يا مهدي الورد الجني لنا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالسريعمدحاللام
- ١يا مُهدِيَ الوَردِ الجَنِيِّ لَناجَرياً عَلى عاداتِهِ الأُوَلِ
- ٢إِنَّ الزَمانَ رَمى وَليَّكُمُفي مُقلَتَيهِ بِحادِثٍ جَلَلِ
- ٣فَمَتى يُسَرُّ بِمَنظَرٍ حَسَنٍوَالحَظُّ عِندَ الحُسنِ لِلمُقلِ
- ٤أَهدَيتَها مِثلَ الخُدودِ خُدودَ البيضِ قَد دَمِيَت مِنَ الخَجَلِ
- ٥حَسناءَ جاءَت مِن مَلابِسِهامُختالَةً في أَحسَنِ الحُلَلِ
- ٦في غَيرِ مَوسِمِها وَقَد ذَهَبَتأَيّامُها وَالدَهرُ ذو دُوَلِ
- ٧فَكَأَنَّها كانَت قَدِ اِنفَرَدَتعَن جِنسِها تَمشي عَلى مَهَلِ
- ٨لَم أَحظَ مِنها وَهيَ حاضِرَةٌعِندي بِغَيرِ الشَمِّ وَالقُبَلِ
- ٩فَعَرَفتُ عَرفَكَ مِن رَوائِحِهاوَفَهِمتُ مِنها حُسنَ رَأيِكَ لي
- ١٠كَم مِن يَدٍ لَكَ لَستُ أُنكِرُهامَشكورَةٍ أَمثالُها قِبَلي
- ١١عَذراءَ يَضعُفُ عَن تَحَمُّلِهاشُكري كَما يَقوى بِها أَمَلي
- ١٢أَذكَرتَني عَصرَ الشَبابِ بِهاوَمَواسِمَ الأَفراحِ وَالجَذَلِ
- ١٣أَيّامَ لا أُرعي لِعاذِلَةٍسَمعي وَلا أُصغي إِلى العَذَلِ
- ١٤فَاليَومَ عودُ الدَهرِ مُحتَطَبٌذاوٍ وَشَمسُ العُمرِ في الطَفَلِ
- ١٥لَم يَبقَ لي في لَذَّةٍ أَرَبٌأَنا مِن زِحامِ الهَمِّ في شُغُلِ
- ١٦أَبكي عَلى الدُنيا وَبَهجَتِهاوَعَلى اِقتِرابِ مَسافَةِ الأَجَلِ
- ١٧فَاِسحَب ذُيولَ سَعادَةٍ فُضُلافي ظِلِّ عَيشٍ ناعِمٍ خَضِلِ