قصائد

الناس كالطير والدنيا شباكهم

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطالطاء

  1. ١النّاسُ كالطّيرِ والدّنيا شِباكُهُمُوهُمْ بها بَيْنَ ركَّاضٍ ومُخْتَبِطِ
  2. ٢والموتُ قَنّاصُهُم يأتي على مَهَلٍلِهُلْكِهِم بَيْنَ مَذْبوحٍ ومُعْتَبِطِ
  3. ٣وقد شُغِلْنا بدُنيانا وزُخْرِفهافالخلقُ ما بين مَحزونٍ ومُغتبِطِ
  4. ٤هذا يُسرُّ بحالٍ لا تَدومُ وذايبكي على الفَوتِ من دنياهُ والفَرَطِ
  5. ٥ولَيس يَسوى الذي نالَ الملوكُ من الدْدُنيا فدَعْ غيرَهُم كفّاً من العَبَطِ