتَبَلِّجٍكَرَماً عَلَيها بِالمَوَدَّةِ يُقبِلُ
- ١٤طَلقُ الأَسِرَّةِ باسِمٌ لِعُفاتِهِتُعطي يَداهُ وَوَجهُهُ يَتَهَلَّلُ
- ١٥وَلأَنزِلَنَّ وَإِن رَغَمتَ عَلى نِظامِالحَضرَتَينِ بِها وَنِعمَ المَنزِلُ