الناس كالطير والدنيا شباكهم
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطالطاء
- ١النّاسُ كالطّيرِ والدّنيا شِباكُهُمُوهُمْ بها بَيْنَ ركَّاضٍ ومُخْتَبِطِ
- ٢والموتُ قَنّاصُهُم يأتي على مَهَلٍلِهُلْكِهِم بَيْنَ مَذْبوحٍ ومُعْتَبِطِ
- ٣وقد شُغِلْنا بدُنيانا وزُخْرِفهافالخلقُ ما بين مَحزونٍ ومُغتبِطِ
- ٤هذا يُسرُّ بحالٍ لا تَدومُ وذايبكي على الفَوتِ من دنياهُ والفَرَطِ
- ٥ولَيس يَسوى الذي نالَ الملوكُ من الدْدُنيا فدَعْ غيرَهُم كفّاً من العَبَطِ