أطلت وقوفي على بابكم
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقارباللام
حجم الخط
- أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُموَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ
- وَأَصبَحَ بي مَجدُكُم حالِياًوَجيدِيَ مِن رِفدِكُم عاطِلُ
- وَما زالَ يَنصُرُني خاطِريفَأَحسَنَ وَالحَظُّ لي خاذِلُ
- وَكَم قَد أَتَتني مِن سُخطِكُمصَواعِقُ ما بَعدَها وابِلُ
- وَلي فيكُم مِدَحٌ كَالرِياضِباكَرَها العارِضُ الهاطِلُ
- تُناقِلُها في البِلادِ الرُواةُوَعِندَكُم ذِكرُها خامِلُ
- وَمِن عَجَبٍ أَن تُثابَ الرُواةُعَليها وَقَد حُرِمَ القائِلُ