قصائد

يا مهدي الورد الجني لنا

سبط ابن التعاويذيأيوبيالسريعمدحاللام

  1. ١يا مُهدِيَ الوَردِ الجَنِيِّ لَناجَرياً عَلى عاداتِهِ الأُوَلِ
  2. ٢إِنَّ الزَمانَ رَمى وَليَّكُمُفي مُقلَتَيهِ بِحادِثٍ جَلَلِ
  3. ٣فَمَتى يُسَرُّ بِمَنظَرٍ حَسَنٍوَالحَظُّ عِندَ الحُسنِ لِلمُقلِ
  4. ٤أَهدَيتَها مِثلَ الخُدودِ خُدودَ البيضِ قَد دَمِيَت مِنَ الخَجَلِ
  5. ٥حَسناءَ جاءَت مِن مَلابِسِهامُختالَةً في أَحسَنِ الحُلَلِ
  6. ٦في غَيرِ مَوسِمِها وَقَد ذَهَبَتأَيّامُها وَالدَهرُ ذو دُوَلِ
  7. ٧فَكَأَنَّها كانَت قَدِ اِنفَرَدَتعَن جِنسِها تَمشي عَلى مَهَلِ
  8. ٨لَم أَحظَ مِنها وَهيَ حاضِرَةٌعِندي بِغَيرِ الشَمِّ وَالقُبَلِ
  9. ٩فَعَرَفتُ عَرفَكَ مِن رَوائِحِهاوَفَهِمتُ مِنها حُسنَ رَأيِكَ لي
  10. ١٠كَم مِن يَدٍ لَكَ لَستُ أُنكِرُهامَشكورَةٍ أَمثالُها قِبَلي
  11. ١١عَذراءَ يَضعُفُ عَن تَحَمُّلِهاشُكري كَما يَقوى بِها أَمَلي
  12. ١٢أَذكَرتَني عَصرَ الشَبابِ بِهاوَمَواسِمَ الأَفراحِ وَالجَذَلِ
  13. ١٣أَيّامَ لا أُرعي لِعاذِلَةٍسَمعي وَلا أُصغي إِلى العَذَلِ
  14. ١٤فَاليَومَ عودُ الدَهرِ مُحتَطَبٌذاوٍ وَشَمسُ العُمرِ في الطَفَلِ
  15. ١٥لَم يَبقَ لي في لَذَّةٍ أَرَبٌأَنا مِن زِحامِ الهَمِّ في شُغُلِ
  16. ١٦أَبكي عَلى الدُنيا وَبَهجَتِهاوَعَلى اِقتِرابِ مَسافَةِ الأَجَلِ
  17. ١٧فَاِسحَب ذُيولَ سَعادَةٍ فُضُلافي ظِلِّ عَيشٍ ناعِمٍ خَضِلِ